الرئيسية > متابعات

رعى الحفل السنوي الأول لمؤسسة الدعوة الخيرية

الأمير سلمان: بلادنا سارت ولا تزال على نهج الدعوة إلى الله



تغطية - علي الحضان ، عدسة - علي أبو سنجة:

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الحفل السنوي الأول لمؤسسة الدعوة الخيرية بحي الملقا برعاية "الرياض" إعلامياً ،وكان في استقبال سموه لدى وصوله للمؤسسة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة المؤسسة ومعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ المشرف العام على المؤسسة وفضيلة الشيخ عبدالسلام بن عبدالله السليمان المدير العام للمؤسسة.

وقد استهل سموه زيارته بالإطلاع على أقسام المؤسسة ومناشطها وكيفية سير العمل فيها، ثم قام سموه بافتتاح عدد من أقسام المؤسسة الحديثة ومنها معهد الدعوة العالمي للتعليم عن بعد وقسم التأليف والترجمة ومركز البث الفضائي ووحدة برمجة مواقع الانترنت وتطويرها ومركز الأمير فيصل بن فهد رحمه الله، كما تفضل سموه بافتتاح مشروع دعوة غير المسلمين والتواصل مع المسلمين الجدد في أنحاء العالم.

بعد ذلك توجه سموه الكريم إلى موقع الحفل والذي بدئ بآي من القرآن الكريم ثم كلمة لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على المؤسسة شكر فيها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز على تفضله بتشريف حفل المؤسسة السنوي الأول وافتتاح عدد من المشروعات بالمؤسسة.

وقال معاليه أن التحديات التي تواجه الإسلام بهذا العصر أصبحت كثيرة ومتنوعة وهذه التحديات توجب على كل مخلص أن يسهم في مواجهتها بحسب استطاعته، وهذه التحديات تنوعت في هذا العصر وكان لابد أن تكون المواجهة لها وأن البذل في إزالة الغشاء الذي أوجدته هذه التحديات مناسباً للعصر، ومن هنا جاءت فكرة هذه المؤسسة المتميزة مؤسسة الدعوة الخيرية فهي ليست كغيرها من المؤسسات فهي مؤسسة تعنى بنقل العلم الشرعي عن طريق وسائل التقنية الحديثة ونقل الدروس والمحاضرات التي تشتمل على العلم الشرعي الصحيح.

وأشار معاليه إلى أن هذه التجربة كانت فكرة في حياة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد رحمه الله قبل وفاته بأربعة أشهر ووعد بتخصيص مبنى خاص بذلك، ولكن وافته المنية ولم يكمل ما نواه فبعد وفاته عزم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز على انفاذ هذا الأمر فشرع في بناء الجامع المجاور لهذا المكان جامع الأمير فيصل بن فهد وكان لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله اسهام في بناء الجامع والمؤسسة، لذلك كان لابد لهذه المؤسسة من المدد والعون ما يحقق رسالتها بعد ذلك ثم عرض فيلم وثائقي عن مناشط المؤسسة الدعوية.

ثم ألقى سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ كلمة أثنى فيها على القائمين على المؤسسة وقدم شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز على تفضله وتشريفه لحفل المؤسسة السنوي الأول وافتتاحه عدداً من مناشط المؤسسة.

وقال سماحته: لقد لمسنا نفع هذه المؤسسة من خلال مشاركتنا في أنشطتها من الرياض وكذلك أثناء تواجدنا في الطائف وكثير من المناطق داخل المملكة وخارجها التي استفادت من دعوتها وبثها المباشر. وقد سرنا كثيراً ما وصلت إليه هذه المؤسسة إلى مستوى عال من التطور والاستفادة من معطيات العصر حتى إن آخر ما لمسنا من أنشطتها هو تجهيز مكتبة منزلنا بخاصية البث المباشر لالقاء الدروس العلمية إلى داخل المملكة وإلى الكويت وبريطانيا.

وقدم سماحته شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة المؤسسة ولنائبه صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد وللمشرف العام معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ومدير المؤسسة الشيخ عبدالسلام السليمان.

وقال سماحته أهيب بالجميع أن يقفوا معهم ويؤازروهم بالرأي والمشورة وبالأموال خصوصاً في مجال الوقف الخيري في المؤسسة فهو جدير بالدعم والبذل لما فيه من النفع العام.

بعد ذلك تم عرض فيلم عن الوقف الخيري ومناشط المؤسسة.

ثم القى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز الكلمة التالية..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا محمد وآله وصحبه أما بعد..

سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله ال الشيخ.

الابن الأمير سعود بن فهد.

معالي وزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح آل الشيخ.. علماؤنا الأجلاء.

أيها الأخوة الحضور..

فقد سررت في هذا اليوم المبارك بحضور الحفل السنوي الأول لمؤسسة الدعوة الخيرية والاطلاع على مناشطها الدعوية المتنوعة وسير العمل فيها.

وقد سرني ما رأيته من حسن استثمارها للتقنية الحديثة في الدعوة الى الله حتى أصبح أثرها واضحا وملموسا من خلال مناشطها الدعوية ملتزمة في ذلك هدي القرآن والسنة النبوية ومنهج السلف الصالح.

ولاشك أن هذه المناشط تدل على سلامة منهجها وكبير جهدها واتصالها الوثيق بعلماء هذه البلاد المباركة وتأصيلها للعلم الشرعي والسير على منهج هذه الدولة التي تبارك العمل الدعوي وتشجعه.

أيها الأخوة الحضور..

لقد سرني كثيرا تفاعل علماء هذه البلاد مع نشاط المؤسسة وتنوع مشاركاتهم وتعددها وتطرقهم الى موضوعات مهمة تعود بالنفع على الفرد والمجتمع.

أيها الأخوة الحضور..

إن الدعوة الى الله عزل وجل هي سبيل اتباع الأنبياء والرسل وهو أمر تميزت به هذه البلاد منذ أن من الله عليها ومن على مؤسسها الأول الإمام محمد بن سعود بتبني دعوة الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب وذلك في سنة 1157ه وكانت الدولة السعودية والحمد لله نشرت الدعوة في كل أنحاء الجزيرة واوصلتها الى انحاء العالم الإسلامي ثم في الدولة السعودية الثانية بقيادة الإمام تركي بن عبدالله سنة 1240ه استمرت هذه الدعوة والحمد لله وعندما قامت الدولة السعودية الثالثة بقيادة مؤسس هذه البلاد التي نعيش في ظلها في ظل الإسلام في ظل كتاب الله عز وجل منهج هذه الدولة ودستورها وبعد أيام قليلة في خمسة شوال هذا العام ان شاء الله يكون تم على تأسيس هذه الدولة من بدايتها مئة وثمان سنوات وهي والحمد لله لا تزال سائرة على هذا النهج المبارك والذي فيه عزنا في الدنيا والآخرة ان شاء الله.. وندعو الله عز وجل المغفرة للملك عبدالعزيز (رحمه الله) ولمن سبقوه من أئمة هذه البلاد.

أيها الأخوة..

وما هذه المؤسسة إلا دليل صادق على ما يوليه ولاة الأمر لجانب الدعوة الى الله عزل وجل وتشجيعهم لها ودعمهم لبرامجها وهذه الدولة والحمد لله بعد الملك عبدالعزيز رحمه الله ابناؤه سعود وفيصل وخالد وفهد (رحمهم الله) والآن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين يواصلون هذه المسيرة والحمد لله.

وختاماً أسأل الله عز وجل أن يجزي الأمير فيصل بن فهد (رحمه الله) ووالده الملك فهد بن عبدالعزيز (رحمه الله) خير الجزاء على تبنيه هذه الفكرة وأن يكتب له الأجر والمثوبة وان يجعلها في ميزان حسناته كما اشكر للابن سعود بن فهد والابن نواف بن فيصل بن فهد ومعالي الشيخ صالح ال الشيخ وفضيلة الشيخ عبدالسلام السليمان والعاملين بالمؤسسة على هذا الجهد والمتابعة والرقي بالدعوة الى الله بالوسائل المتاحة وأهيب بالجميع المشاركة في هذه المؤسسة ودعمها سائلا الله لكم العون والتوفيق والسداد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

وفي ختام الحفل كرم سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز الداعمين لأعمال المؤسسة كما تسلم سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة قدمها لسموه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز رئيس مجلس ادارة مؤسسة الدعوة الخيرية.

حضر الحفل أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب الفضيلة العلماء وأصحاب المعالي الوزراء وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    شكر الله لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز رئيس مجلس ادارة مؤسسة الدعوة الخيرية. على ما يذل من مال ودعم معنوي.
    ولسماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ وتشجعة الدائم للمؤسسة.
    ولمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على المؤسسة.فهو من أكبر الداعمين لها وهو أبوها ووالدها.
    تهنئة خاصة لفضيلة الشيخ عبدالسلام بن عبدالله السليمان المدير العام للمؤسسة.
    على هذه الجهود الجبارة.
    والى الامام.
    وكما قال: صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض
    وقد سرني ما رأيته من حسن استثمارها للتقنية الحديثة في الدعوة الى الله حتى أصبح أثرها واضحا وملموسا من خلال مناشطها الدعوية ملتزمة في ذلك هدي القرآن والسنة النبوية ومنهج السلف الصالح.
    فالدعوة السلفية تستخدم تقنيات العصر ليصل الحق لكل مصر.
    والحمد لله وله الفضل والمنة.

    محمد بن رمزان الهاجري - زائر

    11:33 صباحاً 2006/10/02


  • 2
    جزاك الله خير أبو فهد 00 مع مشاغلك تساهم بالخير وتحث عليه 0

    محمد العتيبي00000: مدينة الدوادمي - زائر

    12:00 مساءً 2006/10/02


  • 3
    حفظ الله الامير سلمان ركنا قويا لبلاد التوحيد.

    فهد - زائر

    07:48 مساءً 2006/10/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة