الرئيسية > أخبار المناطق

انعدام الخدمات وأخطار السيول تهدد سكان قرى وادي نيرا بالمخواة



الباحة - ابراهيم الشمراني:

يعيش سكان أكثر من 60قرية في وادي نيرا بالمخواة بتهامة الباحة في معزل عن الخدمات الضرورية بسبب وعورة الطرق وانعدام شبكة المياه وشبكة الجوال والخدمات الصحية واخطار السيول التي تحدق بالطلاب عند هطول الامطار وجريان الاودية.

فبالرغم أن نيرا لا تبعد عن محافظة المخواة إلا حوالي 20كلم تقريبا إلا انها تعاني من انعدام في بعض الخدمات

هذا الوادي الجميل الذي تتدفق فيه المياه الجارية على مدار العام وفيه الاشجار والنخيل الباسقة ولكنها تفتقد الى من يهتم بها ويدعمها بالخدمات ليستفيد منها اهالي وادي نيرا وأهالي الباحة بوجه عام ايام الشتاء لانها مشتى جميل لهم عندما يشتد البرد الشديد في السراة.

(الرياض) قامت بجوله على وادي نيرا واصطحبنا احد الاشخاص الذي دلنا على معاناة هذا الوادي واستقللنا سيارة نوع صالون بسبب وعورة الطريق وصعوبة الوصول الى هذا الوادي. بعدها يبدأ الطريق (الحجري) الذي يمتد على طول الوادي وتحيط به القرى من اليمين والشمال وعرض الوادي 500متر تقريبا ويمتد لمسافة 15كيلو مترا وتمتد على ضفافه أكثر من 60قرية.

شد انتباهنا اثناء مرورنا ببئر محفور وغير مسور موجود على طرف الوادي وعن هذا الأمر سألنا العريفة سعيد بن صالح الغامدي قال: هذا البئر تم حفره قبل حوالي 27سنة تقريبا حيث ان عمقه اربعة امتار منها متران عمق الماء وأضاف قائلا: تم حفره لكي تكون نواة لانشاء شبكة مياه تغطي الوادي ولكن كما تشاهد فهي تشكل خطرا كبيرا على الاطفال والمواشي فهو مفتوح ولم يتم بناؤه ومنذ ان تم حفره لم يستجد في موضوعه أي جديد.

واثناء جولتنا في وادي نيرا اخبرنا اهل الوادي بأنه ما ان يرعد البرق وتهطل الامطار حتى يدق ناقوس الخطر لأكثر من 13مدرسة للبنين والبنات بالوادي فعلى الجميع الذهاب الى بيوتهم حتى ينتهي جريان السيول خاصه ان هذا الوادي معروف عنه خطورته عند جريانه.

يقول جمعان بن حسن الغامدي: المعاناة الكبرى تكمن في موسم الدراسه فعودة الطلاب الى منازلهم سالمين هي الشغل الشاغل وكذلك المعلمون والمعلمات الذين يشقون الوادي طولا وكل همهم هو الوصول سالمين الى مدارسهم والعوده الى منازلهم وأضاف بأن الوادي لايوجد به نقل للطلاب فاغلب الطلاب يمشون على أقدامهم والبعض الآخر يركبون في سيارات (وانيت) مكشوفة وتمثل لهم خطرا كبيرا ونحن قلوبنا عليهم ونعيش هذه المعاناة يوميا..!!

ويقول العريفة عبدالله محمد الغامدي: خدمة الجوال تكاد تكون معدومة ولا يوجد سوى برج واحد في اعلى الوادي ونظرا لصعوبة تضاريس المنطقة فهو لايخدم اسفل الوادي ونعيش في معزل عن العالم. اما الهاتف الثابت فمن قرية الراسين غربا حتى اخر قرية من قرى نيرا جهة محافظة المخواة شرقا لايوجد بها خدمة الهاتف الثابت ولاحتى شبكة للجوال..!

ويؤكد سعيد بن عوض الغامدي بأن المركز الصحي افتتح قبل سنوات ولايوجد به الا طبيب واحد ولايوجد به طبيبة للنساء ولا عيادة للاسنان ولا طبيب اطفال مما اجبر اغلب المواطنين على نقل ملفاتهم الى المخواة او قلوة لتوفر الخدمه العلاجية الافضل لهم واضاف ان سكان وادي نيرا تائهين في قضاياهم ولا يعرفون اين يراجعون هل يذهبون الى المخواة او قلوة ونطالب بمحكمة شرعية. واكد عدد من المواطنين بأن الطريق المؤدي اليهم المسفلت الموصل الى شدا الاسفل بدأ في التهالك بسبب جرف السيول لبعض اجزائه ولم يجد الصيانة الكاملة وهذا الاهمال سوف يدمر ملايين الريالات اعتمدت لهذا الطريق بسبب ضعف الصيانة وعدم وجود حواجز خرسانية على حافة الطريق..

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة