الرئيسية > محليات

والده رفض علاجه بالخارج إلا في السعودية

«ثامر».. طفل بحريني يشفى من اللوكيميا بمستشفى الملك فهد لأورام الأطفال بالرياض



متابعة - خالد الزيدان ـ عدسة - بندر بخش

الطفل البحريني الموهوب ثامر بن يعقوب الخالدي (11) عاماً أصيب قبل ثلاثة أعوام تقريباً بداء «اللوكيميا» وهو في مملكة البحرين.

البداية كانت وهو بداخل المسجد حيث أصيب بدوار فقام والده ساعتها بنقله الى المستشفى ليبدأ مع الأسرة هذا الابتلاء بعد اكتشافه ولكن الصبر والإيمان بالقضاء والقدر وبهذا الصبر نالوا الثمرة وهو شفاء الابن بفضل الله ومنه كما يؤكد ذلك والده يعقوب بن يوسف الخالدي والذي يعمل مسؤولاً ورئيساً للمراسم والتشريفات بمجلس النواب البحريني، الذي فور تأكد اصابة ابنه بهذا الورم والداء الخطير سارع بالبحث عن الأفضل لعلاج ابنه بعد الاستعانة بالله فوجد أن المملكة العربية السعودية هي بلده الثاني وفيها المكان الذي بعون الله كان سبباً في شفائه ..

كيف كانت البدايات ولماذا رفض هذا الأب المؤمن العديد من العروض والآراء للعلاج خارج حدود الوطن العربي بل الخليجي، ثم كيف وجد المركز الذي احتوى ابنه ثامر وهو مركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي وغيرها عبر هذا الحوار والمتابعة:

البداية داخل المسجد

يقول الأستاذ يعقوب بن يوسف الخالدي ان ابنه الطفل ثامر (11) عاماً سقط داخل المسجد عندها قمنا فوراً بالذهاب به الى احد المراكز الصحية بالبحرين فقام بالكشف عليه احد الأطباء الوافدين بمملكتنا البحرين عندما شاهد ابني يتألم من جسمه فقال أنزله من السرير إنه «يلعب»!! ولم ينظر لأي تشخيص ولا عن سبب هذا التعب والاغماء عندها اتجهت الى مستشفى آخر فاكتشفوا بعد التحاليل أنه مصاب ب «اللوكيميا» هنا تألمت كثيراً لسرعة ذلك التشخيص من إنسان ضعيف النفس وقليل الذمة.

بعد ذلك آمنت بما قدره الله تعالى ومع كثرة المقترحات من الأسرة والأصدقاء أن يتم الذهاب بابني لذلك الشعبي الفلاني أو الدولة الفلانية وذلك لعلاجه عندها استعنت بالله ثم اقترح علي أحد الزملاء بالصحة للذهاب بابني الى السعودية الى مركز الملك فهد لأورام الأطفال التابع لمستشفى التخصصي فجئت به فوراً دون تردد دون وساطات بداية الأمر لعلمي أن المملكة بلد الكرم وخدمة كل مسلم فلما جئت رحبوا ونسقت بعدها عن طريق سفارتي هنا فبدأ العلاج لابني.

العلاج ثلاثة أعوام

ويضيف الخالدي: بعدها بدأنا العلاج بهذا المركز الرائع الذي احتضن ابني ونحن أسرته خلال هذه الأعوام الثلاثة حيث وضع له علاج كيميائي حتى شفي بحمد الله ثم بتلك العناية والعلاج الدقيق في الاجراءات والوقاية والتشخيص وقد ساهمت المملكة في تخفيف العبء علي حيث إن علاج هذا الطفل وغيره من المصابين بهذا الداء يكلف قرابة المليون ريال سنوياً.

تميز المركز

ويؤكد الخالدي ان هذا المركز يمتاز اضافة لهذه الدقة في الآلية والعلاج بحسن التعاون والخدمة ليس للمريض فقط بل لأسرته حتى إنك حينما تريد السؤال عن الابن في ساعات متأخرة تجد المجيب اضافة لتأمين السكن والمواصلات لأسرة المريض وكل ذلك جاء بجهود من رجال بذل وخير مع دولتهم وهذا ما يميز المركز وسأنقل هذه السمات لمملكتي البحرين متمنياً أن يتعاون ويستفيد الأطباء من هذه الخبرات ويتم تبادلها بين البلدين الشقيقين..

الطفل أحب السعودية

من جانبه أبدى الطفل ثامر والذي يدرس بالمرحلة الخامسة الابتدائية ويتمتع بمواهب عدة وهو صحفي صغير ومراسل لمجلة «ماجد» للأطفال، أبدى حبه للسعودية ولهذا المركز الذي احتضنه خلال الأعوام الماضية مؤكداً أنه سينقل هذه التجربة من خلال مجلته الصغيرة، كما أن والده يعقوب الخالدي يمتاز بموهبة الشعر بالصحف البحرينية وهو قد وعد بكتابة قصيدة شكر لهذا المركز.

جهود المركز

من جانبه أكد المشرف العام على مركز الملك فهد لأورام الأطفال الأستاذ صالح آل الشيخ ل «الرياض» ان عدد الحالات التي لازالت تحت العلاج المكثف قرابة 1000 موضحاً أن المركز يقبل سنوياً قرابة 300 - 350 حالة وينتهي العلاج بفضل الله عبر الكيميائي لقرابة 70٪ من الحالات التي تقبل كما أن المركز يقدم إعانة للمرضى المحتاجين من خلال الخدمات الاجتماعية ويقدم لأكثر من 300 أسرة مريض عدا المساعدات المتنوعة منوهاً أن علاج الطفل ثامر جاء خلال ثلاث سنوات تقريباً وهو الانتهاء من العلاج الكيميائي.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    انا احد المراجعين لهاذا المركز واشيد به من عنايه بالاطفال المصابين بسرطان الدم (اللوكيميا) والله يشفي مرضاه

    محمد العتيبي - زائر

    07:30 مساءً 2006/09/19



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة