
في شمال منطقة عسير وعلى بعد 60 كلم من مدينة ابها تتناثر قرى منطقة بللحمر التابعة اداريا لإمارة عسير.. هذه المنطقة استقطبت في صيف هذا العام آلاف الزوار والمصطافين ومحبي الرحلات البرية وذلك بما تمتعت به هذه المنطقة من مواقع سياحية طبيعية اكسبها تفاوت تضاريسها الجغرافية اجواء مختلفة انفردت بها بللحمر عن الغير حيث، ضمت بين احضانها السهول الممتدة والجبال الشامخة والسهول التهامية الدافئة... ومع هذا فكانت بللحمر بما منحها الله من الجمال الطبيعي سواء بأعالي جبالها أو بطون أوديتها وساحلها التهامي تتواصل مع العصر وتواكب قافلة الخير والعطاء في نموها الحضاري الذي يصور بذلك مدى نجاح خطط التنمية فيها والتي أسس قواعدها التنموية رجل الإنجازات في عسير صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير الذي
يحرص دائماً على أن تكون المنطقة نموذجية تواكب في نهضتها تطلعات الجميع سياحياً وخدمياً وهذا ما تحقق لمنطقة عسير... فمن هنا كان لبللحمر موعد مع السياحة.. حيث تمتد من الماوين وعبل ومدينة صبح وقرى وادي ال حسين ووادي ال عمر تربطها جميعا العديد من شبكة الطرق الحديثة ذات الجسور المعلقة المتعددة التي تمر فوق جبالها لتسهل للمواطن الوصول إلى مدينة أبها وضواحيها. ففي جولتنا لتلك المنطقة كان لنا وقفة على ضفاف وادي ال حسين، حيث جداول المياه ترتسم حولها الخضرة ببساطها الواسع تتناغم بأصوات المياه الجارية لتطرب الماكث هناك بشلالاتها المنهمرة وبطبيعتها الخضراء التي لم يعكر صفوها مشاريع المدينة وأدخنة المصانع، بل احتضنتها جبال بللحمر بين تلك الأودية مغطية وجهها بالعشب الأخضر لنصل في طريق جولتنا هذه الى وادي عياء، حيث وجدنا ان أشجار النخيل تقبل الأرض التي فرشت لها بهاء الأودية
وتمتد أغصان الطلح في أعماق الريح بحثاً عن طائر يحتضنه أو يستظل بظله، حيث الآباء وضعوا معالمهم التراثية الرائعة من تلك الحصون الشامخه التي تعلو القمم... بينما الواحات تكمل بريقها الطبيعي في وادي الماوين حول ذلك الشجر الشاهد دائماً!! على قوافل الإبل التي عبرته والناس الذين حدثوه عن تواريخ المطر... وتباشير الحياة.. نعم إنها صورمتعددة انفردت بها بللحمر في لحظات الغروب ببللحمر...
تبدأ الحكايات تتناغم طربا مع اوتار اشعة الشمس الذهبية... فتنعكس الصور وتتجدد الملامح.. لتعانق الأعين مشهدا يدفعها بامتداد النظر وارتياح النفس.. وهي تستقبل الليل بنسائمه وارتوائه بالأضواء... التي تتلألأ حاملة اصداء
الاصوات... هم الناس يتهيئون لمساء معطر ومشغول برسم الحكايات على مرتفعات الجبال والسهول... انه غروب الشمس في بللحمر كما وجدته لتلك الملامح التي تخط عليها اشعة الشمس اروع القصائد.
1
شكرا لصحيفتنا المتزنه الرياض على الاهتمام بمثل هذه المناطق السياحية التي قد يغيبها الاعلام اثر الوقت
وشكرا لأخي سلطان الأحمري على هذا النقل الرائع
فقد كنت بحاجة ان ارى هذه الديار لاسيما وانها منبعي
د/ سعد الأحمري
بريطانيا
سعد ال عبدالله - زائر
09:41 صباحاً 2006/08/22
2
جهد مبارك ومميز
لاشك أن منطقة باللحمر من المناطق ذات الطبيعة الخلابة
عبدالرحمن الضبعان - زائر
12:44 صباحاً 2006/08/23
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة