
الكل يعرف صفحات الويب المشهورة على الإنترنت مثل خدمة NetVibes و قوقل وغيرها وقد تحدثنا في موضوع سابق عن هذه الخدمة والتي تعتبر أول صفحة يراها الشخص عندما يفتح متصفحه.
أما الآن فقد ظهر موقع عربي جديد يدعى سيملر ( www.seamler.com ) يقدم نفس الخدمة وأكثر، وصفحة إنترنت واتصالات كان لها هذا اللقاء مع عبدالرحمن بن صالح العتيبة، وهو من دولة قطر ويبلغ من العمر 21سنة، ودرس هندسة الاتصالات ويعشق البرمجة عشقا كبيرا خصوصا برمجة الويب ليحدثنا أكثر عن خدمة سيملر.
@ عند قراءة اسم الموقع "سيملر" يقفز إلى الذهن مباشرة أن الاسم مشتق من كلمة انجليزية... هل هذا صحيح؟ ولماذا لم تختاروا اسماً عربياً مثلا على غرار خدمة وافر؟ والاهم ماذا تعني هذه الكلمة؟
- نعم هذا صحيح، اخترنا هذا الاسم ليكون الموقع عالميا، صحيح أن انطلاقتنا باللغة العربية ولكن عندنا نظرة مستقبلية لتحويل الموقع إلى متعدد اللغات، والاسم سيملر في الواقع مشتق من كلمة seamless أي المستمر أو بدون انقطاع، وهذه بإذن الله نظرتنا للموقع.
@ متى ظهر موقع سيملر للوجود؟ وكيف وجدت الإقبال على استخدام الخدمة؟
- تم تدشين الخدمة في السادس من سبتمبر الماضي، ونظرا لحداثة هذا النوع من المواقع في عالمنا العربي فكان الإقبال ممتازا، حيث أن الموقع لا يزال في شهره الأول ولم نقم بأي حملات إعلانية حتى الآن، ولدينا حوالي 500عضو يستخدمون الموقع، حيث أن موقع سيملر يتيح تخزين شكل صفحتك حتى لو لم تسجل معنا، ولكن التسجيل يتيح الدخول على صفحتك من أي مكان.
@ يبدو لنا أن الموقع معتمد على تقنية أجاكس بقوة... وكون هذه التقنية غير مستخدمة بكثرة في المواقع العربية... هل حدثتمونا عن الوقت الذي استغرقتموه في بناء الموقع وهل هناك عقبات واجهتموها؟ وهل تنصح باستخدام هذه التقنية؟
- استغرق بناء الموقع حوالي 3أشهر، ولم تكن هناك عقبات كبيرة تذكر سوى قلة الخلاصات RSS الإخبارية المتوفرة من مواقعنا العربية ولكن لله الحمد يتم الوعي التدريجي من قبل هذه المواقع لأهمية تقديم خلاصاتها الإخبارية واستخدام تقنية الRSS، أما بالنسبة لتقنية الأجاكس فهي سلاح ذو حدين كأغلب التقنيات الجديدة، صحيح أنها تكون سريعة للمستخدمين حيث أن طلب المعلومات يكون في الخفاء ولا يتطلب من المستخدم إعادة تحميل الصفحات كلما أراد طلب معلومة، ولكن مشكلة هذه التقنية أن محركات البحث لا تحبها كثيرا، ناهيك عن زر "الرجوع" في المتصفحات، وقد يطول المجال هنا لذكر الأسباب والمقارانات ولكن ببساطه أنصح باستخدام هذه التقنية مع عدم التفريط باستخدامها.
@ هل لنا بشرح سريع لخدمات سيملر وكيفية عمله؟
- موقع سيملر صمم بتقنية الأجاكس وهي من مراحل الثورة في مجال تصميم صفحات الويب 2.0كي يكون صفحة بداية يتحكم بها المستخدم كيف ما يشاء، ويستطيع منها الاشتراك بالمواقع الإخبارية الأخرى كالجزيرة والعربية والاطلاع على آخر أخبار تلك المواقع، وحالة الطقس، وتسجيل ملاحظاته المهمة، وتخزين كل هذه الأشياء على حسابه الخاص في سيملر والدخول إليها من أي جهاز كمبيوتر في أي وقت يريد.
@ في اتفاقية استخدام سيملر وضعتم ضمن الشروط أن لا يقل عمر المستخدم عن 13سنة... مما يدفعنا للتساؤل كيف يمكن ضبط ذلك أو بمعنى أصح ما هية الآلية التي تفكرون بتطبيقها لاستخدام أمثل لهذه الخدمة؟
- نظرا لوجود خوادمنا في الخارج، فيجب علينا اتباع أنظمة ولوائح الدول الموجودة بها خوادمنا، ومن هذه القوانين واللوائح قانون يسمى COPPA وهذا القانون يلزم أصحاب المواقع التي تجمع بعض المعلومات الحساسة من عملائها كالاسم، أو البريد الالكتروني، أو أرقام الهاتف التي قد تؤدي إلى كشف هوية هؤلاء المستخدمين، إجبار المستخدمين اللذين تقل أعمارهم عن 13سنة على تزويدنا بموافقة أولياء أمورهم حتى نتمكن من جمع معلوماتهم.
@ وماذا عن خصوصية الاستخدام في سيملر؟
- عندما تقوم بالتسجيل في موقع سيملر فإننا نجمع معلومات كالبريد الالكتروني، وهذا البريد لا يستخدم إلا في الحالات الضرورية فقط وموقع سيملر لن يبيع، أو يؤجر، أو يشارك بمعلوماتك الشخصية التي شاركت بها معنا، وخصوصا بريدك الالكتروني إلا بموافقة شخصية منك.
@ بالنظر في خدمة سيملر العربية هل يمكن أن نقول بأنه سيعمل على سحب البساط من الخدمات الأجنبية المماثلة مثل قوقل وNetvibes خصوصا بعد تعود معظم الزوار عليها؟ وما هي توجهاتكم في سبيل كسب صفحة البدء للمستخدم العربية؟
- نظرا لتركيزنا في الوقت الحالي على ما يهم المستخدم العربي، فإن كون سيملر الموقع الأول من نوعه موجه لهذا المستخدم وبلغته فنعتبره نجاحا، ولكن هذا لا يمنع في توسعنا كما ذكرت آنفا لجعل الموقع متعدد اللغات، ونسهل على مستخدمينا الكرام التعامل مع أحدث تقنيات الويب 2.0ومواكبتها بلغتهم الأم والسبيل للرقي بالمستخدم العربي.
@ كيف ستحافظ سيملر على استمرارية تقديم خدماتها مجانا للزوار... وهل هناك دعم مادي من جهة معينة؟
- للأسف لا يوجد أي دعم مادي خارجي للموقع في الوقت الحالي، والموقع لا يزال قائما على الجهد الفردي، ولكن نسأل الله أن يقدرنا على استمرارية الموقع بالمجان.
@ وأخيرا ... ماذا بعد سيملر؟
- هناك الكثير من الأفكار والخطط التي تهم مستخدم الويب العربي والتي لم تطبق إلى الآن، ونحن الآن عاكفون على دراستها وربما تطبيقها في المستقبل، ولكن الخطة الآن هي التركيز الكامل والمطلق على سيملر.
hend@alriyadh-np.com
1
لاأرى جديد في المقابله، الموقع عباره عن تجميع لمواقع أخرى،
فمالفائده منه إذا ؟
ان كان لحفاظ المعلومات فيوجد مفضله في IE تقوم بهذا المقام
وان كان بسبب تقنية الاجاكس فكثير من المواقع بدأت بهذه الخطوه وأولهم موقع
اختي هند اتمنى ان نرى أفكار ومواضيع جديده
سعـُود - زائر
04:37 صباحاً 2006/10/18
2
الاخ سعود: الفائدة ان هذا الموقع يغنيك عن الذهاب الى عشرة مواقع اخرى، مما يوفر الكثير من الوقت.
وبالنسبة للمفضلة فان حفظها في الموقع افضل من حفظها في جهازك الشخصي، تخيل انك قمت باضافة موقع في جهاز البيت، ثم ذهبت الى العمل فلن تجد الموقع في المفضلة في جهازك الآخر.
ابو عبدالله - زائر
11:03 صباحاً 2006/10/18
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة