الرئيسية > الرأي

همسة أُذن...

فلنكَن مجتمعاً إسلامياً راقياً بين الأمم (1)


مريم عبدالكريم بخاري

هل عرفتم بعد أسبوع، ماهو المهم في حياتنا ولولاه.لعشنا في ضياع وظلمات؟؟؟

هو نورنا الذي أضاء الكون، وأخرجنا من ظلمة الجهل والبدع والخرافات، ..نور أُنزل علينا من السموات السبع، لجميع البشر من بني آدم، وهو سبب وجودنا في الدنيا، التي خلقها الله بكامل إبداع ونظام. وجعل لكل بشر وطنا وجنسا ولغة ولونا وشكلا ووصفا، ولا فرق بيننا سوى بالتقوى. ولكن أكرمنَا نحن العرب بأن جعل الرسالة بلغتنا. فأي كرم!! ومن من؟؟؟ من رب البشر. فالله أكرمنا فكيف نعصيه، ونجحد فضله ؟؟ فهو مجَدنا.. وعزنا وفخرنا فبماذا نجازيه؟؟؟بشكر لفضل؟، أو جحود وهجر؟! خلقنا فيها للتكاثر، والتناسل، وتكوين مجتمعات إسلامية، خٌلقت للعبادة. في محطة نعمل فيها ما يرضيه، وبأمر منه، ثم نسافر لعالمنا المجهول. وبقضائه ودون رجعة، إلى أن تقوم الساعة، وفي وقت معلوم لا يعلمه إلا هو وحده. حتى نبينا ليس له علم بوقتها، ولكن ومنذ زمنه وهو يخبر بإقترابها، وكان يحذَر ويشِدد،.. وكم الآن بقي لها في وقتنا هذا؟؟وخصوصا وقد ظهرت علاماتها. الصغرى، وبعضها من الكبرى. والله أعلم، المهم.. إنك تعمل العمل الذي خلقنا لأجله ماهو؟ هو عبادة حصرها في خمسة أركان:- ولكن تترجم بالعمل الصادق المخلص لوجهه الكريم، تقول كيف؟ فلنشرح ركنا، ركنا.

الأول:-((الشهادتان)) توحيد الله جل جلاله بالعبادة والإعتراف بآخر الرسل محمد عليه أفضل الصلاة والسلام......قولا، وعملا، التلفظ بها بلسان صادق صادر من قلب مؤمن.. أما عمل الوجل بهذا اللفظ والخوف والخشوع والحب الذي يبعدك عن كل ما يغضبه.. وتعمل ما يرضيه وتعشق لياليه((مقابلته في السحر)) وتعمل كل طيب لأجله لا رياء لغيره لأنه طيب ولا يقبل من القول والعمل إلا الطيب.. والخبيث يحبه عدوه إبليس الذي توعده فاختار يا بني الإنسان وأنت حر في المصير.

ثانيا:- (الصلاة) ولم يسكت اشترط وقتها وأمر بالخشوع والثبات فيها لماذا؟ لتترجم عملا كيف ذلك؟؟ تنهي عن الفحشاء والمنكر وإذا لم تنهك.. وتعملها كرياضة بدنية لا تنفعك لأن الوجل من الله لم يحل بقلبك فالحذر.. والخوف لك من الفشل.

ثالثا:- (الزكاة) وهي واجبة تختلف عن الصدقة، حيث الصدقة في كل وقت وبأي كمية وليس فرضا، أما الزكاة فركن واجب من تمام الإسلام، لها قدر معلوم، ووقت معلوم، ومرور حول وعليها. وهي زكاة رمضان، وزكاة المال، والماشية، والنبات(أي الخارج من الأرض )والذهب والفضة، وغير ذلك فهذه الزكاة تزيد صحة ومالا، ويحفظك ربي من كل بلاء، كيف ذلك؟ يتم عندما تكون خالصة لله دون رياء وتفاخر هذا. أولا.. وثانيا.. خارجة من نفس طيبة، دون ذل للفقير، فيفرح بها ويدعو لك دعاء محروم، صادق، لأنك نفست عنه كربة من كرب الدنيا، فتحل البركة ويزيد مالك بالدعاء لك منه، .كلما تذكرت يدعو لك فتذهب عنك المحن، والمرض والمصائب وإن أصابتك يخففها الله عليك..لأن الدعاء يغير القدر، بأمره سبحانه، ودعاء المسلم للمسلم بظهر الغيب يقبل، فكيف من محروم ومستمر بالدعاء لك!!

رابعا:( صوم رمضان) ولكن يجب ترجمة الصيام عملا كيف؟ الصيام عن الأكل.. وصيام الجوارح عن المعاصي، وعدم العودة بعد رمضان، ويكون الصيام الصادق له تأثير على المسلم برقي أخلاق ومعاملة، ويؤدي صيامه برغبة وحب، ودون إزعاج وضجر، ولأجل أن يساعدك ربي صفد لك الشياطين، حتى لا تغويك إذا أي معصية تعملها تكون أنت مصدرها بهواك، ولا إغواء من إبليس، لأنه محبوس عنك، شهرا.فاحذر ان ينال منك بعد رمضان، وفي أول أيام العيد لأجل لا يذهب أجرك أدراج الرياح، عبادة شهر تذهب في يوم وليلة..لأنك لا تضمن بقاءك للعام القادم...ويمكن حتى هذا العام لا ندركه الله أعلم..اللهم بلغنا جميعا رمضان لأنه شهر كريم وضيف غال لأنه ضيفك، يالحنان. يامنان.، قد جعلته لنا ركنا لتغفر ذنوبنا ولولاه لتلبدنا ذنوبا أسقطتنا في هاوية النيران. ولكنك رؤوف رحيم.وشديد العقاب ذو الجلال والإكرام إحذر تسلم

خامسا:- (الحج) ومن رحمة الله علينا جعله فرضا للمستطيع لتكاليفه والجهود المبذولة فيه.لأن الدين يسر وليس بعسر. وجعله مرة في العمر، ولكن تعود كيوم ولدتك أمك، خاليا من الذنوب ويا ليتنا نحافظ على نقائنا من الذنوب، ويا ليتنا نترك الحج لمن لم يحج لتخفيف الزحمة والمضار ويمكن أن نكسب أجرا أكثر، من ذهابنا للحج، لأننا فككنا أزمة، الزحام للحجاج الغرباء ويكون الأجر بتكريم هذه الأيام بالعبادات، والصوم أفضل.حيث أقسم الله بها {والفجر وليال عشر} والحكومة عملت جاهدة لحجاج الداخل، أن يحجوا بتصريح كل خمس سنوات، ولكن أناس تقوم بتزوير تصريح، من صاحب حملة، ويحجوا فكيف تكون مزورا وتحج فكر فيها وأخيرا لنا لقاء لنتابع.

فلنكَون مجتمعا إسلاميا ووطنيا راقيا (2) ودمتم في حفظ الله للأسبوع القادم.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    مريم ! شكرا على الروائع المتواصلة
    #
    والشكر موصول للرياض ( الجريدة ).
    #
    ومزيدا من هذه الهمسات
    النافعة للبلاد
    المفيدة للعباد دنيا وآخرة
    #
    قال صلى الله عليه وسلم :
    (( من دعا إلى هدى
    كان له من الأجر
    مثل أجور من تبعه
    لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا
    ومن دعا إلى ضلالة
    كان عليه من الاثم
    مثل آثام من تبعه
    لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا )).

    ابو عبدالعزيز - زائر

    12:32 مساءً 2006/09/18


  • 2
    الاخت مريم وفقك الله لكل خير لو تمسكنا بديننا ارتقينا وهذا السر الذي كشفه الغرب فحاولوا بشتى الوسائل ابعادنا عن هذا الدين العظيم لمعرفتهم انه سر التقدم.شكرا لك على جهودك الواضحة وصرت الحقيقة اخشى انسى يوم الاثنين من اجل مقالتك.تحياتي.

    د.عبد الرحمن الشلاش - زائر

    03:41 مساءً 2006/09/18


  • 3
    قلمك يامريم سيف مسلول لبيان الحق وتذكير دائم بطرق الخير جعل الله ذلك في موازين حسناتك...مجهودك تصلنا ثماره ولا نندم على الدقائق التي تمضي بقراءته...ننتظر.دوماً.مقالك.بفارغ.الصبر.!!!
    تحياتي لشخصك وقلمك الصادق المخلص.

    بدرية - زائر

    08:10 مساءً 2006/09/18


  • 4
    جزيت كل خير اختي الفاضلة مريم وبارك الله في قلمك البارع
    نعم الانسان لايعلم متى الساعة حتى اشرف الخلق لم يكن يعلمها ولكن يجب
    الاستعداد لها فان الايام تمر والصفحات تنطوي ولا احد يعلم متى منيته
    اللهم ‏إني ‏أستغفرك ‏لكل ‏ذنب خطوت ‏إليه ‏برجلي ‏أو ‏مددت ‏إليه ‏يدي أو ‏تأملته ‏ببصري ‏أو ‏أصغيت ‏إليه ‏بأذني ‏أو ‏نطق ‏به ‏لساني ‏أو ‏أتلفت ‏فيه ‏ما ‏رزقتني
    ثم ‏استرزقتك ‏على ‏عصياني ‏فرزقتني ثم ‏استعنت ‏برزقك ‏على ‏عصيانك وسألتك ‏الزيادة ‏فلم ‏تحرمني ولا ‏تزال ‏عائدا ‏علي ‏بحلمك ‏وإحسانك يا ‏أكرم ‏الأكرمين
    اللهم ‏إني ‏أستغفرك ‏من ‏كل ‏سيئة ارتكبتها ‏في ‏بياض ‏النهار ‏وسواد ‏الليل في ‏ملأ ‏وخلاء وسر ‏وعلانية ‏وأنت ‏ناظر ‏إلي اللهم ‏إني ‏أستغفرك ‏من ‏كل ‏فريضة أوجبتها ‏علي ‏في ‏آناء ‏الليل ‏والنهار تركتها ‏خطأ ‏أو ‏عمدا أو ‏نسيانا ‏أو ‏جهلا وأستغفرك ‏عن ‏كل ‏سنة ‏من ‏سنن سيد ‏المرسلين ‏وخاتم ‏النبيين سيدنا ‏محمد ‏صلى ‏الله ‏وأله ‏وسلم تركتها ‏غفلة ‏أو ‏سهوا أو ‏نسيانا ‏أو ‏تهاونا ‏أو جهلا أو ‏قلة ‏مبالاة ‏بها
    أستغفر ‏الله.. ‏وأتوب ‏إلى ‏الله ‏مما ‏يكره ‏الله ‏قولا ‏وفعلا.. ‏وباطنا ‏وظاهرا، ‏
    اللهم ‏صل ‏وسلم ‏وبارك ‏على ‏نبينا ‏وحبيبنا ‏محمد وعلى ‏آله وصحبه

    عيسى عبدالله محمد - زائر

    09:56 مساءً 2006/09/18


  • 5
    (( أعوذ ربي بك أن أشرك بك وأنا أعلم...وأعوذ بك من شر مالا أعلم)) دعاء حتى لا نقع في الرياء...أشهد الله الكريم أنني أجاهد جهاد القلم لعلى أنفع وأستنفع بذلك وهوعليم بذات الصدورهذا أولا... وثانيا...أتمنى أن يستفيد من مواضيعي وغيري من الكتاب المجاهدين أكبر عدد لنعيدأمجاد أمتنا الإسلامية بحوله وقوته وأملى في الأجيال القادمة خيرا.وثالثا وما يزيد غبطتي أن أرد لقراء مواضيعي شكري وتقدير للأخ الفاضل أبو عبد العزيز لمداخلته الصادقة..وشعرت بأخوة إسلامية صادقة..والدكتور القدير الحكيم الذي يحس بعواطف إيمانيه ويعبر تعبيرا صادقا لأخت له في الله ولله وإيضا أحسست بمشاعره الإيمانيه..وحبه لدينه والغالية أختي الحبيبة بدريه كم هى رائعة الأسلوب وتتميز بصدق القلم وصدق التعبير وشكري لكل من سوف يدخل لموضوعي بعد كلمتي لأنني لا أستطيع السهر أكثر من ذلك.لعملي يكون باكرا وقبله سوف أسعد بأعظم مقابلة..مقابلة من ينتظرنا في كل ليلة وينزل من سابع سماء ليعطينا...هذه نصيحة لصلاة السحر وليس رياء وتفاخر لأني أجد أنسي في ذلك وصحتي فليكن ان شاء الله إجتماعنا في الجنة تحت عرشه الكريم لأنه هو مكان المتحابين لله وفي الله

    مريم عبد الكريم بخاري - زائر

    10:09 مساءً 2006/09/18



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة