الرئيسية > الرأي

وعن الحجاب يطول الحديث:

نحتاج إلى عقل يفهم وقلب يتدبر!!


سارة عبدالله الشريف

قرأت في جريدتكم الموقرة يوم الثلاثاء 9/11مقالاً بعنوان "لو كانت تغطية وجه المرأة من التشريع فما عقوبة السافرة؟!".

أعجب وأنا أقرأ مقالك المليء بالمراجع وفي ختامها يجوز كشف الوجه والكفين.

قبل أن أخوض معك في الحكم سآخذك أنت والقارئ الكريم بعيداً عن عهدنا انطلاقاً من الكتب السماوية المحرفة وبالتحديد من التوراة (إن الله سيعاقب بنات صهيون على تبرجهن والمباهاة برنين خلاخيلهن بأن ينزع عنهن الخلاخيل والظفار والحلق والأساور والبراقع والعصاب).

ومن التوراة إلى الكنيسة في القرون الوسطى فهي تخصص جانباً منها للنساء حتى لا يختلطن بالرجال. ومنها سننتقل إلى كفار العرب وعلى ماذا كن نساء الجاهلية، إن من الغريب أن من مكارم الأخلاق لدى العرب ستر المرأة لوجهها كما حدث عن امرأة النعمان التي سقط خمارها عن وجهها فجاءت أمام الناس وهي تسير فمالت إلى الأرض تلتقطه بيد ويدها الأخرى على وجهها، حتى قال النابغة:

سقط النصيف ولم ترد إسقاطه

فتناولته واتقتنا باليد

وتعجب حين تقرأ قصة حرب الفجار التي قامت بين قريش وهوازن بسبب تعرض شباب من كنانة لامرأة راودوها على كشف وجهها فنادت يا آل عامر فجاوبتها سيوف بني عامر وورد في أشعارهم ذكر القناع والبرقع والحجاب والكساء ونحوها.

هذا القسم الأول من نساء العرب أما القسم الآخر فحدث ولا حرج عن تبرجهن لدرجة أنهن يطفن بالكعبة عرايا وبعد هذا العصر يخرج نور الإسلام الذي منه انبثقت الآيات لتقضي على الجاهلية الأولى {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} فهذه هي الخطوة الأولى التي من بعدها تفرعت أحكام الحجاب.

ولا تستغرب حين يجتمع رسول الله بصحابته ليحدثهم وليعلمهم أمور دينهم وليقول لهم هذا الحديث الذي يقول فيه عليه الصلاة والسلام: "المرأة عورة" حديث صحيح وفيه لم يستثن محمد بن عبدالله وجهاً ولا يداً ولا رجلاً.. ولكنه شملها شمولاً كاملاً.

ثم انظروا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام حين أمر الخاطب بالنظر إلى المخطوبة، ومن هنا يأتي السؤال لكل من حاول التشكيك في مسألة كشف الوجه..، .. لو كان كشف الوجه جائزاً فلماذا يأمره الرسول بالذهاب والنظر إلى وجهها، إذا كان كشف الوجه جائزاً.. أفلا ينظر إليها في الطريق أو ينتظرها حتى تخرج من البيت، لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم "اذهب فانظر إليها" (فإن قال قائل إنه يقصد الشعر والذراعين).. إذن أكمل الحديث معي "اذهب فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئاً" وقد كان رسول الله بأبي هو وأمي يقصد الصغر في أعينهن، وأين العينين في الشعر أم في الذراعين؟!.. ونحن هنا لا نحتاج إلى عين تقرأ فحسب بل نحتاج إلى عقل يفهم وقلب يتدبر.

ويأتي السؤال الثاني: لما كان بعض الصحابة يختبئ للمرأة التي يريد خطبتها حتى يراها وهي لا تعلم، لماذا يكلف نفسه عناء الاختباء من المفترض إذا كانت كاشفة لوجهها أن يسير في الشارع فينظر إليها.

أما قولك وسؤالك عن عقوبة السفور وكشف الوجه فالتهديد والوعيد أتى من الله سبحانه وتعالى مجرياً على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم حديثاً صحيحاً لا جدال فيه وهو حجة قائمة على كل من علم به "صنفان من أهل النار نساءً كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البُخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها".

وأما قوله صلى الله عليه وسلم كاسيات عاريات فهي تكون كذلك بأحد ثلاثة أمور:

1- إما أن يكون الثوب قصيراً لا يستر جميع أجزاء البدن.

2- أن يكون شفافاً (كأن يكون غطاء الوجه شفافاً لا يستر وجهها ستراً صحيحاً).

3- أن يكون ضيقاً غير فضفاض.

وإن حالنا ليدمي القلب، فلو نظرنا إلى نساء المسلمين في الآونة الأخيرة وما وصل بهن للكشف عن وجوههن وأيديهن وأرجلهن (انظر إلى حرص الإسلام على أدق التفاصيل التي يجب على المرأة سترها) ثم لنسأل أنفسنا هل يدخلن أولئك النساء في مضمون هذا الحديث؟!..

وهل أولئك النساء في مأمن من الدخول في حديث رسول الله حينما قال: "شر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم".

هل نظرت إلى غراب قدماه حمراوات ومنقاره أحمر!!.. نادر من كان ذا لونه من الغربان فهي سوداء خالصة.

ولم يكن الإسلام دين عسر. أبداً بل هو يسر وأتى بيسر وتشريعه يسر، فمن يسر الإسلام استثناؤه أحوالاً يجيز فيها للمرأة الكشف عن وجهها للنظر فيه من قبل الرجل الأجنبي:

1- ما كان فيه من نظر الخاطب لمخطوبته.

2- للشهادة في المحكمة.

3- التطبيب لشيء في وجهها إذا لم يوجد طبيبة.

ومن منطلق تلك الشروط تأتي امرأة قد اختصمت مع زوجها عام 286ه إلى قاضي الري فادعت عليه بصداق قيمته 500دينار قالت ما سلمه لي، فأنكر الرجل فجاءته المرأة ببينة تشهد له بالصداق، فقال الشهود نريد أن تسفر لنا عن وجهها حتى نعلم أنها الزوجة أم لا.

فلما صمموا على النظر إلى وجه المرأة قال الزوج: لا تفعلوا هي صادقة فيما تدعي، انظر كيف أقر على نفسه غيرة على زوجته مع أنهم شهود المحكمة.

ولك أخي أن تسأل نفسك، إذا كان كشف الوجه جائزاً فما الحكمة من مشروعية الحجاب.. نظرة، فابتسامة، فسلام، فخروج لا يحمد عقباه.

واستغرب حين أقرأ مقالات بعض الاخوة التي يجدر بهم حمل هم الإسلام لا أن يدخلوا فيه ما يشوبه من كلام.

ولا أظن أنه يرضي رجالاً أمثالكم كرمهم الله بالإسلام وتشريعاته أن تفسد بيوت المسلمين وتتلوث أعراضهم ولا أن يكونوا ممن دعا إلى منكر عظيم ألا وهو كشف الوجه محط الفتنة والجمال.

وإليكم فتاوى العلماء التي تدل على علم وفقه واضح وعلم بالناسخ والمنسوخ والصحيح والضعيف.

يقول الله تبارك وتعالى {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيما}.

يقول ابن السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية "هذه الآية هي التي تسمى آية الحجاب فأمر الله نبيه أن يأمر النساء عموماً ويبدأ بزوجاته وبناته لأنهن آكد من غيرهن ولاءً، الآمر لغيره يجب أن يبدأ بأهله قبل غيرهم قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم}.

"أن يدنين عليهن من جلابيبهن" وهن اللاتي يكن فوق الثياب من ملحفة وخمار ورداء ونحوه. أي يغطين به وجوههن وصدورهن. ثم ذكر حكمة ذلك فقال {ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين} دل على وجود أذية إن لم يحتجبن.. وكان الله غفوراً رحيماً، حيث غفر لكم ما سلف ورحمكم بأن بيَّن لكم الأحكام وأوضح الحلال والحرام، فهذا سد للباب من جهتين.

ويقول الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله عن الحجاب (أعلم أيها المسلم أن احتجاب المرأة عن الرجال الأجانب وتغطية وجهها أمرٌ واجب دل على وجوبه كتاب ربك تعالى وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم والاعتبار الصحيح والقياس المطرد، فمن أدلة القرآن: قوله تعالى {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}.

وبيان دلالة هذه الآية على وجوب الحجاب على المرأة عن الرجال الأجانب من وجوه:

1- إن الله تعالى أمر المؤمنات بحفظ فروجهن والأمر بحفظ الفرج أمر به وبما يكون وسيلة إليه، ولا يرتاب عاقل أن من وسائله تغطية الوجه لأن كشفه سبب للنظر إليها وتأمل محاسنها والتلذذ بذلك، وبالتالي الوصول والاتصال، وفي الحديث "العينان تزنيان وزناهما النظر إلى أن قال والفرج يصدق ذلك أو يكذبه" فإذا كان تغطية الوجه من وسائل حفظ الفرج كان مأموراً به لأن الوسائل لها أحكام المقاصد.

2- قوله تعالى {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} فإن الخمار ما تخمر به المرأة رأسها وتغطيه به كالغدفة فإذا كانت مأمورة بأن تضرب بالخمار على جيبها كانت مأمورة بستر وجهها إما أنه من لازم ذلك أو بالقياس فإنه إذا وجب ستر النحر والصدر كان وجوب ستر الوجه من باب أولى لأنه موضع الجمال والفتنة.. إلى آخر كلامه رحمه الله.

ومن المقولات المشهورة التي كتبها التاريخ بمداد الذهب مقولة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد - رحمه الله - (إن الحكم في هذا البلد بني على أسس وقواعد من مئات السنين وليس بشيء جديد، وأهم شيء من الأمور التي تفتخر بها البلاد والمسئولون فيها أنها البلد الوحيد الذي تطبق فيه شريعة الله ويؤمر فيه بالمعروف وينهِى عن المنكر وهذه القواعد الأساسية التي تركز عليها العقيدة الإسلامية).

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 15

  • 1
    الحمد لله الذي يسر على عباده فالمسألة فيها قولان معروفان مشهوران ويحق للمسلم أن يأخذ بما يرتاح له من القولين فالمعروف أن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وفي حواضر العالم الإسلامي العريقة يرون أن الوجه والكفين لا يوجد ما يأمر بتغطيتها ولا يقول بوجوب ذلك إلا حاضرة نجد وبادية نجد العريقة فالحق واضح فلا تثريب على هذا أو ذاك ولا يجوز إجبار النساء على رأي فقهي واحد فالخيار لهن والمفترض أن يكون لهن وليس للرجال.

    محمد بن عبدالله - زائر

    03:52 صباحاً 2006/10/16


  • 2
    سارة !
    شكرا على بيان الحق.
    شكرا نساء مملكتنا الغالية
    على غيرتكن على الحجاب الشرعي
    طاعة لله وامتثالا لما أمر به رسوله صلى الله علليه وسلم
    وابتعادا عما نهى عنه وزجر.
    @
    جميع المذاهب دون أدنى خلاف
    تجمع على تحريم كشف المرأة لأي جزء من :
    شعرها او نحرها او صدرها او ذراعيها !!
    @
    أليس كشف الوجه
    هو البوابة والنفق والجسر والطريق المؤدي
    إلى السفور والتبرج المجمع على تحريمه ؟!
    @
    والفقهاء يقولون :
    الوسيلة إلى الحرام : حرام
    وما أدى إلى الحرام : فهو حرام.
    @
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
    وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
    @
    اللهم من اراد سوء
    بنساء المسلمين
    اللهم اكفهن شره
    واشغله في نفسه
    ورد كيده في نحره.

    ABO ALA - زائر

    04:33 صباحاً 2006/10/16


  • 3
    اللهم كن نورا لقلم سارة وأجعل نساء المسلمين يحتذين حذوها

    المنير - زائر

    09:59 صباحاً 2006/10/16


  • 4
    بادي ذي بدء احسنوا الظن بالنساء. ,,,ولاتلقوا بالتهم جزافا وتجردوها من العقل وانها مفرطه في عرضها ان هي كشفت وجهها.هذا اتهام باطل وكل ردودكم فيها اجحاف وتجني على الانثى.هذا هو زمن السعة كل يفتي بماشاء وينسى بعضهم ان في معظم بيوتنا عاملات منازل فهل نطلب منهن ان يغطين وجوههن.,وهل سيقبلون بهذا...اعني رب المنزل. نعم للحجاب والحشمة وهذا ما نراه في حياتنا اليوميه.غضوا ابصاركم فللانثى طبيعتها.,والله من وراء القصد

    ادم سيف - زائر

    11:42 صباحاً 2006/10/16


  • 5
    العجيب أن بلاد الشام ومصر والمغرب العربي
    قبل الإستعمار كانت نساؤه يتحجبن تحجباً كاملا من الرأس إلى القدم
    ولم يأتي هذا التحرر الآن إلا بعد الإستعمار
    أحسنت سارة

    ياســـــــــــــر - زائر

    01:09 مساءً 2006/10/16


  • 6
    هاهن نساء المؤمنات اللاتي يدافعن عن حقوقهن _ ياعدنان كيفك هاهي واحدة منهن ترد عليك _ كثر الله من امثال اقلام الاخت / سارة الشريف

    ابو عبدالله - زائر

    01:32 مساءً 2006/10/16


  • 7
    رائعة ومبدعة ياسارة
    وفقك الله لطريق الخير وسدد خطاك..وهذا المستوى الرائع ليس بمستغرب على طالبة علم مثلك في أحد ثانويات تحفيظ القرآن الكريم ببلادنا الطاهرة..أعلم كم أمضيت من الجهد والسهر في القراءة والبحث عن رد مناسب تبينين به الحق وتقطعين الطريق به على من يحاول النيل منك أو من مثيلاتك..ولكن الله لم يخيب تعبك ورجاءك ها هي كلماتك تضيئ صفحة الرأي لتكون شاهداً لك وكي يعلم أهل الخير أن هناك أمثالك كثيرات..يرفضن المساس بحجابهن وأن تحت ذلك السواد عقلاً نيراً يستحق الاحترام..افتخر بك تلميذتي الرائعة..شكر خاص لجريدة الرياض وللمحرر.

    بدرية - زائر

    03:01 مساءً 2006/10/16


  • 8
    الحنفية:
    قال سماحة مفتي عام باكستان محمد شفيع العثماني الحنفي: وبالجملة، فقد اتفقت مذاهب الفقهاء، وجمهور الأمة على أنّه لا يجوز للنساء الشواب كشف الوجوه والأكف بين الأجانب، ويُستثنى منه العجائز؛ لقوله تعالى ((والقواعد من النسآء)).
    وقال شارح أبي داود السهارنفوري الحنفي: اتفق المسلمون على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه.
    المالكية:
    قال سماحة شيخ الأزهر محمد أبو الفضل الجيزاوي المالكي مبيناً معنى التبرج المنهي عنه: أن تبدي محاسنها من وجهها وجسدها... وما يشاهد الآن من كشف المرأة تبرج منهي عنه بالإجماع.
    وقال العلامة يوسف الدجوي الأزهري المالكي عن وجوب غطاء الوجه: المسألة إجماعية، لا يختص بها إمام دون آخر من أئمة المسلمين.
    الشافعية:
    قال سماحة شيخ الأزهر ورئيس القضاة عبدالله بن حجازي الشرقاوي الشافعي: عورة الحرة خارج الصلاة لنظر الأجنبي إليها: جميع بدنها حتّى الوجه والكفين، ولو عند أمن الفتنة.
    وقال الموزعي الشافعي: لم يزل عمل الناس على هذا، قديماً وحديثاً، في جميع الأمصار والأقطار، فيتسامحون للعجوز في كشف وجهها، ولا يتسامحون للشابة، ويرونه عورة ومنكراً.
    الحنابلة:
    قال الإمام أحمد: ظفر المرأة عورة، فإذا خرجت من بيتها فلا تبن منها شيئاً ولا خفها، فإنّ الخفّ يصف القدم، وأحبّ إليّ أن تجعل لكمها زراً عند يدها حتّى لاتبن منها شيء.
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: كشف النساء وجوههنّ بحيث يراهنّ الأجانب غير جائز، وعلى ولي الأمر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن لم يرتدع فإنه يعاقب على ذلك بما يزجره.
    والله ولي التوفيق.

    أحمد بن عبدالعزيز الحمدان - زائر

    03:30 مساءً 2006/10/16


  • 9
    بارك الله في علمك وبحثك...

    عمر الدعجاني - زائر

    05:05 مساءً 2006/10/16


  • 10
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : الحمدلله الذي جعل الإنسان ذو عقل ليفكر فيه ويختلف عن الحيوان
    كلامك أتى في الصميم فوالله العلي القدير إن هذا الأمر ليس إلا باب من أبواب الشيطان حيث دخل به على أمة الإسلام لتفريقها والعبث بها بمعاونة شياطين الإنس فالمرأة عندما تحتشم وتتستر لا يستطيع من يراها إلا أن يحترمها ويقدرها ويحمد الله على وجودها حيث يرى فيها إحترام الدين.
    وكما ذكر ياسر بملاحظته وهي معروفة للجميع ولكن هو الإستعمار والتحرر أعاذنا الله وإياكم منه والدعوات لذلك فسأل الله أن يثيبك على هذا الطرح ويحفظك
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    علي عبدالله - زائر

    07:12 مساءً 2006/10/16


  • 11
    جزيزيتي عنا وعن الأسلام خيرا... ياسارة منذ ان اثار أ.عدنان كيفي هذه المسألة وانا احاول ارسال الردود على حججة الباطلة ,ولكن البركة فيك وامثالك.. المسألة ليتها وقفت عى الوجة والكفين ولكن من بنات المسلمين من تتفن بإبدا زينة العينيين ووضع المساحيق التجميلية ولبس العباءة المخصرة الفاتنة هداهن الله وارجوا ان لاتأتي الفتنة من قبلهم.
    " أنقل كلمات من نساء أجنبيات مسلمات:
    - أ. نور ايرلندية الأصل من سكان بريطانيا و التي أسلمت من حوالي عشر سنوات تقول الذي نزع حجاب المسلمة في البلدان العربية هو الاستعمار الذي نزع كرامة الشعوب العربية وحريته, وبطش والحق بها الويلات... بتصرف
    - أما أم احمد من امريكا اللاتينية المسلمة من عشرين سنة والتي لديها سبعة من الأولاد كلهم حفاظ لكتاب الله , فتقول : بحثت عن معنى الحجاب في القواميس العربية فوجدت معناه ( رداء يغطي المرأة من الرأس إلى أخمص القدمين). فما كان لسان حالهم إلا أن قالوا سمعنا واطعنا كل من عند ربنا.
    - فيا ليتنا نتحرى الحق والصواب في أمور ديننا نحن الذين شرفنا الله بنزول القرآن بلغتنا. ولا نتبع الهوى , فنكون كمن قال الله فيهم :{ وَلاَ تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدُ بِمَا نَسُواْ يَوْمَ الْحِسَابِ} ص

    اشواق العرفج - زائر

    07:39 مساءً 2006/10/16


  • 12
    عتبي على الكاتبة أنها تذكر الأراء التي تأتي على هواءها ففي نفس المذاهب التي ذكرتها أقوال تجيز كشف الوجه وقبل كل ذلك لا بد أن نعرف أن أمر كشف الوجه مختلف عليه من زمن الصحابة فقد رأى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عدم جواز كشف الوجه بينما رأى عبد الله بن عباس رضي الله عنه جواز كشف الوجه وذلك مذكور في كتاب تفسير بن كثير لمن أراد أن يبحث.
    ومن المعروف في الشرع أنه لا إنكار في أمر مختلف. والسؤال هنا ما الضرر في من تأخذ بأقوال من يجيزون كشف الوجه من بناتنا.
    أما بالنسبة لمن يقولون أن غيرنا من الدول الإسلامية سبب كشف الوجه عندهم هو الإستعمار. فأقول أنا من مكة المكرمة وكان نساء الحجاز يكشفون وجوههم وما زالوا إلى الآن بعضهم، فهل كانت مكة المكرمة مستعمرة ؟

    خالد نور الدين - زائر

    08:07 مساءً 2006/10/16


  • 13
    في البداية جزيت خيرا يا أخت سارة وأجزم أن الأدلة المذكورة تكفي للرد على من يريد السفور والتبرج لنساء المسلمين
    وبالنسبة لمن قال أن النساء في الحجاز كن يكشفن الوجه فهذا القول غير صحيح فذوات الأصل من الحجاز لا يكشفن وجوههن في عهدهن والدليل من سكن في ضواحي مكة والمدينة من الأشراف والحروب( الحربي ) وقبائل أخرى ومن أهالي الحجاز الأصليين ففي الوقت الماضي كن يسدلن الخمار على وجوههن وأما من كشف الوجه في الوقت الحالي فأنا وأنت نعلم علما يقينا أن أغلب الموجودين حاليافي الحجاز هم أناس من دول عربية كانت مستعمرة أتوا لأداء الحج والعمرة ثم سكنوا في مكة واستقروا بها فاتبعوا الأمر ذاته في بلدانهم من كشف للوجه وتأثر بهم بعض أهالي مكة متناسين الأمر في تغطية الوجه
    والله الهادي إ_لى سواء السبيل

    نوره الحربي - زائر

    10:53 مساءً 2006/10/16


  • 14
    مقالك مره أعجبني مسكت،
    واو واو مره روعه،
    أتمنى لك التوفيق سارونه.

    مايا العبدالعزيز - زائر

    12:20 صباحاً 2006/10/17


  • 15
    ماشالله عليك ياساره الله يعطيك كمان وكمان.
    عندي سؤال؟؟؟
    وأبي جواب صريح؟؟
    هل الحجاب فعلاً فيه إختلاف؟؟ يعني هل فعلاً لما نكشف ماعلينا ذنب؟؟
    أو إن الحنبلي كان متشدد شوي!! تكفون أبي جواب شافي..
    مشكورين.

    العنود - زائر

    12:32 صباحاً 2006/10/17



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة