الرئيسية > تقنية المعلومات

يستعرض مبادرة خادم الحرمين الشريفين بتخصيص مبلغ 3مليارات دولار لمشروع الحكومة الإلكترونية ..

انطلاق فعاليات منتدى الحكومة الالكترونية للدول الإسلامية في دبي الشهر القادم


دبي- مكتب -

تنظم مجموعة داتاماتكس "منتدى الحكومة الإلكترونية لِلدول الإِسلامية" خِلال الفترة من - 2220مِن شهر تشرين الثاني/نوفمبِر عام 2006م بدبي - وذلك بهدف التعرف على مفهوم مجتمع الحكومات الإلكترونية في الدول الإسلامية وتطبيقاتها. الشروط الأساسية لقيام مجتمع الحكومات الإلكترونية في الدول الإسلامية. الجوانب الإدارية والإقتصادية والقانونية لتطبيق مفهوم الحكومات الإلكترونية في الدول الإسلامية. دراسة نماذج من تطبيقات الحكومة الإلكترونية في الدول الإسلامية. تنمية الموارد البشرية في دول العالم الإسلامي بما يتناسب مع المتطلبات الجديدة ووضع استراتيجية صناعة الحكومات الإلكترونية في الدول الإسلامية.

يناقش المؤتمر على مدار ثلاثة أيام عدداً من المواضيع الهامة منها: دور المنظمات الدولية في دعم مشاريع الحكومة الإلكترونية للدول الإسلامية، الرؤية التي تقف وراء مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتخصيص مبلغ 3مليارات دولار للتخطيط لمشروع الحكومة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية. مشاريع الحكومة الإلكترونية في الدول الإسلامية - وأين ستكون في الخمس سنوات القادمة، التحديات الإستراتيجية التي تواجه التخطيط للتعامل الإلكتروني للدول الإسلاميةِ؟ الخطة الوطنية الرئيسية لمشاريع الحكومة الإلكترونية للدول الإسلامية. بناء ثقافة للتعامل الإلكتروني بين المواطن وقطاع الأعمال الدول الإسلامية، كيف يمكن للصفقات الإلكترونية أن تزيد من شفافية وكفاءة المؤسسات الحكومية للدول الإسلامية.

كما سيناقش كيفية إختيار أفضل تقنيات الحكومة الإلكترونية لمشاريع الحكومة الإلكترونية؟ الوثائق الذكية، البطاقة الذكية للهوية الوطنية وجوازِ السفر الإلكترونيِ، الدور الذي يمكن أن تلعبه الاتصالات في الدول الإسلامية لنجاح مشاريع الحكومة الإلكترونية، الأهمية الاستراتيجية لحلول الحكومة النقالة، بناء حلول ناجحة لبوابات الحكومة الإلكترونية ومحتوياتها، العقبات التي تعوق تنفيذ معايير الحكومة الإلكترونية. الحاجة لحماية وتأمين البيانات لمشاريع الحكومة الإلكترونية للدول الإسلامية. بالاضافة لتقديم دراسات ميدانية لمشاريع حكومة إلكترونية ناجحة لبعض الدول الإسلامية وذلك للتعرف على إيجابياتها وسلبياتها.

وصرَّح الكمالي رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى بأن المنتدى يأتي إِنطِلاقاً مِن ضرورة تواجُد حِكومة إلكترونية للدول الإِسلامية والعمل على مواكبة هذه الحكومة لِمُتطلبات العصر بِدءاً مِن وضع أهدافِها وإِستراتيجياتِها ومروراً على التخطيط لِبُنيتِها الأساسية التكنولوجية والتحديات التي مِن المُمكن أن تُعرقِل مسيرتِها حتى تنفيذ وتطبيق أهدافِها كي تُحقِق التوافُق مع المواطِن، الوافِد والقِطاع الإِقتصادي، وبالتالي سيَحظَى بِمُشاركة واسعة من مدراء مشاريع الحكومة الإلكترونية في دول العالم الإِسلامي، مدراء تقنية المعلومات، مدراء الأقسام والدوائر، مدراء التخطيط والتطوير وذوي الإسهامات الفعالة في النهوض بِمشاريع الحكومة الإِلكترونية، عِلاوة على العديد من الشخصيات الاقتصادية والحكومية بهذه الدول.

كما يستعرِض المُنتدى مُختلف الموضوعات التي تنصب في نِطاق الحكومة الإلكترونية والتي من خِلالها يتم التعرف على مدى جاهزية مشاريع الحكومات الإلكترونية للدول الإِسلامية ومدى تناسبِها مع الغرض الذي أُنشئت من أجله والإتجاهات التي يتم إتباعها في الوقت الحالي. وسيتناول المُنتدى أوراق عمل إقليمية ودولية تُمثِل تجارب خاضها الغير في تنفيذ مشاريع الحكومة الإلكترونية وخدماتِها للاستِفادة من إيجابياتها وسلبياتها.

وأضاف الكمالي قائلا: بِفضل المُبادرات الفعالة لِلمملكة العربية السعودية، ماليزيا، دولِة الإِمارات العربية المتحِدة وريادة حُكومات هذه الدِول في تنفيذ برامِج وأنظِمة الحكومة الإِلكترونية الإِسلامية - فقد سارت حِكومات العديد مِن الدول الإسلامية على هذا النهج والحذو على إثرِها والتطَلُع لِمواكَبِة قِطاع تقنية المعلومات مِن أجل تَقَديم أفضل الخَدمات المُميزة المُلائِمة مع مُتطلبات المواطِن المُقيم والقِطاع الإِقتصادي. ومِن ثَمَ كسب ثِقة وتقدير الجميع تِجاه خدمات الحكومة الإِلكترونية الإِسلامية.

وبِالرغم مِن سياسة النِظام الإِسلامي الحاكم لِهذه الدول، إِلا أن أولوياتِها تَختَلف مِن قُطر لآخر. حيثُ تُركِز بعض الدِول مِثل الإِمارات العربية المُتِحدة وقَطر على تحقيق الإِستفادة ومدى المواءمة بين مُتطلبات المواطِن وخدماتِها المُقدمه - في حين يُرَكِز البعض الآخر مِثل مَصر وعُمان على إِجراء المَزيد مِن التَحسينات والتَطبيقات الحَديثة لِلبُنية الأساسية لِحكوماتِهم الإِلكترونية.

هذا ويُوضَعَ في الإِعتِبار أَن الكثير مِن الدول الإِسلامية لا تَمتَلِك العوامِل والمُقومات الأساسية المؤيدة لِنجاح مَشاريع حِكوماتِهم الإِلكترونية مِثل تقنية الإِنترنت السريعة، تقنيات الحواسِب والخوادِم الذكية.. إِلخ.

لقد شهدت دول العالم الإسلامي في الفترة الأخيرة اهتماماً ملموساً بموضوع تقنية المعلومات، متمثلا في الحوار النشط بين المعنيين في الجامعات، القطاع الخاص الحكومات حول واقعنا التقني، كما بدأت بعض المبادرات الهامة في هذا المجال الى جانب تجارب الحكومة الالكترونية كل هذه خطوات على الطريق الصحيح، ولعل هذا المنتدى وماسبقه من منتديات مماثلة لخير دليلٌ على أهمية إيجاد حوار بناء وهادف بين القطاعين العام والخاص لتفعيل وتنشيط التعاون والتكامل بين رجال الأعمال من جهة والمسؤولين في حكومات دول المجلس من جهة أخرى لتحقيق ما نتطلع اليه من غايات وأهداف ويأتي هذا المنتدى متوافقاً في رأينا في الموضوع والتوقيت فقطاع الحكومة الإلكترونية لا يزال خياراً إستراتيجياً لدول العالم الإسلامي وبوابة المستقبل.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    خلصت هالثلاثة مليار في كل يوم في مثل هالمنتديات، مرة خليجي و مرة وطني ومرة اسلامي الى اخر القائمة.
    نبي افعال يا جماعة، نبي اخبار الحكومة هذي واسهاماتها، نبي نسمعهم يقولون سوينا كذا و كذا، ويكون فيه خطة واضحة للجميع، وورش عمل في كل مكان للدوائر الحكومية و الجهات ذات العلاقة، نبي توعية المواطن عن دوره في هالمنظومة.
    بالتوفيق للجميع

    ابراهيم - زائر

    06:03 صباحاً 2006/10/21



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة