وجه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض كافة القطاعات الأمنية التابعة لشرطة منطقة الرياض والإدارة العامة لمكافحة التسول لتشديد الرقابة تجاه المتسولين بالاسواق والمجمعات والمساجد ومنع أي سلوك يساهم في عودة ظاهرة التسول التي تتكاثر مع موسم رمضان المبارك. كما دعت توجيهات سموه إلى منع المتسولين المتواجدين عند الاشارات المرورية وبعض القطاعات والمجمعات التجارية.
واشارت شرطة منطقة الرياض إلى انه تم القبض العام الماضي على أكثر من 10 آلاف متسول في جهودها المكثفة الرامية لمحاربة هذه الظاهرة الدخيلة، كما نوهت توجيهات سموه إلى دعوة المواطن والمقيم بعدم التعاون مع هؤلاء المتسولين وتقديم المعونات والزكوات والمساعدات لمستحقيها عبر القنوات الرسمية والجمعيات والمؤسسات الخيرية المصرح لها في رعاية الفقراء والايتام والمحتاجين.
كما تقوم من جانبها الإدارة العامة لمكافحة التسول باستقبال من يقبض عليه من قبل الشرطة وتحويلهم إلى الجهات المعنية في إدارات الترحيل أو السجون ودور الملاحظة لمنع هؤلاء من ممارسة هذه الظاهرة السيئة.
1
لقد زاد وبشكل ملفت في المساجد وعند اشارات المرور كثرة المتسولين من الجنسيات العربية بوجه الخصوص والافارقة السود وبعض السعوديين
ويشاهد حالياً وهذه حالة جديدة بعض الهنود والباكستانيين في ممارسة التسول
ولهم عدة طرق في ممارسة هذه المهنة
الظاهرة هذه ليست بالجديدة بل لها قرون فلماذا لايتم القضاء عليها؟
هل الدولة عاجزة عن وضع الحلول؟
ام لاتريها اي اهتمام؟
اتمنى أن يكون هناك رقم موحد للإبلاغ عن المتسولين وسهل الحفظ
وكذلك فرق ميدانية جاهزة للتحرك عند البلاغ
وكذلك يكون هناك عقاب صارم لمن يقبض عليه لكي يكون رادعاً لمن تسول له نفسه.
آل رداد - زائر
09:14 صباحاً 2006/09/17