الرئيسية > فن

راندا البحيري: أحب المغامرة والمشاركة في أعمال مثيرة للجدل ولا تمر مرور الكرام



القاهرة - مكتب «الرياض» - نشأت الدبيس:

x راندا البحيري.موهبة فنية متميزة حققت الشهرة والنجومية رغم أنها مازالت في بدايته مشوارها الفني .. شاركت مؤخرا في فيلمي «العيال هربت» وأوقات فراغ وتخوض تجربة سينمائية مع ايناس الدغيدي . حول اعمالها الفنية واحلامها وكل ما يدور في عقلها وقلبها كان هذا الحوار:

٭ ماذا عن تجربتك في فيلم ايناس الدغيدي «ما تيجي نرقص» ؟

- منذ بداياتي وأنا أحب المغامرة والمشاركة في الأعمال التي تكون مثار جدل ولا تمرمرور الكرام.. ليس معنى ذلك أن أتنازل أو أقدم عملا لمجرد أنه عمل مثير للجدل والانتقادات وايناس الدغيدي مخرجة كبيرة ولها تاريخ طويل ورصيد ضخم من الأعمال المؤثرة، والتي تناقش قضايا مهمة

٭ وما عن دورك في الفيلم؟

- أجسد دور فتاة متدينة ومحجبة لها شقيق «متعصب»، وتعيش وسط أسرة متشددة بطريقة مبالغ فيها من حيث العادات والتقاليد الصارمة الأمر الذي يولد لديها نوعا من الكبت النفسي فتحاول إخراج هذا الكبت بالاتجاه للرقص في إحدى الصالات، واعتقد أن هذا الدور سيكون نقطة تحول في مشواري السينمائي

٭ وما تعليقك على شعار «السينما النظيفة»؟

- لا يوجد شيء اسمه سينما نظيفة لأن التمثيل تمثيل لكل ما تحمله الإنسانية من مواقف وشخصيات، كما أن الفن لا يقبل أيضاً التجزئة فأرفض هذا الشعار أما بشأن أدوار الإغراء.. فأنا لم تعرض علي أدوار كهذه، لكني بصفة عامة ليست لدي موقف من هذه الأدوار ولا أمانع من تأديتها، لكن المسألة تتوقف على طبيعة الدور

٭ هل شعرت بالندم على مشاركتك في فيلم «ملك وكتابة» بعد فشله تجاريا؟

- إطلاقاً لم أندم ولم أتوقع لهذا الفيلم الفشل التجاري.. أما بالنسبة لطبيعة دوري.. فكنت متأكدة أنه دور غير مؤثر، لكنني وقتها كنت أتلمس طريقي للسينما وبالتالي لم أكن متعجلة لكي أحصل على دور كبير، لأنني بطبيعتي أحب صعود السلم خطوة خطوة وأحب النجاح ببطء

٭ وكيف ترين تجربتك في فيلم «أوقات فراغ» ؟

- الفيلم كان مغامرة جريئة من المنتج حسين القلا لأنه لا يوجد في بطولته أي نجم شباك والموضوع هو الذي فرضنا كأبطال شباب في الفيلم ولن أجد مثل هذه الفرصة كل يوم ولن أنتظر فقط البطولات ولهذا لا أتردد في قبول بطولات جماعية مع بقية النجوم الشباب كما هو الحال في «العيال هربت» أو حتى أدوار ثانية مع نجوم آخرين وإلا فإنني سأجلس في البيت انتظارا للبطولة التي قد لا تتكرر بسهولة. ومادمت راضية عن الدور الثاني رغم مساحته الصغيرة فلا توجد أي مشكلة عندي وهذا لا يعني أنني لا أطمح للبطولات لكن الفنانة التي تكون في بداياتها مثلي عليها أن تكون صبورة وذكية وتفرض نفسها بالتدريج.

٭ هل أنت محظوظة؟

- نعم أعترف انني محظوظة فقد شاركت في كل مجالات الفن مثل التمثيل والفيديو كليب والوقوف على خشبة المسرح القومي والاعلانات وفوازير رمضان وتعاملت من كبار الفنانيين والفنانات وأشهر كتاب الدراما التليفزيونية وكبار المخرجين في التليفزيون والسينما مما أعطاني ثقة وخاصة انني مازلت صغيرة وفي بداية مشواري الفني وان كنت اعتقد ان هذا كله توفيق من عندا لله بالاضافة إلى امتلاك الموهبة التي جعلتني اكسب ثقة الجميع واشارك في اعمال كثيرة في السينما والتليفزيون.

٭ هل تحلمين بالنجومية في السينما..؟!

- لو لم أكن أحلم بالنجومية ما عملت بالتمثيل وحاربت من أجل هذا العمل، لأنني واجهت اعتراضات لا حصر لها من أهلي وخصوصا والدي على دخول المجال الفني خوفا على من هذا المجال واستطعت بعد محاولات مضنية اقناعهم بعملي وهذا ولا أستطيع ان انكر انني وجدت حولي الكثير من الفنانين الذين وقفوا إلى جواري وساندوني وخصوصا هؤلاء الذين عرفوني منذ طفولتي ويعتبرونني ابنتهم فكانوا بمثابة الحماية لي من اي مخاطر قد اتعرض لها ورغم عشقي للنجومية إلا أنني اطمع اكثر في ان يصاحب هذه النجومية حب الناس لي.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة