الرئيسية > تقنية المعلومات

للإنترنت وجه يخدم وآخر يسيء

العادلي: هناك من حقق الملايين من خلال الإنترنت ولا يمكن أن تثيرنا تصرفات العابثين


تحقيق - أسماء أحمد

الانترنت إحدى وسائل التقنية الحديثة التي بات من غير الممكن الاستغناء عنها، فهي سمه من سمات العصر المتطور في أيامنا المتجددة، فنحن نستخدمها في العديد من المجالات والاستخدامات.. بريد.. تواصل.. اطلاع.. مشاهدة.. متابعة.. والعمل من البيت.. بل إنه يفوق هذه المجالات ليتجاوزها إلى حدود أرحب.. فالجميع والذين حظوا بمعرفة تقنياته المختلفة يستطيعون استخدامه كوسيلة عمل وتجارة وتعليم وتوجيه..

وهكذا استطاع الناس ومن خلال الانترنت تدبير أمورهم واختصار المسافات فالتاجر الذي كان من المفروض أن يلتقي بتاجر آخر في الهند أو أوربا أو أستراليا يستطيع أن يتحدث إليه مباشرة وهو في مكتبه من أي مكان بالمملكة بل ويستطيع مشاهدته مباشرة من خلال الكاميرا.. وهكذا استطاع الانترنت اختصار المسافات وتقريب البعيد..

وللانترنت بطبيعة الحال فوائد عديدة وكثيرة ليست بخافية على أحد.. كما أن له تأثير على المجتمعات البشرية المختلفة. وأنماط الحياة فيها وانعكاس ذلك كله على الأنشطة الاقتصادية والحياة الاجتماعية والأسرية في مختلف دول العالم..

ومع تزايد أجهزة الكمبيوتر وتوفرها بشكل مطرد ظهرت مشاكل وأزمات كثيرة جعلت البعض يعتبر الكمبيوتر وبشكل خاص الانترنت ليس نعمة خالصة وإنما تخالطها النقمة في كثير من الحالات.. على الرغم من أن الكمبيوتر وتقنياته المختلفة أحد مبتكرات القرن الماضي وانجازاته.. إلا أن فوائده ومكتسباته لم تبرز بشكل واسع إلا خلال عقد من الزمان وأكثر.. بل وسلبياته برزت خلال السنوات القليلة الماضية لتضع الناس أمام خيارات صعبة خاصة مع انتشار ظاهرة تقنية التصوير عبر البلوتوث والكاميرات الصغيرة الدجيتال وغيرها من الأمور الأخرى.. وهاهي الصين تعاني من نعمة ونقمة الانترنت حيث استطاعت التعرف على من وراء الجرائم الجنسية التي يتعرض لها الأطفال وقامت بالتالي بتوظيف أطفال مدربين لاكتشاف العناصر المجرمة.

وحتى نعرف الكثير من نعم الانترنت ونقمه.. التقت الرياض بعدد من الفتيات.. اللواتي تحدثن عن هذا الجانب المثير في عالم تقنية الانترنت واجبن عن استفسارنا هل الانترنت في هذا الزمن نعمة أم نقمة..؟؟؟

أجابت الطالبة هدى فارس: انه لا يختلف اثنان على كون الانترنت والكمبيوتر ككل نعمة كبرى خدمت الإنسانية وبصورة فاعلة وهامة فهناك خدمات عديدة وفرها الكمبيوتر والإنترنت بالذات ومع هذا بات الانترنت في السنوات الأخيرة بعبعاً مخيفا عندما صار الناس يشاهدون (مصائب) عديدة عبر البريد الإلكتروني ليس لأصحابها دور فيها إنما حدث ذلك خارج عن إرادتهم مثل فبركة صور عائلية تحويل صور لفتيات محتشمات إلى فتيات عرايا ونشرها عبر الانترنت وبعد ذلك جاءت الطامة الكبرى باستخدام تقنية البلوتوث من خلال نقل الصور الفوتوغرافية أو الأفلام القصيرة وبصورة مشينة يستنكرها الجميع قبل الدين وهذا في نظري قمة النقمة وهي الاستخدام السيئ لفضيلة ونعمة الانترنت..

أما الطالبة الجامعية قبيله فتقول لم أكن أتوقع أن تكون للانترنت هذه المعجزة التقنية سلبية كبيرة أحزنت وأبكت الناس بل تسببت كما نشر في الصحف المحلية والعربية المختلفة عن طلاق وهدم بيوت كانت تعيش في سلام عندما نشرت صور الزوجة أو الابنة في مواضع مخلة للأدب مما أدى إلى حدوث الطلاق، ومع التقنيات الحديثة أيضا شاعت هذه الظاهرة وانتشرت عندما استغلها البعض من ضعاف النفوس والشباب المريض فصار يتبجح بنشر صور الفتيات اللواتي يوما ما وثقن فيه متصورات انه سوف يكون رجلا ويتزوجهن، حالات عديدة لنقمة الانترنت باتت معروفة لدى الجميع.. الباقي علينا الحذر وتوخي الدقة في كل ما نعمله عبر الانترنت فهناك للأسف أشخاص ليسوا على قدر من المسؤولية مع أن بعضهم يتسم بثقافة يستعرضها عبر بريده ورسائله الإلكترونية..

عائشة العادلي طالبه في الكلية تقول: الانترنت نعمة ونقمة والله سبحانه وتعالى منحنا عقلاً نفكر به ونعرف من خلاله الخير والشر والانترنت كتقنية هي من أجمل الابتكارات أو الاختراعات التي عادت لمبتكريها بمليارات الدولارات بل إن الكثير استطاع أن يحقق الملايين من خلال الاستخدام الجيد للانترنت ولا يمكن أن تثيرنا السلبيات التي يقوم بعملها العابثون قليلو الدين والأخلاق من تصرفات مشينة بنشرهم صوراً غير لائقة وبعيدة عن سمات الحياء والحشمة والذوق العام كيف سمح هؤلاء لأنفسهم أن يقوموا بمثل هذه الأفعال المشينة ألا يتوقعون أن تشاهد أسرهم وأخواتهم وبناتهم وزوجاتهم هذه الصور أو تلك المقاطع السيئة والبعيدة والخارجة عن المألوف وعادات مختلف المجتمعات.. أمر مؤسف أن يحدث مثل هذا وأتمنى كل من يمارس الغلط أن يجد مصيره كما هو متوقع..

وتقول الطالبة سلمى السليم أن كل شيء في الحياة فيه جانب مشرق وجانب مظلم والانترنت وكما أشارت الرياض في تساؤلها فيه النعمة والنقمة لكن الايجابيات بمشيئة الله كثيرة وكبيرة وتتجاوز السلبيات لأنها في العادة نتيجة تصرفات صبيانية وغير مقبولة وفي مختلف المجتمعات الإسلامية وغيرها فكثير من الدول بدأت تخصص أقساما في وزارة الداخلية للتعامل مع الجرائم الالكترونية والتقنية نظرا لما لوحظ من انتشارها بصورة غريبة في السنوات الأخيرة وتضرر الكثير منها وأتمنى أن تتوفر مثل هذه الخدمة في كل منطقة ومحافظة في بلادنا لأنه من الصعب على المتضرر أن يسافر بمشكلته إلى خارج منطقته.

وماذا بعد قبل اختراع الكمبيوتر وابتكار الانترنت لم يكن الناس يعيشون القلق كما يعيشونه اليوم بفضل الانترنت فتقنيته المتطورة والمخيفة جعلت الناس تخاف من تصويرهم أو استغلال بريدهم الإلكتروني بصورة غير مقبولة فيتورطون في مجالات هم بعيدون عنها كل البعد.. بل هناك من هو قلق كثيرا بعد انتشار الانترنت بصورة واسعة وغير متوقعة في زمن قصير مما ساعد كثيرا على انتشار فوائده وسلبياته وبات يطرح أمامنا نفس التساؤل السابق.. هل الانترنت نعمة أم نقمه ؟؟

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    الانترنت ليس له غنى ليس لدينا هذه العبارة لدى الدول التي تطبق التعاملات الحكومية و غيرها بواسطة النت.
    اما لدينا فللاسف المواقع الحكومية و حتى اغلب الشركات عندما اراسلهم بالايميل تجد الرد ان تم الرد بعد عدة ايام !
    لماذا ؟
    اما الدوائر الحكومية فلن تجد المستجيب لك.
    مواقع الدوائر الحكومية مثل لوحات المحلات التجاريه مزبرقه باالالوان الزاهية والدليل تراه متمثل في وزارة التربية و التعليم عند اعلان اسماء المتعينين او النقل تجد الموقع انهار لان سعة استييعاب للزوار (الباندوث) لم يرفع ضل كما هو؟

    ابوسمر - زائر

    12:59 صباحاً 2006/10/09



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة