كلمات تجد من يُسجلها.
في رأي قائلها أنها ليست منهجية صحيحة في تقاليد الملبس في بلادنا.
فقد قالها رجل اشتهر بملاحة ملاحظاته وطرافتها. عندما جاء أحد يذكر شخصاً استطاع صاحبنا أن يميزه عن غيره ممن يحمل نفس الاسم قائلاً:
- فلان؟ ما غيره؟.. اللي يلبس كنادر بالقيظ..؟
قافزٌ فوق الحواجز من غامر أن يلبس الحذاء في غير أربعينية الشتاء - المربعانية. أو الشبط.
والنعل اشتهر عند الأمم. وقديم ملبسها، فقد يرجع إلى عهد موسى عليه السلام «فاخلع نعليك».
لم تكن وعياً بأهمية الحذاء الجديد والمطرز والثمين في الجزيرة العربية في وقتنا الحالي بقدر ما هي تقليعة فصلية دورية تتغير باستمرار. ولم تكن شراكتنا مع ال... «موديلات» شراكة طويلة فقد اقتحمت حياتنا مثل غيرها من ال.. «موضات» بل صار الحذاء جزءاً من الضرورات المكملة للجمال والأبهة والذوق. ولم نعد نقتنع بما لدينا منه بل نبحث في مجلات الموضة عن الجديد علّنا نجد الأحدث والأثمن. وطريقة عرضه (عرض الحذاء) في المحلات الكبيرة أكثر من مغرية، حتى ولو لم تكن منطقية بما فيه الكفاية.
ومع هذا كله مازال البعض يصف من يبغض ب.. «النعال».
وإن ورد ذكر النعال عند البعض فعليه أن يتبعها بكلمات التكريم مثل «أكرمك الله» أو «الله يعزّك».
thukair@alriyadh.com
1
يسعدلي صباحك..كاتبنا الرائع..
في خضم هذه الحياة تجد من المجتمع العجب العجاب فكم هالتني مناظر بعض الاشخاص (الجنس الناعم)من علو في الحذاء(اكرمكم الله) وليس ماهالني منظره فحسب بل من طريقة المشي به من انحناء بالظهر وتقوس يسبب آلاما" مزمنة لمن ينتعلها..
فهل وصلت بنا الحال من نقص الوعي او قلة الثقة بالنفس او حب المظاهر الى هذه الحال (:
تحياتي
07:42 صباحاً 2006/09/17
2
لكن قيمة النعال عند اهل نجد تختلف عن غيرهم
لانها ليست ذات قيمة كبيرة رغم الحرارة والبرد
اتكلم عن الفترة السابقة والتي نراها على الاطفال اليوم
07:45 صباحاً 2006/09/17
3
اود أن أسجل إمتناني للإستاذ الذكير لما تولده كلماته المقلّة من نبضةٍ في صدري لا تخلو من النشوة عند المرور بها..!
كما أنني أستشعر بعمق تلك الكاريزما اللافته لقلمه..
تذكرني نافذة اليوم كيف أن الإنسان قد أولى أهميةً كبرى لحذائه، فابتدع منه الأشكال والأنواع والألوان حمايةً وزينة ( خاصةً لدى النساء ) لقدميه بعكس الحصان الذي يُتّخذُ له حذاءٌ للحماية فقط..!!
حتى أن الحذاء غدا رمزاً وطنياً لدى كثير من الشعوب، فما أن تنظر لقدمي شخصٍ عابر، حتى تدرك جنسيته أحياناً وهذا بحد ذاته نوعٌ من الإبداع الفلكوري المهم كأهمية اللغة والموسيقى وتقاليد الفرح والحزن...
بالمقابل، ( ولا تؤاخذونني في مقاربتي هذه ) أعجب كيف أن الإنسان، ذلك المخلوق الهائل الذكاء، لم يفكر يوماً في إبتداع نوعٍ من " الحذاء " لعقله يحميه ويزينه ويميزه...!!
وفي موضع المقارنة بين حذاء العقل وحذاء القدمين، يجمح الخيال بعيداً...
ففي حين ينتعل الإنسان حذاءً من صنع الآخرين، وليس لديه سوى الإختيار لما يناسبه من بين نماذج متعدده، تكون مهمته صعبةً جداً إن هو أراد أن يختار نعلاً لعقله، فهنا لا حصر لعدد النماذج المعده سلفاً للإتباع وهو هنا يكون كمن يسير عاري القدمين...
أما إن أراد حمايةً لعقله وزينه، حينئذٍ تغدو مهمته شاقةً جداً وعليه أن يقضي عمره في صناعة هذا الحذاء الذي قد لا يروق للآخرين.!
10:05 صباحاً 2006/09/17
4
كتاباتك استاذ عبدالعزيز واقعية وجميلة
وبهذه المناسبة أحب ان اذكركم بأن أكثر الاحذية شهرة هو ( قبقاب غوار )
فالقبقاب مصنوع من الخشب الخفيف ويصدر أصواتأ عند المشي وهو صناعة تركية الاصل يقال ان مدينة تركية كثر فيها السرقات واشتكوا لواليها فأمر بصنع هذه القباقب والزم اهل مدينته بلبسها قسريا وعقوبة رافضها. وبذلك أصبح شغل رجال الامن الشاغل هي مراقبة الارجل والقبض على كل من يمشي حافيا او ينتعل خلاف القبقاب تماما مثل رجال المرور لدينا ومراقبتهم ربط الاحزمة.
وقد لقب القبقاب بفاضح الحرامية.
وقد قيل بالاحذية كثير من القصائد الغزلية المغناة مثل:
الى منه مشى بالكعب عالي.حدا الوركين يشكي من خويه.
سعد النويصر _ كندا
01:01 مساءً 2006/09/17
5
الأستاذ/عبدالعزيز
كل التقدير لشخصك الفاضل...أصدقك القول..عندما أبتاع جريده الرياض والتي أحرص على شرائها لا أستطيع طيها دون أن أعرج على زاويه نافذه اليوم وأقراء ما يطرحه قلمك !!
أود أن أضيف دعابه خفبفه على موضوع اليوم خلاصته "ما عليك..ما مثل "المتوسع" بس..ياما لبسنا وقلنا ودنا نغنج شوي ونتمغط على نعال حديثه وموديل جديد..على قوله مع الخيل يا شقراء...لفوا وداروا وحاروا بالتغير والإضافات والتلوين...وأخرتها..هذانا نشوف إنهم بدوا هم"واضعي الموديلات" يقلدون موديل "النعال النجدي" !!
لذلك أقول وأكرر...ماعليك منهم وموديلاتهم...ما مثل "المتوسع وبس" !!
01:07 مساءً 2006/09/17
6
للنعال محبيها ولها مستعمليها الذين يرونها الافضل والاخف والاحسن والانسب من الحذاء الجلدي المدفون في داخله جورب وفي جو صيفي لاهب وحرارة تشوي الانسان من عاليه الى سافله والعكس... في صيفنا والذي هو فرع عن جهنم الحمراء اعاذنا الله واياكم منها لايناسب للرجل الا النعل فهو الاخف والابرد ولكن مرضى السكر يجب عليهم لبس الحذاء طبيا لماهو معروف عن ذلك المرض من مضاعفات... ايضا في الوضوء النعل اخف وفي دخول المسجد والخروج منه اخف ونحن السعوديون عامة وانا اتكلم عن الغالب الاعم ولااتكلم عن علية القوم ووجهاء المجتمع فالحذاء اصبح سمة للوجاهة مع البشت وسبحان الله مغير الاحوال..
01:20 مساءً 2006/09/17
7
ارق التحايا
ما اكثر الاشياء في حياتنا عندما نغضب من شخص ننعته به
التناقض موجود في اغلب الناس
فهناك الكلاب كم هي رمز الوفاء ولكن لا يتانئ البعض عندما يريد ان يشتم شخصا ان ينعته بالكلب استهزاء وامتراء به
وكذلك الحمار ما اشد صبره وقد اثبتت دراسات انه يحمل نسبه من الذكاء
01:40 صباحاً 2006/09/18