تترقب أسواق الأسهم الخليجية ما ينتج عن اجتماع مجلس الأمن المزمع انعقاده الجمعة المقبل، وبدت أسواق منطقة الخليج تتأهب لأسوأ الاحتمالات في حال تصعيد الموقف بين إيران بشأن ملفها النووي وأعضاء مجلس الأمن الذي تقف على رأسه أمريكا.
وتشير توقعات المراقبين إلى احتمال رفض إيراني لمطالب مجلس الأمن القاضية بوقف تخصيبها «لليورانيوم المنضب» ، ما يعني احتمالية التلويح بعقوبات ضدها قبل التصويت على توجيه ضربة عسكرية.
وبدا الموقف أكثر تصعيداً عندما أعلنت إيران مطلع الأسبوع الحالي عن استخدامها في مناوراتها العسكرية لصاروخ أرض ارض ما يعطي رسالة واضحة للدول الكبرى من ضمنها أمريكا برفضها لمطالب مجلس الأمن واستعدادها لأسوأ الاحتمالات وهو الحرب. وقال المحلل المالي يحيى العيسى ان تأثير الملف النووي الإيراني على أسواق المنطقة يشكل عاملا سلبيا في الوقت الحالي، مشيراً إلى إنه يقف حائلاً أمام انطلاقها لمستويات صاعدة.
وأشار إلى أن العوامل الفنية خصوصاً لسوق الأسهم السعودية جيدة وفي مسار صاعد، لكن العامل النفسي السلبي يسيطر على المتعاملين ما يحول دون انطلاقها.
وأكد في حال رضخت إيران لمطالب مجلس الأمن سيكون ذلك عاملا مهما في عودة السوق السعودي للانتعاش من جديد، لافتاً إلى أن مجلس الأمن من المحتمل أن يعطي إيران فرصة لمدة أسبوعين لمفاوضات جديدة وسيشهد السوق في هذه المدة مرحلة استقرار لكنه سيعاود الهبوط عند قرب انتهاء المهلة الثانية. واستبعد تأثير ارتفاع أسعار النفط في تخفيف وطأة الأزمة على أسواق منطقة الخليج على اعتبار انها تعتمد على النفط في اقتصادياتها، معتبراً ان تأثير ذلك يكون بشكله الإيجابي في حال كانت الأحداث بعيدة إقليمياً عن أسواقها.
وقال العيسى ان السوق السعودي مازال محافظاً على عوامله الايجابية وهي توافر السيولة والاستقرار السياسي والاقتصاد المتين، لكن قرب إيران الجغرافي ودخول المملكة في منطقة الأحداث من المتوقع أن يكون تأثيره سلبيا في الأمد المنظور.
ولفت إلى أن خيارات السعودية كثيرة في حال تعطلت الطرق البحرية الواقعة في الخليج العربي من خلال ما تملكه من موانئ للتصدير والاستيراد على سواحل البحر الأحمر، لكنه من ناحية أخرى تفاءل بتهدئة الموقف من قبل الجانب الإيراني والأمريكي خصوصاً أن الأخيرة تواجه ضغوطاً دولية تدعوها لعدم تصعيد الموقف والجنوح للغة الحوار والمفاوضات.
من جهة أخرى جددت إيران رفض تعليق «تخصيب اليورانيوم»، كما دعا إليه قرار أممي قبل أسبوعين من نهاية مهلة حددها مجلس الأمن.
وقال الناطق باسم الخارجية الإيراني حميد رضا آصفي أول أمس إن «التاريخ لا يحمل معنى، فالمهم أجواء وشروط الحوار»، مضيفا أن إيران لم تعد تثق في الأوروبيين بإشارة إلى «الترويكا الأوروبية»، «فرنسا وبريطانيا وألمانيا» التي تقود المفاوضات معها منذ عامين.
وأكد ان الأوروبيين غيروا نهجهم في إشارة إلى تبني القرار مجلس الأمن، محذرا من أن إيران «ستختار نهجا آخر» هي الأخرى إذا واصلوا سياستهم هذه.
1
من متى السوق السعودي يتاثر
بالاخبار السياسيه او الاقتصاديه
محمد - زائر
05:42 صباحاً 2006/08/22
2
ان شاء الله ان السوق يرتفع بغض النظر عن القضية الايرانية
تركي عبدالرحمن مرزوق العتيبي - زائر
01:09 مساءً 2006/08/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة