لغة العلم الحديث هي اللغة القائمة على البراهين والدليل والبحث العلمي المحايد والسليم حسب المعايير العلمية المعروفة وليست اللغة القائمة على الأهواء الذاتية أو الآراء الشخصية أو الأيدلوجيا المتطرفة أو اللغة التي تساير الثقافة السائدة للمجتمع أو رغبات الناس ومحاولة إرضائهم ومجاملتهم، فالإنسان أولا وقبل كل شيء هو الأصل فالمعرفة الإنسانية تتجاوز كل الحدود والثقافات والأفكار وهي ملك للبشر جميعا لهم الحق المشترك للاستفادة منها وتسخيرها في خدمة الإنسان وتطوره ورقيه ونموه، والطب الحديث بصفته أحد أبرز العلوم الإنسانية الحديثة هو النموذج المثالي على معاملة الإنسان كقيمة روحية وجسدية متجاوزا أي إعتبار آخر، والطب الحديث إهتم إهتماما بالغا بالعلاج وإيجاد الأدوية العلاجية المناسبة لكل مرض حتى نجح في القضاء على الكثير من الأمراض ومازال يصارع في سبيل إيجاد العلاج المناسب للكثير من الأمراض الأخرى التي لم يتوصل لعلاجها حتى الآن، فالعلاج الطبي قبل السماح بإستخدامه يخضع للعديد من التجارب الصارمة بل إن الكثير من الأدوية والعقاقير المتداولة حاليا لها الكثير من الضرر والأعراض الجانبية، ولكن فائدتها لشفاء المريض أكثر بكثير من أعراضها الجانبية ولهذا يسمح بتداولها، إلا أن الشيء الملفت للنظر أن العلاج الوحيد الذي إتفقت جميع البحوث والدراسات العلمية على فائدته الدائمة ولم يثبت علميا ضرره على المريض إطلاقا هو العلاج بالموسيقى فلا يوجد علاج في تاريخ البشرية الحديث خضع للتجارب العلمية المكثفة مثل العلاج بالموسيقى فقد أجريت آلاف الأبحاث العلمية في معظم دول العالم على العلاج بالموسيقى خلال القرن العشرين وحتى الآن وجميعها أثبتت بلا إستثناء الفائدة الكبيرة للعلاج بالموسيقى للكثير من الأمراض العضوية والنفسية تجاوز في بعض الحالات تأثير الدواء الكيميائي والعقاقير الطبية، ويُعرف العلاج بالموسيقى بأنه الاستخدام الموصوف للموسيقى بمختلف أنواعها من أجل استعادة وتحسين الصحة العاطفية والجسدية والفسيولوجية والروحية للمريض، ويهدف العلاج بالموسيقى إلى مساعدة الأشخاص على حدوث التغيرات الطبيعية في النمو والسلوك والتطور، مما يساعدهم على الانتقال من العزلة إلى المشاركة الفعالة مع العالم من حولهم. فالعلاج بالموسيقى هو أقصى وأرقى درجات العلاج النفسي والبدني فجميع الأبحاث العلمية بلا إستثناء تؤكد بأن الموسيقى تقلل من الإجهاد والأرق، وتزيل الألم، والكآبة، وتزيد النشاط البدني والذهني . وعلماء الحضارة العربية والإسلامية مثلا كانوا من أوائل العلماء في إستخدام الموسيقى في العلاج وإجراء الدراسات وكتابة الرسائل عن دورها في الشفاء من الأمراض فابن سينا ألف كتاب (الشفاء) هو خلاصة ما جاء في موسيقى الشفاء، كما أنه ألف كتاباً آخر في الموسيقى، أطلق عليه إسم (المدخل إلى علم صناعة الموسيقى). وقد عالج المرضى النفسيين أيضاً عن طريق الموسيقى وعن طريق زراعة أنواع مختلفة من الأزهار تدخل البهجة إلى قلوبهم. أما الرازي فقد كان بارعا في علم الموسيقى والألحان وعازفا على العود وقد استخدم الموسيقى في العلاج وتسكين الآلام، فكان يعزف بعض الوقت في أماكن تواجد المرضى، وأشد ما كان يدهشه عندما يرى المرضى الذين يعانون آلاما قاسية يلتفون حوله ويطلبون منه المزيد، إذ كان يشملهم السرور والبهجة عندما يسمعون هذه الألحان الشجية وينسون آلامهم المبرحة. فأدرك أثر الموسيقى في تخفيف الآلام وفي شفاء بعض الأمراض وللفارابي دور مهم في العلاج بالموسيقى، عزف على آلة القانون مرة فأضحك الحاضرين، وعزف ثانية فأبكاهم ثم عزف ثالثة فأنامهم. كذلك لا ننسى الدور الرائد الذي قام به العالم الكبير الكندي في علاج المرضى عن طريق الموسيقى. أما في العصر الحديث فقد استخدمت الموسيقى لأول مرة بعلاج المرضى خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية. فقد كان الملحنون يزورون الجنود المصابين، ويعزفون لهم، مما أدى إلى تحسن صحة المصابين بصدمات نفسية من آثار الحرب . ومن ثَمَّ نشأ أول برنامج في العصر الحديث لمنح شهادة علمية في العلاج بالموسيقى العلاجية في جامعة ميتشجان الأمريكية عام 1944، وبعد ذلك انتشر العلاج بالموسيقى وصار علمًا مستقلاً بذاته يُدرَّس في معاهد متخصصة ولعل أشهرها المعهد الأمريكي للعلاج بالموسيقى الذي تأسس سنة 1950، وأصبحت الكثير من كليات الطب في مختلف دول العالم تحرص على وضعه ضمن خططها الدراسية وإنتشرت عيادات العلاج بالموسيقى بسرعة كبيرة جدا وافتتحت أقسام للعلاج الموسيقي في معظم المستشفيات سواء في الغرب أو الشرق، كما تم تأسيس المئات من الجمعيات العلمية للعلاج الموسيقي في غالبية دول العالم وإصدار المجلات العلمية المتخصصة في ذلك بعد أن ثبت علميا أهمية الموسيقى ودورها الرائد في العلاج من عشرات الأمراض العضوية والعصبية والنفسية والسلوكية، أو من بعض الإعاقات في النمو أو النطق ومشكلات الكلام والتخاطب والتواصل والمشكلات الناتجة عن تعرض الشخص إلى العدوان وفي حالات إصابات الدماغ والحبل الشوكي، والإعاقات الجسدية، والآلام الحادة والمزمنة، وفي حالات القلق وغياب التركيز الذهني، ويساعد العلاج بالموسيقى على تحسين صورة الذات والوعي بالجسد، بما ينعكس ايجابياً في زيادة مهارات التواصل، وزيادة القدرة على استخدام الطاقة بشكل سليم، والإقلال من السلوكيات العدوانية للأفراد وحب التواصل مع الآخرين والبعد عن العزلة الإجتماعية، وتحسين المهارات الحركية والاستقبال السمعي، والتحفيز على التعبير عن الشعور والأفكار والضبط الوجداني، وزيادة القدرة على الاستقلالية وبناء الشخصية وتحسين القدرة على الإبداع والتخيل والابتكار كما أن الموسيقى يمكنها تحسين قوة الإبصار بدرجة كبيرة جدا بل إنها قد استخدمت أيضا في علاج أمراض ضغط الدم فالاستماع إلى الموسيقى الهادئة لمدة ساعة يوميا يؤدي إلى علاج مرض الضغط العالي لأنها تعمل على انخفاض ضغط الدم الانبساطي تعادل انخفاض الضغط نتيجة تعاطي الأدوية الطبية لمدة 6 أيام. وإبتكرت جامعة فلوريدا، لأول مرة في التاريخ إستعمال الموسيقى في غرف الولادة لتخفيف آلام الطلق والتسريع بعملية الولادة. كما ثبت علميا بأنّ الموسيقى تزيد نسبة تناول الحليب عند الأطفال الخدّج، فالموسيقى تولد في النفس رقة المشاعر وسماء الروح والانطلاق للحياة وحب العمل والإنتاج وتغرس في نفس الفرد حب التجدد والذوق السليم. كما أنها تبعد عن المريض الهموم والأحزان، وتساعده على تمضية العمر فرحا وسعادة. إن الأبحاث العلمية التي تؤكد على أهمية الموسيقى في العلاج لا تكاد تحصى من كثرتها ولكنها جميعها تتفق على نتيجة واحدة بدون إستثناء وهي أن الموسيقى العلاجية ضرورية ومهمة وأثبتت فعاليتها في علاج الكثير من الأمراض فعلى سبيل المثال وليس الحصر أظهر تقرير أعده أحد علماء جامعة أكسفورد أن الموسيقى تقلل من الإجهاد، وتحسن الأداء الرياضي، وكذلك الحركة العصبية للمصابين بالأمراض العصبية. كما أثبت أطباء العظام في واشنطن إن الموسيقى تخفف من آلام المفاصل وإن المرضى الذين استمعوا للموسيقى سجلوا درجات أقل من الألم ودرجة الاستجابة لديهم ارتبطت بمدى هدوء المقطوعة الموسيقية وقام الباحثون باختبار آثار الموسيقى وفعاليتها في تخفيف آلام المفاصل عند أكثر من ستين مريضا ممن تجاوزت أعمارهم الخامسة والستين وتم تقسيمهم إلى مجموعتين بحيث استمعت الأولى لمقطوعة موسيقية لمدة عشرين دقيقة كل صباح لمدة اسبوعين، بينما جلست المجموعة الثانية في جو هادئ دون أية أصوات موسيقية لنفس المدة. ولاحظ العلماء أن هؤلاء المرضى الذين استمعوا إلى الموسيقي سجلوا درجات أقل من الألم عن المجموعة الثانية وانخفضت مستويات الألم وشدتها بعد الاستماع لتلك الألحان. كذلك فقد نصح الباحثون في جامعة ستانفورد الأمريكية الأشخاص كثيري النسيان بالاستماع للموسيقى الكلاسيكية بعد أن ثبتت قدرتها على تحسين قدرات التعلم وقوة الذاكرة . واكتشف العلماء أيضا أن أداء الأشخاص المصابين بمرض الشيخوخة المعروف بالزهايمر كان أفضل في المهمات الاجتماعية والنشاطات بعد استماعهم للمقطوعات الموسيقية كما أثبتت دراسة أجريت في مركز نيوإنجلند المعروف في أمريكا بأن العلاج بالموسيقى يقلل من الألم الذي يشعر به المريض بعد إجراء العمليات الجراحية. واعتمدت نتائج تلك الدراسة على نتائج 14 دراسة أخرى أجريت سابقاً على حوالي خمسمائة مريض ممن أجريت لهم عمليات جراحية متنوعة. ومن خلال تلك الدراسات وجد العلماء أن الموسيقى تخفف من الحاجة لعقار المورفين كما أنها تخفف شعور المرضى الذين استمعوا لها بالألم أكثر من هؤلاء الذين لم يستمعوا للموسيقى. وقد تم نشر نتائج تلك الدراسة في أشهر مجلة طبية في العالم وهي التي تصدر عن جامعة هارفارد العريقة، ولهذا يحرص بعض الجراحين على أن يستمع المريض إلى الموسيقى الكلاسيكية قبل إجراء العمليات الجراحية. وذكرت دراسة طبية أخرى أن الموسيقى لها أثر فعال في علاج المرضى يكاد أن يتساوى مع الأدوية التقليدية التي تستخدمها المستشفيات في علاجهم, وبينت التجارب غالبية المرضى شعروا بالتحسن بعد الاستماع للموسيقى بدرجة أكبر من مفعول الأدوية التقليدية من أجل تهدئة الأعصاب أو النوم. وأظهرت الدراسة التي شملت المرضى الذين يعانون من أمراض انفصام الشخصية أو الاكتئاب أن العديد منهم نجحوا في التخلي كليا عن الأدوية النفسية والاستعاضة عنها بالموسيقى.
إن دور الموسيقى العلاجية لا ينكره إلا من لا يريد أن يرى الشمس في كبد السماء وخصوصا ونحن في عصر الطب المبني على البراهين، ولهذا فأصبح وجود أقسام خاصة في المستشفيات للعلاج بالموسيقى ضرورة عصرية وعلمية تبنتها معظم مراكز ومستشفيات العالم ومازالت مراكزنا الطبية ومستشفياتنا السعودية بكل أسف شديد لم تتبن مثل هذا التوجه المفيد. وقد حان الوقت من أجل فهم أن الطب الحديث ليس فقط في كتابة الوصفات والعقاقير الطبية ولكن في تبني مختلف طرق العلاج النفسي والروحي والجسدي ومنها العلاج الموسيقي، ولهذا فإنني أدعو مستشفياتنا الحكومية والخاصة لتبني مثل هذا التوجه العلمي الضروري الذي أثبت فعاليته في كل الأزمان والأماكن وأن لا يتم الإلتفات لتلك الأصوات المعارضة التي لا يعجبها العجب والتي ترفض كل ما هو جديد ومفيد فهم لا يملكون رؤية حضارية أو مشروع علمي لخدمة الإنسان ولهذا فهم لا يجيدون إلا فن الصراخ والتذمر وتعطيل حضارة الإنسان لأنه بكل بساطة فاقد الشيء لا يعطيه.
alanezi@hotmail.com
1
السلام عليكم ورحمة الله:
ان شاء الله تشد حيلك وتثبت بالتجربة أن القران مفيد في علاج بعض حالات التقدم في السن. وكذا يكون العلاج بالقران دخل الى عصر الطب المبني على البراهين زي ما دخلت الموسيقى.
على فكره حاولت ابحث عن تجربة RCT عن فعالية الموسيقى على الميدلاين ما لقيت. ياليت تذكر لنا بعض المراجع.
شكرا
AlShahrani - زائر
06:44 صباحاً 2006/09/18
2
العلم على عينا وراسنا من فوق..لكن هل جرب القران بقرات مختلفه جميله على المريض ربما تكون انفع فلنضع ذلك بتجربه تنبع من عندنا بعيد عن الغرب قليلا"
أريج - زائر
07:10 صباحاً 2006/09/18
3
اطربتني يادكتور على الصباح وفي الصباح يكون الانشراح
حقيقه فكره خطيره وجائت فى وقتها لا سيما في هذه الفتره الحرجه من الضيقه
التي يعانيها المرضى من طول فترة الانتضار في المستشفيات والمواعيد التي تمتد الا السنه.فلا يمنع من وجود عياده مسيقيه تخفف على المرضى ساعات الانتضار ؟ واقترح ان تكون اول مقطوعه مسيقيه من اغنيه (ردد ياليل مااطولك)
وشكرا يادكتر
ابو ماجد - زائر
08:23 صباحاً 2006/09/18
4
والله ما في الموسيقى الا كل هم وضيقه صدر.. وان العلاج وراحة البال وانشراح الصدر ما تجي الا بتلاوة القرآن.. وانا اتكلم عن تجربه واقعيه .
.*. ماجد بن عبد الله .*. - زائر
09:02 صباحاً 2006/09/18
5
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صباح الخير يا د. ولجميع القراء. الله المستعان تنسى يا دكتور كتاب الله وماله من الفائدة العظيمة في مداواة القلوب السقيمة. وماللأغاني والموسيقى من تاثير على موت القلب.فلا شك في حرمة الموسيقى والأغاني كما ذكر. ومالها من تأثير على قسوة القلب. ولو تجاربهم نجحت ودراساتهم كما يزعمون لما رأينا تزايد نسبة الإنتحار بينهم وهم أكثر ناس يعشقون الموسيقى والأغاني فهي ملازمة لهم اينما كانوا وفي اي وقت. فأتمنى أن تعيد النظر في ما سطرت يداك. ولك جزيل الشكر.
عبدالعزيز بن صالح - زائر
09:20 صباحاً 2006/09/18
6
د. محمد عودة العنزي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
موضع جيد يتسلى فيه القرأ كا تسلية لا اكثر
واتمنى ان تطرح ايضاً علاج القرآن لكي نلتمس الفرق ونضع القرآن كا تجربة علمية
:)
ياسر سليمان الزنيدي - زائر
09:25 صباحاً 2006/09/18
7
نعم يااريج لقد نثرتي الاريج
وتستاهلين الدكتوراه الفخريه وجائزه نوبل وبرائة الاختراع
قال تعالى (الابذكر الله تطمئن القلوب)
شكرا اريج
ابو ماجد - زائر
09:50 صباحاً 2006/09/18
8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي د. محمد تعجبت عند رؤيتي موضعك وزاد العجب بعد اطلاعي عليه
اخي الكريم لماذا كل هذه الدراسات والبحث والتقصي لماذا اضاعة كل هذا الوقت!!
لقد برع الغرب في مجال الطب وهذا لايمكن انكاره ولكن هذا لايعني ان نأخذ كل ما جاؤوا به.
الكل يعلم الجاهل قبل العالم ان ترك المضمون وتجربة غيره نقص بالعقل!!
اخي الكريم نحن لدينا القرآن فلماذا نتركه ونستمع إلى دراساتهم!!
لقد جاهد الاطباء في السابق بشتى الطرق بما لايدع مجال للشك على التشكيك بقدرة القرآن على شفاء الامراض !!! وهذا مشاهد ومعروف من القصص الكثيرة التي تتواتر !!!
ولكن يبقى السؤال لماذا يشكك الاطباء في القرآن ويسردون الابحاث والتجارب على فاعلية الموسيقى على الشفاء!!
لأن اثبات فاعلية القرآن على الشفاء معناه دعوة إلى الاسلام وهذا مالا يريدون
ولذلك ألا يكون حري بأطباء المسلمين أن يبرهنوا على تفوقهم في هذا المجال!!!
ويكونون اكثر جرأة ويستبدلون العيادات الغنائية بعيادات قرآنية
لا اعتقد (رأي شخصي)
خالد بن محمد - زائر
10:17 صباحاً 2006/09/18
9
لا ازيد عن ما قالوه الاخوان بخصوص القران الكريم... عليكم بالشفائين القران والعسل او كما قال عليه الصلاة والسلام.
جاسر الماضي - زائر
02:27 مساءً 2006/09/18
10
دراسة أتمنى إضافتها بين للك الدراسات،
أثبتت دراسة علمية نشرت في مصر يوم 28/3/2004 أن سماع الإنسان للقرآن الكريم يعمل على تنشيط جهازه المناعي سواء كان المستمع مسلما أو غير مسلم.
وأشارت الدراسة التي أجريت على كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسم للتخلص من أخطر الأمراض المستعصية والمزمنة إلى أن 79% ممن أجريت عليهم تجربة سماع القرآن سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ويعرفون العربية أو لا يعرفونها ظهرت عليهم تغيرات وظيفية تدل على تخفيف درجة التوتر العصبي التلقائي، وأوضحت أن الأثر القرآني المهدئ للتوتر يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة لمقاومة الأمراض والشفاء منها، مشيرة إلى أن الدراسة أجريت 210 مرات على متطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين 17-40 سنة وكانوا من غير المسلمين وتم ذلك خلال 42 جلسة علاجية.
المصدر :" مجلة الوعي الإسلامي " العدد464
عمر الدعجاني - زائر
03:02 مساءً 2006/09/18
11
حقيقي كلامي جرب وافتح عياده للعلاج بالموسيقى لجميع الامراض زي ماذكرت العضويه والنفسيه شف من يقبل عليك الصاحي بيطلع منها مجنون والمجنون جنازه. نترك كتاب الله العظيم ونسمع موسيقى يالله سترك بس.
جمال فرحان العبدالرحمن - زائر
04:09 مساءً 2006/09/18
12
إقامة أقسام خاصة للعلاج بالموسيقى شيء مهم جداً...
أتمنى أن تتوفر وتحت إدارة متخصصة في هذا المجال...
فهناك أنواع من المعزوفات تخفف على مريض الصرع مثلاً كمعزوفات موزارت...
أشكرك على هذا الموضوع.
علي محمد - زائر
06:43 مساءً 2006/09/18
13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القرآن هو خير علاج والموسيقى قد يكون لها دور فعال في بعض الحالات الاستثنائية
طيب سؤال دار في بالي
عندما تعالج المريض بالموسيقى ؟؟ ألا يخطر في بالك أن الجني المتلبس فيه يسترخي لتلك المسيقى وبالتالي النتيجة على المريض ؟؟ وذلك يزيد المشكلة
لكن في حالات عدم تلبس الجان للإنس فهذا أمر آخر تماما لا أعلم فيه شيء
فهد سعود - زائر
06:59 مساءً 2006/09/18
14
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم...هل أصبحت المسيقى علاج.؟؟؟والله لا ترتاح النفس وتستكين حتى تبتعد عن تلك الأصوات التي تفسد القلب وتعبث بالعواطف وتهيجها...القرآن هو شفاء النفوس ودواء أسقامها..ووالله ثم والله أقولها من تجربة لم تهدأ نفسي وتستريح حتى تركت سماع الغناء والمسيقى منذ سنوات ولله الحمد.شعرت براحة مابعدها راحة...الله الذي خلق النفوس ويعرف دوائها وليس صوت مزمار أو غيره..فاتق الله فيما تكتب أخي وتحرى المعلومة النافعة..فماذا جنى الإنسان من المسيقى سوى الخواء النفسي وزيادة الهموم.ومن يعرض عن ذكر الله يجعل له عيشة ضنكاً ويعيش في دوامة لا تنتهي وأشكر للصحيفة حرية الرأي كي يستفيد الجميع من كثرة الآراء..وتعم الفائدة
بدرية - زائر
07:35 مساءً 2006/09/18
15
قبل الخوض في مداخلتي أقول للدكتور مع إحترامي له كأنسان وليس دكتور ماذا فعل علمك فيك هل درست لتقتدي بالغرب والأفضل أن تكون قدوة أنت لهم..أين انت من كتاب الله والإستشفاء بآياته ؟؟؟هذا كتاب الله وما تنصح به علاج إبليس.وقد أثبتت تجارب لمرضى أثناء قراءة القرآن مع وضع جهاز للطاقة كلما تلونا على المريض آيات تصل طاقة بتذبذبات كهربائية فيتم الشفاء بقدرته سبحانه هذا أولا وثانيا أي مكان يتلى فيه آياته أو تحكى أحاديثه يحف المكان بالملائكة فلذلك يتم الشفاء وفي قوله تعالى: ( ألآ بذكر الله تطمئن القلوب.).وقوله : (وفيه شفاء للناس)
أما الشفاء بالموسيقى وهى مزمار إبليس..أي مكان فيه موسيقى تتجمع فيه الشياطين فماذا تقول دكتورنا المتعلم في ذلك ويأسفي أنك رجعت بعلم غرب...إستبدلت علم الدين بعلم أعداء الدين وأي تطور تنادي به...الموسيقى هل ذهبت للتدرس الطب أو الفن ليتنا نبتعد عن التقليد الأعمى الذى سوف يسوقنا للهاوية..ونفتخر بديننا وياليتك تقرأ موضوعي في نفس الصفحة( فلنكن مجتمع إسلاميا راقيا ).بديننا في دنيانا
مريم عبد الكريم بخاري - زائر
09:25 مساءً 2006/09/18
16
عندما تصفحت الموقع متأخرة أثلجت صدري الردود الرائعة فالناس على وعي منهم من تعجب ومنهم من استنكر وفي النهاية اتضحت الرؤيا
لا يصح إلا الصحيح.الدين واضح والحق بين...كيف تقنعنا رؤية الغرب ولدينا قرآن وسنة ودستور.بورك بالأقلام النيرة...وبمن أتاح الفرصة للرد والتوضيح عبر هذه الزاوية المميزة...
بدرية - زائر
11:20 مساءً 2006/09/18
17
مريم !
أصبت كبد الحقيقة
جزاك الله خيرا
والشكر موصول لجريدة الرياض
التي اتحفت القراء بتعليقات مريم المسددة
سدد الله على طريق الخير خطاها
(( ومن احسن قولا ممن دعا إلى الله )).
اللم لاتجعلنا ممن زين له سوء عمله
فرآه حسنا.
ام محمد - زائر
11:22 مساءً 2006/09/18
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة