الرئيسية > فن

نظمتها جمعية الأدب العالمي في قرية المعرفة بدبي ..

مثقفون وإعلاميون في أمسية تضامنية مع لبنان


دبي - مكتب «الرياض»، محمد جرادات:

دعماً لضحايا الحرب في لبنان، استضافت المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي بقرية المعرفة، أمسية أدبية تضامنية، نظمتها جمعية الأدب العالمي بدبي، شارك فيها نخبة من الأدباء والمثقفين والزملاء الإعلاميين، قدموا فيها سرداً أدبياً ووجدانياً، إلى جانب مقتطفات من أعمالهم الأدبية في الشعر والمذكرات والمقالات التي تمحورت حول ما تتركه الحرب من آثار ودمار يعجز التعبير عن وصفه. وفي كلمته المرتجلة، أكد حمد حريز المدير التنفيذي للمنطقة العالمية، أنه يمكن للأعمال الأدبية أن تساعدنا على تحمل الآلام الناجمة عن الحروب، وتجاوز هذه المرحلة الصعبة، داعياً الجميع للمشاركة في التضامن مع الشعب اللبناني. وتحدثت نصرت إبراهيم مؤسسة جمعية الأدب العالمي، عن تجربتها أثناء الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982، واصفة ما حدث بنبرة لا تخلو من الحزن والدموع التي غصت بها وهي تصف بعض النماذج الإنسانية لأطفال والنساء تعرضوا لويلات الحرب، مؤكدة أن الأعمال الأدبية والإنسانية تستطيع أن تقوم بدور الدواء في تسكين الآلام، كما أنها تغرس قيم الشجاعة والثبات حتى في أسوأ الأوقات، مذكرة بأن الأزمات الكبيرة أنتجت أعمالاً أدبية مهمة في أغلب الأحيان. ومن ثم تحدث سلطان القاسمي عن معاناة صديق له في بيروت كان ينقل له ما يجري، إلى جانب صور الدماء والوحشية الإسرائيلية عبر الإنترنت، واصفاً ما يحدث بالرهيب، قائلاً أن ما نراه ونتابعه عبر شاشات التلفزة وما ينقل عبر وسائل الإعلام يكاد لا يوصف مقارنة بما يحدث على أرض الواقع. هذا وقد تراوحت مشاركات بقية الحضور بين التجارب الشخصية والحديث عن آثار الحرب، وتضامنهم الإنساني والمعنوي مع الشعب اللبناني الذي عانى الكثير من ويلات العدوان والحرب.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة