يوم الأربعاء العشرون من شهر شعبان المبارك يوم بهيج مشهود من ايام الاعلام ايام وزارة الثقافة والاعلام في المملكة العربية السعودية بلادنا المضيافة التي تحتضن مؤتمر وزراء اعلام الدول الإسلامية بمشاركة وزرائها رؤساء وفود بلدانهم العربية والإسلامية برعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز السامية، والذي اناب عنه يحفظه الله سيدي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز رعاه الله.. آمين أطل علينا بهياً يشرف الجميع به والجمع الاعلامي الكبير مؤكداً دورنا القيادي الريادي في خدمة الامة المرتكزة على ثوابت الشريعة الإسلامية الغراء المحجة البيضاء راعياً ومفتتحاً الدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الاعلام الذين يعتزون بهذه الرعاية الكريمة من بلادنا على هذا المستوى الرفيع وانما هي تأكيد للتواصل والتقارب الاعلامي مع العالم اجمع ودعم كبير لخير المسلمين ورفعة شأنهم خدمة لاوطانهم في ميادين الاعلام من خلال اقنية وسائطه لتفعيل دوره المنوط به في العالم تحقيقاً للنجاح عبر حراك التاريخ لنصرة امتنا المجيدة الملهمة وليلعق الاعداء جراحهم من عزة الإسلام وبنيه - كما اعرب معالي وزير الثقافة والاعلام الأستاذ اياد مدني - عن اعتزازه بالرعاية الكريمة لهذا اللقاء الاعلامي الذي يجسد اهتمام المملكة بكل تجمع إسلامي يحقق المزيد من التواصل بين ابناء الامة الإسلامية ويحقق مصالحها فيما بينها من جهة ومع العالم من جهة ثانية: الخ.. ما جاء في تصريحه وبيانه القيم بمساعدة وبمؤازرة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز وكم يحلو الحديث ويحلو عن الأمير (سلطان) ذي المكتسبات الجوهرية المثالية بسعة الفكر ورحابة الصدر وبمفاتيح الحلول لكثير من القضايا المعاصرة لانه سياسي بارع قوي الشكيمة من الطراز الاول في سبره آفاق المستقبل وبمعرفته لتحولات حياتية أخرى باستلهامه الرؤية الثاقبة لمؤشر التنمية القياسي والسياسي والساعي للعمل على الاستقرار الآمن لبلادنا محور الارتكاز الهام باهتمام فريد بما يفيد الأرض ومن عليها على شتى الاصعدة بكل الطاقات الحيوية على منهج صحيح قويم مضيء مشرق راق يحتذى كفاءة وسمة مثالية: فسلطان الحاضر في الذهن لا تملك الا ان تحبه لامتلاكه من فضل الله عليه الانجذاب اليه لان من احبه الله حبب خلقه فيه: وكم وكم وكم من كربة عانى منها صاحبها ما عانى من الحيرة والقلق والضنك والغم والهم ومذلة الدين ومن احباطات الحياة وتناقضاتها لضيق ذات اليد وانعدام الحيلة لكن الله فرجها على يدي سلطان غاسلاً الدموع والدماء والفجيعة وائداً الانكسارات رافعاً المعنويات - بإذن الله - وهو المسؤول المحبوب الذي يشع منه النور ليضئ معالم الطريق طيبة متأصلة متنامية بشباب دائم - سلطان الحب الذي يرتجي وجه ربه لا يريدها حسنة في الدنيا فحسب بل وفي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم وعمل خالص لبارئه، فالله اثنى على الباذل المعطي الذي لا يخشى الفقر لثقته الكبيرة بربه جل وعلا، ان سلطان لسعيد جداً بهذا الانفاق اسعد من ناله نواله والداعين الله له كفاء اعماله، وكثيراً ما يتم في التو والحال انفاذاً لامره الكريم توجيه طائرات اسعافية طبية متخصصة - مشفى طائر - لنقل المصابين ومن هم في حالات صحية حرجة من مختلف المناطق الى المشافي الكبرى في المدن الكبيرة فالله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه فمما يذكر به سموه الكريم على الدوام حنوه وعطفه على المرضى من مختلف الجنسيات وسرعان ما يأمر - حفظه الله - بعلاجهم على الفور وفق متطلبات اوضاعهم الصحية وكذا ذوو الاحتياجات الخاصة علاوة على تشجيعه في كل آن طلاب العلم وتقدير العلماء وما يوليه من الفضل الكبير للمشروعات الإنسانية الخيرية من جهود منقطعة النظير للدعمين المعنوي والمادي. ذلك نزر يسير مما اتسم به سموه الكريم من الوعي الإسلامي من الدين والعلم والسياسة ومكارم الاخلاق والآداب - ولعمري ان سلطان بفضائله التي يصعب علينا حصرها لاسم منقوش في ذاكرة الحياة وواحد من صناع التاريخ الاجلاء العالَم الابرز في شؤون شتى نبلاً وعطاءاً وخيراً ممتداً ممدوداً في انحاء الدنيا فلقد رأيت كما رأى غيري اكثر واكثر في مختلف الاصقاع فعله الخيرات حينما كنت موفداً اعلامياً لتغطيات اغاثية، رأيت ما هو على سبيل المثال لا الحصر بل للاستدلال فقط لا غير غيضاً من فيض حنان سلطان الذي امتد الى البلدة الصغيرة (كشغري) - قرب روالبندي - في الباكستان - مبرة سلطان بن عبدالعزيز للايتام والارامل والفقراء والمعوزين والمرضى والمحتاجين ترعاهم وتقوم بشؤونهم، فدعوت له انا ومن معي وبطبيعة الحال من في دار المبرة التي تلهج ألسنتهم بذكر الله والدعاء والشكر والعرفان والتوفيق دنيا وأخرى وبالتمكين وطول العمر وسلامة في صحة وعافية آناء الليل واطراف النهار، تلك واحدة من عطايا سلطان الكثيرة فهو حفظه الله ورعاه قريب من الناس كل الناس حبا واحتراماً وتواضعاً ولطفاً وايناساً، لم ير الا باسماً ابتسامة الرضى العذبة فتشع المحبة والطمأنينة كإحدى خصائصه النبيلة علاوة على ما حباه الله به من قدرات عملية نشطة مميزة فما اسعد الامة جمعاء بهذا الرجل الذي هو مجموعة رجال توحدت في شخص واحد وفقه الله لما يحبه ويرضاه بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله ويرعاه ذخراً للإسلام والمسلمين ونزف اطيب التهاني بذكرى اليوم الوطني وشهر رمضان المبارك اعاده الله اعواما عديدة باليمن والبركات - ومعذرةً فيما قصر بياني عنه من الايفاء حامداً ربي الذي تتم به الصالحات، وما توفيقي الا بالله.
٭ مذيع بالتلفزيون والاذاعة السعودية