الرئيسية > أخبار المناطق

وزارة الزراعة لم تتحرك بحجم المشكلة

مواطن بمحافظة الحريق يفقد 50 رأساً من إبله في مرض غامض



تحقيق - سعد الشبانات:

أدى نفوق أكثر من (50) رأساً من الابل لدى أحد المواطنين في الحريق بسبب مرض غامض أدى إلى تخوف الكثير من المستثمرين في هذا المجال الذي يجمع بين الأصالة والعراقة العربية وتراث الأجداد، ان تصبح هذه المشكلة عامة تهدد هذا القطاع الذي تقدر الاستثمارات فيه بمئات الملايين من الريالات في جميع مناطق المملكة.

المواطن إبراهيم بن محمد الحوطي كغيره سعى وكافح وصب جل جهده في الاستثمار في مجال حيوي ونادر في زماننا هذا جامعاً بذلك الحفاظ على الأصالة والعراقة العربية وحرفة الأجداد ومجاراة عصر العولمة والتكنولوجيا التي أصبحت صفة ملازمة لا يمكن الاستغناء عنها في هذا العصر، فكان استثماره في الابل هذا الكائن العظيم ذو الصفات العديدة الذي حثنا الله سبحانه وتعالى بالنظر إليه والتدبر في اسرار خلقة، وعليه فقد سعى وجد واجتهد منذ عشرات السنين إلى ان تمكن بفضل من الله من تكوين ثروة حيوانية تقدر بملايين الريالات.

وبمرور الأيام والسنين وجد إبراهيم نفسه في حالة عشق دائم للابل التي أصبحت بين ليلة وضحاها هي كل حياته التي سخر من أجلها كل إمكانياته المادية والمعنوية، ولكن وكما هو القول الشائع بأن استمرار الحال من المحال فقد شهدت الأيام الماضية نفوق أكثر من خمسين رأساً من ابله دون سابق إنذار بسبب مرض غامض لم يعرف ما هو، رغم مجهودات الاخوة المسؤولين في

الحريق ووزارة الزراعة والتي وصفت حسب تأكيدات الأهالي بالشحيحة مقارنة بحجم الكارثة على المواطن إبراهيم والذي انقلبت حياته رأساً على عقب وأصبح في حالة من التيه والضياع والحزن والبكاء والجري واللهث وراء الأطباء والصيدليات البيطرية على نفقته الخاصة إلى ان بلغت خسائره العلاجية فقط حالياً أكثر من 20 ألف ريال دون ان تطرأ أدنى حالة تغير تنم عن معافاة ابله وعودتها إلى حياتها الطبيعية، وبالتالي وقف نزيف الخسائر الحاصلة يومياً له نتيجة لموت ابله إلى ان وصلت جملة خسائره أكثر من مليون ونصف ريال سعودي وكل ذلك على مرأى ومسمع من قبل المسؤولين في وزارة الزراعة. وهي بشكل عام حالة تهدد الابل في المنطقة جميعها وتتطلب إيجاد الحلول.

ونحن بدورنا نتساءل من المسؤول عن سبب هذه المشكلة التي القت بظلالها على أسعار الابل والاستثمار فيها بكل مناطق المملكة.

والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا تأخذ الزراعة الأمر على محمل الجد ويكون هناك إشراف مباشر على المشكلة ومن ثم تعمل على فحص العينات التي أخذت في أكبر المعامل البيطرية سواء على مستوى المملكة أم على المستوى الخارجي لمعرفة الحقيقة ووضع حد لتلك النتائج المتضاربة والتكهنات المحصورة ما بين التسمم الدموي والأعلاف الملوثة وغيرها من الأسباب، فمن الذي يضمن في حال استمرار الوضع على ما هو عليه الآن، عدم انتشار المرض القاتل لبقية قطاعات الابل في مختلف مناطق ومدن وقرى وهجر المملكة خاصة في ظل الأنباء التي تشير إلى الانخفاض الملحوظ الذي طرأ على أسعار الابل بعد هذه المشكلة. أم أننا وكالعادة سنتدخل في الوقت الضائع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه عندما يعم الضرر ويخرج عن نطاق الخسائر الفردية لخسائر الجماعات، فأهالي الحريق وفي خطوة استباقية منهم دائماً يناشدون المسؤولين بضرورة توفير فرق بيطرية مؤهلة وعلى مستوى الكفاءة والاستعداد لتقوم بدورها كاملاً في حماية هذه الثروة الهائلة التي يعتمد عليها أهالي الحريق بشكل دائم.

ويقول الحوطي بعد طول انتظار للأسف جاءت نتائج الفحص الزراعة مخيبة للآمال وخارجة عن نطاق المعقول بعد ان أشارة إلى عدم وجود سبب محدد للوفاة. فهل من المنطق موت ابلي الواحد تلو الآخر بشكل جماعي إلى ان يصل العدد إلى أكثر من 50 رأساً دون ان يكون هناك وباء أو سبباً محدداً للوفاة.

وقدم الحوطي شكره لأهالي الحريق ولفرع وزارة الزراعة الذي قدم جهوداً وفق امكانياته المتواضعة ولم تدعمه الوزارة بفرق طبية مؤهلة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احب اضيف تعليق صغير جدا الاوهو في الدول الاوروبية لديهم مستوصفات بيطرية خاصه فعندما اعزكم الله الكلب عندما يمرض يذهبون به لبيطري ويقوم بفحصه ويقوم بالتحالليل الازمة له اما عندنا الله المستعان تموت الشاة والعنز والجفر والمصيبه (قطيع من الابل) ولا احد يتحرك الجمل الذي ذكر بالقران وهو سفينة الصحراء ولديه القدرة للتحمل ونسمع بقطيع يموت الله يستر بس من الاعلاف المستورده خوفي نسمع (بانفلوزا الابل) اتمنى من المسؤلين ان يركزوا على هذه المشلكه ويتذكروا ان هناك ناس لديهم ابل بل جمل يسوى من المليون حتى العشرة ملايين فاتمنى بكل اخلاص انت تهتم الجهات المسؤؤله وشكرا..

    ابو معزي - زائر

    12:48 مساءً 2006/08/22



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة