
ووري جثمان الصحفية الروسية آنا بوليتكوفسكايا الثرى في إحدى مقابر موسكو وسط حشود كبيرة من أقرباء وأصدقاء ومشيعون كان بينهم دبلوماسيون وصحافيون أجانب شاركوا في تشييع الجنازة الذي أثار اغتيالها استنكاراً دولياً كبيرا وموجة واسعة من الغضب في جميع الأوساط. حيث وجهت ثلاث منظمات دولية للدفاع عن حقوق الإنسان ووسائل إعلام مقارها في فيينا نداء إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مطالبة إياه بإدانة الجريمة وفتح تحقيق موسع حول الجريمة. ونددت فدرالية هلسنكي الدولية لحقوق الإنسان ومجموعة موسكو هلسنكي ومعهد الصحافة الدولي في بيانات صدرت في فيينا بهذا العمل وانتقدت بشدة غياب رد الفعل الرسمي من الكرملين.
وأعربت عن قلقهم من أن ترهب هذه الجريمة أكثر الصحافيين المستقلين في روسيا والذين يتناقص عددهم باستمرار في ظل النظام الحالي. فيما أكد مدير معهد الصحافة الدولي يوهان فريتز أن منظمته تدين بشدة جريمة آنا بوليتكوفسكايا وتدعو السلطات الروسية إلى ضمان إجراء تحقيق معمق وإحالة الضالعين في الجريمة سريعا على القضاء. فيما قال روبير مينار الأمين العام للمنظمة ينبغي معاقبة قتلة الصحافيين في روسيا ومحاكمة الأشخاص الذين قتلوا آنا بوليتكوفسكايا.
هذا وقد توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بملاحقة القتلة قائلا إنه لديه معلومات بأنهم يريدون إثارة المشاعر المعادية لروسيا في أنحاء العالم.