الرئيسية > فن

وسط حضور كبير

الدكتور المزيني في محاضرة مثيرة بالنادي الأدبي بالطائف عن تطوير المناهج



الطائف - حسن حسين الغامدي تصوير - نواف سعود:

وسط حضور جماهيري كبير لم يسبق أن شهده النادي الأدبي بالطائف خلال الفترة البسيطة الماضية أقام النادي الأدبي محاضرة بعنوان «المناهج التعليمية والمقررات الدراسية وأهمية المراجعة والتطوير» القاها الدكتور حمزة بن قبلان المزيني تطرق خلالها إلى المناهج الدراسية وما تعيشه من جمود رغم مرور الزمن والسنوات عليها الا انها ما زالت تمارس الانغلاق على نفسها ولم تواكب التطور الفكري والتقني الذي يعيشه العالم اليوم.. وقد حملها مسؤولية ما نحن نعيشه من تشبث بالرأي وعدم تقبل الرأي الآخر الذي ديننا كان مدرسة وما زال على ذلك، في فن الخطاب والتعامل مع الآخر الا ان المناهج ما زالت تمارس فرض توصيتها على المجتمع بأن يكون هو في جمود دون حراك معرفي وثقافي وفكري فتمخض عن هذه المناهج جيل لم يتقبل الا رأيه مما اثر في النشء والعلاقة مع الآخر.

وأوصى المزيني ان يكون هناك شمولية في التطوير والتغيير مواكبة لما نعيشه وما يحيط بنا من ثقافات يجب ان نتعامل معها بحرية دون أن نتجاوز ثوابتنا العقائدية ولكن نكون صورة جميلة عن ثقافتنا الإسلامية التي منذ بزوغها وهي تعطي فرصة التحاور مع الآخر..

وفي نهاية المحاضرة شكر الدكتور المزيني النادي الأدبي بالطائف على اتاحة الفرصة للتحاور مع أبناء الطائف وأكد على أنه لا يزيد عن اي أحد علما ولا وطنية ولا معرفة مما يجب ان يكون عليه التعليم. وأضاف بان الموضوع يحمل بين طياته حساسية مفرطة تتلبسنا عندما نتناول التعليم وكأننا عندما نناقش التعليم نتجرأ على مقدس لا يمكن أن يمس مع أن ما نناقشه هو عبارة عن اجتهادات بشرية يصح فيها الاختلاف ويصح فيها تبادل الرأي ويصح فيها أن يكون المتحدث هو المخطئ..

وقد أثار الرأي حفيظة مجموعة كبيرة من المتواجدين الذين لا زالوا منغلقين على أنفسهم ولديهم عقدة من التحاور مع الآخر رغم أن ديننا يأبى ذلك ولذلك أثاروا زوبعة داخل قاعة المحاضرة وكأنهم لم يدروسوا لغة التسامح والتحاور والشورى التي نص عليها القرآن الكريم. ان وجودهم كان بهدف الترصد ومحاولة كبت كل من يبدي رأيه والذي لا يختلف كثيرا عن قيمنا ومبادئنا وثوابتنا المنبثقة من تعاليم الدين الحنيف. وكان تواجد الأجهزة الأمنية مثمرا لصد هذه التجاوزات التي هي دخيلة على مجتمعنا. وقد طالب عدد من الحضور بأن يكون هناك احترازات أمنية أكثر في المرات القادمة لصد مثل هذه الثلة التي لا تمثل الا نفسها.. وللأسف بأنها لها تأثيرها على المجتمع بالسلب خصوصا وانها تعد من أصحاب التأثير في النشء والمجتمع.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    الحمد لله ان المجتمع اصبح واعي بكل محاضره او مقال يدس السم في العسل ولايقبل خطاب المجددينيات لماذا يقال لأصحاب الرأي الآخر منغلقين لانهم يخالفوننا في الرأي

    عبدالاله - زائر

    11:59 صباحاً 2006/09/17


  • 2
    بحكم التخصص في المناهج.
    اتابع معظم ما يكتب عن المناهج في الوطن العربي.
    والمشكلة أن النقد شكلي ويعبر عن أعتراض على توجه فكر أو اجتماعي داخل المجتمع دون أن يركز على مفهوم النقد البناء والقائم على الوقوف الحقيقي على العمل التربوي وتقديم الاقترحات العملية المقبولة والموضوعية بعيداً عن التحليق في أحلام أو هواء النفس.
    نعم مناهج التعليم في الوطن العربي تحتاج إلى تطوير ولكن يجب أن الابتعاد عن المزايدات والإدعاء بمعرفة الحقيقة المطلقة وما عدها خطأ.
    يجب أن نؤمن بمبدأ التخصص والثقة في أقسام المناهج في الجامعات و خصوصاً الشباب لآن كبار السن في التربية والمناهج مع الآسف لم يتابعوا التقدم والتطور الحديث بل تجمده أفكارهم على نظريات التربوية ووقف عدد منذ 1975م بعد أخر أختبار وكتابه بحث ترقية. وعلى العموم شكراً لكل من كانت المناهج والتربية همه.
    محمد شمالي _ عربي مقيم
    في المملكة المتحدة - باحث في المناهج العربية

    محمد شمالي - زائر

    12:18 مساءً 2006/09/17


  • 3
    نعم منغلقين على الكتاب والسنة ولانرضى بهم بديلا

    خالد الفريح - زائر

    09:51 مساءً 2006/09/17



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة