
قلنا في المقال السابق أن أزمة الدراما السعودية الرئيسية هي أزمة (نص) يتمثل تجليها الأكبر في عدم وجود الكاتب المبدع الذي يستطيع خلق الحدث والتحكم فيه وضبطه. وتحدثنا عن أمثلة لمسلسلاتٍ محلية تُعرض حالياً تعاني هبوطاً حاداً في مستواها بعد بدايتها الجيدة. وهذا قادنا إلى التشديد على ضرورة الاتجاه صوب كتابة الحلقات المنفصلة التي ترسم الحكاية ببدايتها وذروتها ونهايتها خلال مدة لا تتجاوز النصف ساعة على الأكثر. فهذا الأسلوب قد يكون الأجدى للدراما المحلية.. وهو على كل حال الأكثر فنية والأقدر على التأثير..
وبرغم أن المسلسلين السعوديين الآخرين (طاش 14) و(طاش) الأصلي! يسيران على نفس الأسلوب ذي الحلقات المنفصلة إلا أنهما بعيدان عن استخدامه كما يجب، ولم يقدما (فناً) يضاهي ما يرسمه بألقٍ الفنان السوري (ياسر العظمة) في (حكايا)، فالواضح أنهما باتا يكرران الكثير من الأفكار ويستخدمان ذات الأسلوب التقليدي في المعالجة، بلا تطور.. ولنبدأ ب(طاش الأصلي) لعامر الحمود، سنجد أنه يتبع أسهل الطرق وأوضحها وأكثرها مباشرة لعرض فكرته، دون أدنى رغبة في ممارسة فنية الكتابة والمعالجة، وهذه مشكلة ظلت ترافقه منذ أعماله السابقة، فعندما يريد تجسيد معاناة فتاة معاقة، مثلاً، كما فعل هذه السنة في إحدى حلقات طاش الأصلي، فإنه يتحدث عنها بطريقة مباشرة، ولا يفعل سوى أن يضع المعوقات المذهلة أمام هذه الفتاة، فيجعلها موظفة تعمل في دائرة لا تحوي مصعداً كهربائياً، وليس لها كي تصل إلى مكتبها إلا صعود درج طويل، وكل ذلك إمعاناً في الذلّ والمعاناة، واستجداءً للتعاطف بشكل واضح وصريح، وفوق ذلك هو يلبس الفتاة لباس الطيبة والطهر المطلق. مثل هذه الطريقة في الكتابة وفي رسم الحكاية هي الأكثر مباشرة وهي أقرب طريقة ترِدُ على خاطر أي شخصٍ يفكر في الكتابة عن معاناة فتاة معوقة، إنها خالية من الإبداع، مكشوفة ومتوقعة ومستهلكة إلى حد كبير..
وقل نفس الأمر عن حلقة (تسحيب) التي يقوم فيها البطل بتقليد صوت امرأة من أجل تقديم الخدمات الإنسانية لمعارفه وللنساء المستضعفات! فهذه الحلقة سارت أيضاً على الطريق الأوضح والأكثر مباشرة، كما أن كاتب الحلقة فرّط في استغلال جزئية كانت ستزيد من جرعة التشويق، إذ كانت لديه فرصة تغطية صاحب الصوت النسائي وعدم الكشف عنه مبكراً، لكنه فضل أن يفعل عكس ذلك وأن يعلن عن شخصية البطل منذ البداية، مكتفياً في باقي الحلقة بعرض مغامراته وخدماته، ولو أنه جعل من شخصيته غامضة، أو شوّش عليها قليلاً، لربما زاد من جاذبية الحلقة. ولست أدري هل سيؤثر تأخير كشف هذا السر على بقية مجريات الحلقة، إذا تم تأخيره فعلاً، ولكن لدي ثقة في أن (المعالجة) الواعية والذكية بإمكانها التعامل مع هذا الظرف، فالمعالجة هي المحك الحقيقي، وهي التي بإمكانها تحويل حتى أتفه الأفكار وأكثرها سذاجة إلى شيء جذاب وشيق ومؤثر.. والشيء الواضح في أغلب حلقات (طاش الأصلي) أنها تفتقد لمثل هذه المعالجة ولمثل هذا الذكاء..
والأمر يسري أيضاً على (طاش 14) لعبدالله السدحان وناصر القصبي حيث نلاحظ استسهالاً في عرض الفكرة المطروحة وتصويرها الدائم بشكل مباشر دون بذل جهد في المعالجة. فهناك بعض الأفكار التي طرحت في المسلسل هي من ناحية الأصل أفكار جيدة ومستفزة لكن المعالجة السيئة قادت إلى تهافتها وظهورها بهذا الشكل البسيط والسطحي. أضف إلى ذلك أن (طاش 14) لا يعرف كيف ينهي حلقاته، فأحياناً تكون الحلقة جيدة وفكرتها تسير بهدوء واتزان حتى تأتي النهاية الغريبة التي تفسد كل شيء، ومثال ذلك ما حدث في حلقة (ليموزين). ففي هذه الحلقة كان كل شيء يسير على ما يرام وبهدوء وبتصاعد منطقي ومقبول حتى جاءت النهاية بشكل صارخ لا يمت لنسيج الحكاية بصلة، وكأنها حشرت حشراً بلا مبرر، فأصبحت بذلك نشازاً أخلّ كثيراً بمستوى الحلقة. هذا الإقحام وخلق مسار أو فكرة جديدة في وسط أو نهاية الحلقة سيقطع الطريق على الفكرة الأولى الأصلية وسيقتلها تماماً وسيتسبب بتشتيت ذهني للمشاهد الذي سيتوه حتماً وينسى عم تتحدث الحلقة أصلاً؟..
ولقد رأينا في حلقة (إرهاب أكاديمي) شيئاً من ذلك، حيث تبدأ الحلقة وكأنها موجهة إلى المراكز الصيفية وما يجري داخلها، وبالفعل نتابع (فؤاد) وهو يلتحق بإحداها ثم يعتنق أفكار التطرف والإرهاب، وينساق إلى الجماعات التكفيرية حتى يصل إلى مستوى تنفيذ عملية تفجير السفارة، ثم بعد أن يفشل في ذلك، يبدأ مسار جديد هو المشاركة في أكاديمية تأهيل الإرهابيين. هنا نلحظ مسارين اثنين وكل واحد منهما ليس له علاقة عضوية بالآخر، بمعنى أن أحدهما لا يعتبر تطوراً أو امتداداً للآخر. ففكرة (الأكاديمية) جاءت بشكل مفاجئ دون تمهيد لتقضي على الفكرة الأولى، فكرة المراكز الصيفية، وتحتل مكانها.. أيضاً فهذه الحلقة التي أثارت جدلاً كبيراً اعتمدت في انتشارها ووصولها إلى الجمهور على القوة الذاتية لفكرتها الأصلية المجردة لا على أسلوب سردها وتصويرها. وهذه مشكلة تتكرر كثيراً في (طاش) إذ أن الاعتماد الأكبر يكون دائماً على الخطاب نفسه وعلى الفكرة نفسها مع غياب للفن الذي يتمثل أكثر ما يتمثل في أسلوب العرض. ففي تعريف الفن هناك مقولة شائعة تقول (في الفن ليس المهم أن تقول.. بل كيف تقول). وفي (طاش) لا وجود ل(كيف تقول) بل السطوة دائماً لما (يقال) ول(الخطاب) نفسه. فيكفي أن تقول أنك ستناقش فكرة ما مستفزة لتضمن اهتمام الناس وبالتالي تعتقد أنك حققت النجاح. لكن الأمر في حقيقته هو أنك لم تقدم (فناً) لأنك ببساطة لم تكترث للكيفية التي ستصور بها هذه الحلقة..
وفي (إرهاب أكاديمي) تبرز إشكالية أخرى تتعلق بأسلوب السخرية الذي اعتمده الكاتب لقول ما يريد قوله، فهذا الأسلوب ينتمي إلى نوع (الكوميديا السوداء) وهو نوع له قيمته المعتبرة في الفن والأدب، ومن خصائصه المبالغة، لذا فمن ناحية المبدأ لا جرم في استخدام أسلوب كهذا لانتقاد التنظيمات الإرهابية، حتى لو احتوى هذا الانتقاد على مبالغة وتهويل. لكن المشكلة تكون إذا حصر كاتب السيناريو سخريته في الشكل والمظهر الخارجي للفئة أو للفكر الذي ينتقده، وفي حالة (إرهاب أكاديمي) فقد اقتصرت السخرية على المظهر الخارجي للأفراد، وعلى المواصفات الواضحة المباشرة للفكر الذي يحركهم، ولم يتمكن الكاتب من انتشال المفارقات ومواطن التناقض الكثيرة التي يحملها الفكر الإرهابي، فلم يذهب إلى عمق الفكرة، وهو بالتالي لم يجتز حاجز التقليدية واكتفى بأرخص طرق السخرية. وانظر إلى مسرحيات الممثل الكويتي (طارق العلي)، على سبيل المثال، ستجد أنها تسير على ذات المبدأ وتوجه دائماً سياط سخريتها من شكل ولون بشرة الشخصيات المشاركة فيها. ففي هذه المسرحيات هناك الممثل السمين والقصير وغريب الشكل وهؤلاء يتلقون سخرية (طارق العلي) من أشكالهم فقط.. وهذا رخص وابتذال وليس (فناً). وإذا أردنا أن نذكر نماذج مثالية لما يجب أن تكون عليه السخرية فليس أمامنا سوى فيلم (الدكتور سترنجلوف) للمخرج الأمريكي (ستانلي كويبريك) الذي تصدى في رائعته هذه إلى صميم الفكرة السياسية التي تحكم العالم في ستينيات القرن الماضي ولم يسخر -مثلاً- من (شكل) رئيس الولايات المتحدة. ولو أنه فعل ذلك لربما انتزع ضحكات كثيرة، لكنه في هذه الحالة لن يقدم (فناً)..
إذن فالمهم في (الكوميديا السوداء) أن تتصدى للأفكار بأن تكشف العلاقات الداخلية المتناقضة والمتضاربة لحالة اجتماعية أو لظرف سياسي أو لفكر معين. ومثل هذا نلحظه أيضاً في الرائعة الأدبية، رواية (دون كيخوت)، التي صنعها كاتبها (ثيرفانتس) تحت ضغط فكرة واحدة، هي السخرية من قصص الملاحم الأسطورية التي كانت رائجة في القرون الوسطى. وهذه الأعمال الخالدة تجاوزت مسألة السخرية من المظهر الخارجي واتجهت صوب الأفكار نفسها فأظهرت زيفها وهشاشتها أمام العقل والمنطق.. وهو الأمر الذي لم تفعله حلقة (إرهاب أكاديمي) حين توقفت عند حدود الشكل واكتفت بالسخرية منه. وعلى أي حال.. تبقى هذه ملاحظات أولية تبرز إلى أي مدى تعاني الدراما السعودية وإلى أي مدى هي بحاجة إلى (الفن) في الكتابة والمعالجة.. إنها تحتاج كاتباً مبدعاً خلاقاً يصر على الإتيان بكل ما هو جديد مبتكر محكم..
1
عشرة على عشرة يااستاذ رجا
المسلسلات السعودية تافهه وسطحية.. للاسف في السابق كنا ننتظر الانتشار على المستوى العربي..
ولما وصلنا قدمنا فنا تافها.. يصورنا بصور سيئة ومسخرة !!
فهد - زائر
04:19 صباحاً 2006/10/21
2
اتفق معك في اغلب ماذكرت،، ولكن يجب الإعتراف بالحقيقه
وهي أنه لاوجود لمصطلح.. فن أو ابداع للدراما السعودية في
قاموس الفن والإبداع العربي،،،
لايوجد معنى تجسيد نهائياً فيما نقدمه،،
يوجد استهزاء مركب!!،، اسهل مايقال عنه،،
انه استهزاء (( غبي )) !!
يأتي المسلسل ويذهب،،
و لا يستحق ع الأقل 0/10،،
ع مستوى الكوميديا طاش 14 وطاش (( التايواني )) !!
اثبت فشلهما ع كافة المستويات،، وبدل أن يصحح مفاهيم
خاطئة في المجتمع السعودي،، أصبح يستهزئ في قيم ومبادئ
المجتمع الصحيحة والتي تميزنا عن غيرنا من المجتمعات الأخرى،،،
أما التراجيديا !! فمن يريد أن يقيم الفشل ع أصوله،،
فليشاهد حاليا،، مايبث ع القناة الأولى
مسلسل (( أوراق سجينة)) !!
تحياتي
سعود التميمي saud.969@hotmail.com - زائر
04:40 صباحاً 2006/10/21
3
أبدعت يا رجاء في وصف المشكلة. مسلسلاتنا تافهة جداً لا تصلح حتى للصغار وأستغرب من يمدح طاش ما طاش كثيراً يعني كأنه أصبح ينافس السوريين وهو في النهاية سطحي مثل ما قلت استاذ رجاء
حنان - زائر
04:41 صباحاً 2006/10/21
4
كلام جميل.. وانا معك تماما فيما قلته عن طاش الحمود.. حيث الافكار حتى لو كانت جيده فطرحها مباشر وسمج..
اما حلقة ارهاب اكاديمي لم اشاهدها لكن كلامك صحيح عن الثنائي حول سخريتهم المباشرة.. اعجبني رأيك حول طارق العلي.. صحيح انه يضحكنا لكنه يتمسخر وبس..
لكن هل هناك كوميديا سوداء على مستوى الوطن العربي.. مثلا دريد لحام او ياسر العظمه ؟
أســـــــــــــــــامــــــــــه - زائر
05:17 صباحاً 2006/10/21
5
سوري انتو مصدقين ان عندنا مسلسلات ولا عندنا فن
عادي الصراحه مو عيب ولا خطأ..التمثيل شرق واحنا غرب
بس الحق ينقال طاش وسع صدورنا طول 14 سنه
صحيح فيه الحلقات المكرره والممله والتمثيل الي يمشي الحال
لكن يالله اقلها سوينا لنا مسلسل مشهور عربيا.
اساسا ماعندنا ممثلين ه
حتى السدحان والقصبي الله يعافيهم ماتخيل شكلهم الا بالكوميدي بس
عشان كذا نحمد ربنا الي طلع لنا اساسا مسلسل مثل طاش
يتكلم عن بعض مشاكل المجتمع السعودي ويسلط الضوء عليها
لو ماحلها ((اساس مايحل))بس يكفي انه يلفت النظر لها.
واقل شيء نقوله للسدحان والقصبي شكرا لكم.
خلود - زائر
05:19 صباحاً 2006/10/21
6
ياسر العظمه فنان عظيم على اسمه وياسر لا يوجد مثله على الساحه الكوميديه والنقديه لكن لو بيدي ترشيح افضل ممثل أرشح الاستاذ الغني عن التعريف وشاهدتي فيه مجروحه ياسر العظمه.
والف سلام وتحيه للاستاذ رجا و العظيم العظمه.
وشكراً
عبدالله - زائر
05:24 صباحاً 2006/10/21
7
مقال نقدي راقي جدا
اتمنى من المسؤولين على الدراما السعودية الاستفاده من امثال الاستاذ رجا
من ناحيه الاستاذ عامر الحمود : مسلسلاته دائما سطحيه جدا وتذكرني بمسرحيات مدارسنا الابتدائيه والمتوسطه حتى انك تحس ان كل ممثل يقول سطرين ثم تنتقل الكاميرا الى الممثل الثاني ليقول سطرين اخريين حتى التصوير بدائي جدا اعتقد على عامر الحمود مراجعه نفسه كثيرا ورؤيه اعمال مخرجين كبار ومحاوله الاستفاده منهم
اما طاش العشرطعش ( ناصر و عبدالله ) : فهو اصبح ممجوج ومرفوض لسببين
الاول : لاعاده نفس الكاركتر والشخصيات واللهجه والممثلين فشخصيه فؤاد والعقيد متقاعد وابو حسين لم يخرجو كثيرا عن ايطارهابالاضافه لما ذكره الاستاذ رجا اعلاه من ضعف المعالجه النقديه
اما السبب الاخر : فهو الهجوم السخيف والغير منطقي واللا مقبول على ثوابت مجتمعنا. نحن لا نمنع ان ننتقد ببعض التصرفات من هنا او هناك اما الاستهزاء والاستخفاف بالدين واهله فلا والف لا
اما خفيف الدم غشمشم فالى الامام ومزيدا من التطور وهذا لا يمنع من وجود بعض الهفوات ولكن اعتقد انه يعذر لانها اول عمل درامي من بطولته.
وبالتوفيق للجميع
ابو ريما - زائر
05:48 صباحاً 2006/10/21
8
تحية وبعد..كل عام وأنت بخير..
أسلوبك ينم عن ثقافة عالية جدا أتمنى أن توظف لخدمة الدراما السعودية..
في مجتمعنا في الغالب لا نؤدي عملنا بأمانة وإخلاص وحب لّذلك فهنالك دائما نقص وعدم إتقان..في جميع المجالات..وهناك دائما شللية..وتهميش للبعض على حساب البعض..
سارة سالم - زائر
05:59 صباحاً 2006/10/21
9
كلامك ياخوي المطيري لايعلى عليه
صراحه هذا هو الواقع
وبعد كلامك ماراح اقدر ازيد عن اللي قلته
بندر العرابي الهاشمي - زائر
06:46 صباحاً 2006/10/21
10
شكرا استاذ رجا
وكل عام وانت بخير
طلال الفوزان - زائر
06:57 صباحاً 2006/10/21
11
اقول اصلا طاش ماطاش اول ما عرض كان مسلسل كوميدي بحت فما الذي جعله يتدخل في السياسة و التدخل في شؤون الاخرين
زياد - زائر
07:03 صباحاً 2006/10/21
12
اخي الغالي رجا
مسلسلاتنا افتقدت هدفها المنشود والمطلوب منها... حيث اصبح توجه غالبيتها الى الاستهزاء بالدين سواء طاش اوغيره من المسلسلات الخليجيه.
اصبحت ممله نعم هناك اخطاء من رجال الحسبه مثلا.. في تعاملهم ولكن له محاسن كثيره.. ولهم دورهم القوي في امن الدوله حفظها الله.
.
الشئ الاخر اصبحت اغلب مسلسلاتنا تعكس عن المجتمع الانحطاط الاخلاقي من الشباب من الجنسين... ترقيم.. بلوتوث...غزل... اتصالات اخر الليل... مقابلات في البيت لفتاة اخيها معاق...الهذا وصلت مجتمعاتنا الخليجيه يامعدين المسلسلات.. مسلسلات ممله ومنحطه للأسف
اعتذر عن الإطاله... دمت بود
ماجد صقر - زائر
09:11 صباحاً 2006/10/21
13
يا اخ رجا لقد جانبك الصواب في انتقاد طاش 14 والدراما المحلية
طاش14 قدم حلقات قويه في فكرتها واسلوبها
واستطاع ان يوصل الفكره للمشاهد
ووصول الفكره بحد ذاتها نجاح كبير
والدليل على نجاح طاش14 احتلاله المركز الاول عربيا"
وحقق اكبر مشاهدة من بين كل الدراما العربيه
وانا شايفه ان الدراما السعوديه بخير وقويه ولها حضورها
ولاداعي لتقزيمها والتقليل من شأنها.
طاش14 الاول عربيا"
بوشلاخ الثاني
غشمشم الثالث
هذا دليل واضح وكبير على قوة وسيطرة الدراما المحلية
خلال شهر رمضان لهذا العام
مع خالص تقديري
رفا
رفا بنت عبدالله - زائر
09:34 صباحاً 2006/10/21
14
أتفق بجزئية متواضعه عما جاء بالمقال ولكن يبدو بأن أزمة النص قد أضفت بظلالها على المقال. لا يوجد مجتمع إلى وله ثقافته التي تميزه سواء بالكتابة او تجسيد الأفكار على خشبة المسرح أينما كان ذلك المسرح سواء بالهواء الطلق او خلف عدسات التصوير أو فضل البقاء خلف الكواليس كما هو حال الكثير من كتابنا.وقبل أن نكيل للطاشين انتقاداتنا لنسأل أنفسنا ماذا أعددنا لكاتب القصة الدرامية او كاتب الكوميديا الساخرة المحلي لينطلق بفكره.
الكتاب يقفون بجوار المخترعين بأستلام الجوائز العالمية دوليا فهل زرعنا بمدارسنا وجامعاتنا ومراكز الثقافة لدينا روح التنافس للكتابة التي تعكس واقعنا بكل ما فيه من تناغم أو تناقض. أستفاد من تلك المشاهد كتاب من غير أبناء جلدتنا وصاغوا منه قصص درامية وساخره عرضتها دور السينماء العالمية وتعالت أصواتنا بالأعتراض من جهة على ما قدم من فن يتناول جزء مشوش من واقعنا ومن الجهة الأخرى لم نؤسس قاعدة رد ثقافي على من سخر بثقافتنا.
ثقافتنا المحلية ليست قاصرة بل زاخرة بالمادة المشوقة للقاريء والمشاهد عندما تعطى الفرصة الحقيقية لرفع الستار عن فصولها.
فائز الضريفي - زائر
10:04 صباحاً 2006/10/21
15
انا مع هذا الراى انا مسارات المسلسلات فى شىء من السخافة الفنية..ولكن لابد ان نقف وقفت احترا م لثنائى الكبير عبدالله وناصر الذى اثبتوا انهم هم من افضل الثنائى سعودى وقاموا فى نهضة كبيرة فى مجال الاعلام والدراما السعودية...
ابو نمر الخليجى - زائر
11:28 صباحاً 2006/10/21
16
أخ رجا... شكرا على التوضيح وبيان نقاط الضعف في طاش... يا أخي رجا أنا مو مصدق إن طاش 14 وصل لهذا المستوى !! بالله عليك يا أخ رجا... حلقة (زوجات مع وقت التنفيذ) مثلا فيها استخفاف بالمشاهدين... تخيل حلقة كاملة راحت في الحافظات يوديها ويجيبها... مشاهد تافهة فعلا...
...
القصبي والسدحان أنتم أكبر من أن ترضوا بمشاهد مثل هذه... وأنا متأكد أنهم أفضل من كذا... بس جدوا شي في عملكم وأخلصوا فيه حتى لاتفقدوا جماهيريتكم العريضة...
...
بالتوفيق للجميع...
...
nayef_1982@hotmail.com
نايف - زائر
11:52 صباحاً 2006/10/21
17
السلام عليكم..
الكاتب الرائع رجا المطيري..
وصلت الى النقطة الاهم في الدراما السعودية الضعيفة والضعيفة جدا الان..
دراما تعتمد الان للاسف على التهريج كطاش وغشمشم ومناحي واخواني واخواتي
وحتى والعامر يريد ان يعيد لطاش قوته..
رسب رسوبا واضح في الاخراج والسيناريو.. فممثلين مغمورين حتى جملة واحدة وصغيرة بالكاد ينطقونها..
الان نريد عودة قوية لتراثنا.. لتاريخنا..
فمن غير المعقول ان نمتلك تاريخا عملاقا وادباء ومفكرين ونعجز عن تحويلها الى دراما..
راشد - زائر
02:40 مساءً 2006/10/21
18
لاتنسون هذا المبدع إلى جانب (مرايا) ياسر العظمة
خالد بن عبدالعزيز - زائر
03:58 مساءً 2006/10/21
19
كوميديا السخرية الشكلية لاتنطبق وواقع المشاهد حاليا ففيما سبق حين إنحصار المشاهد لقناة التلفزيون السعودي دون غيره فيما عدا سكان المنطقتين الشرقية والغربية كان هذا النوع مضحكا أما الآن نطالب بكوميديا عميقه تضحكنا من واقع دون المساس بمعطيات المجتمع.من شاهد قصة حياة الفهد الفريه سيلحظ مسارا دراميا جيدا أبدعت فيه قصة وتمثيلا وقد يقول القائل أن القصة مكررة فما الضير إذا تنوع أسلوب العرض ليصل لمساحة أكبر من المشاهدين.عليه أقول أن أي مسلسل يرجو النجاح يجب أن يبتعد به كليا عن عقم الحوار والسناريو والمجاملات على حساب وعي المشاهد إذ ليس من المفروض أن تكتب القصة زوجة المخرج فإن أصابت مره فليس ذلك على الدوام وان نجح هذا العام قد يخيب في العام القادم. نطمح لرؤية مسلسلات تنافس العظمة وغيره وما ذلك بصعب لنستفد من المتخصصين في المعالجة والطرح وسناريو الحوار والإخراج جددوا وطوروا بتغيير الأسلوب والأشخاص.ويقد يحدث مانرجوه.
وتقبلوا تحياتي,
وضحى الرويس - زائر
04:06 مساءً 2006/10/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة