عادت «الحياة» اواخر الاسبوع الماضي إلى ملاعب كرة القدم السعودية.. وعكفت جميع الأندية السعودية على تهيئة فرقها بالصورة المطلوبة للاستفادة الفعلية من هذه البطولة.. وبغض «النظر» عن نتائج اسبوعها الاول «المتفاوتة» من حيث النتائج والاثارة الا أنها ستكون ذات طابع تنافسي أكبر مع مرور ادوارها القادمة واشتداد التنافس بين فرقها لاسيما في ظل الاستعدادات الواضحة لجل الفرق من خلال المعسكرات الداخلية والخارجية والتعاقدات مع كبار المدربين واللاعبين وهي فرصة «ذهبية» للفرق الطموحة التي ترغب في تقديم ذاتها بصورة قوية منذ بداية الموسم وترغب في تقديم عدد من النجوم الواعدة للقادم من البطولات.. حيث وضح جلياً في الكثير من مواسم هذه المسابقة ان القوي فيها قوي طوال الموسم والعكس بالعكس.. وما يقلل من شأنها واهميتها الا ذوو النظرات القاصرة التي لا تتجاوز اقدامهم وارانب أنوفهم.
الصويلح وتجربة النمسا
انتهت فترة التجربة النمساوية لاحتراف أحمد الصويلح في صفوف فريق «ريدبل» النمساوي واكد ثنائي تدريب الفريق النمساوي بأن «الصويلح» جاهز للمشاركة الفورية مع الفريق الثاني «لريدبل» في المشاركات الرديفة لمشاركات الفريق الاول وانه بامكانه مع مرور الوقت أخذ مكانه مع الفريق الاول.. وبذلك تكون الكرة في مرمى الإدارة الهلالية التي حرصت كل الحرص على أن تكون السباقة في هذه الخطوة الايجابية.. ولا يعيب الصويلح أو أي من نجوم الكرة السعودية الواعدين امثاله اللعب مع الفرق الثانية لمثل أندية «ريدبل» النمساوي فهل يا ترى توافق ادارة الأمير محمد بن فيصل على تواجد «الصويلح» هناك بأي صورة وبغض النظر عن المردود المادي الذي سيعود على النادي واللاعب، ام تتحفظ على ذلك هذا ما سنعرفه خلال الايام القريبة القادمة، ونتمنى ان تسهل أمور الصويلح حتى نشاهده بالصورة التي نتمناها في القادم من الايام.
٭٭ فواصل ٭٭
٭ جاءت ردود أفعال عقلاء الاتحاد تجاه قرار ايقاف «نور» بصورة ايجابية لانه على قول أحدهم «زودها» وكان لابد من ايقافه عند حده لعله يعود أكثر وعياً وادراكاً وان كنت أشك في ذلك.
٭ انطلاقة الأهلي القوية امام «الحزم» بحاجة إلى حزم أكبر في القادم من الايام حتى لا تكون بمثابة فورة وقتية سرعان ما تتبخر.. فالجماهير الاهلاوية بحاجة ماسة إلى اعتلاء نجوم فريقها لمنصات الذهب.
٭ نجح نجم نجوم الكرة السعودية ياسر القحطاني في اعادة الثقة لصفوف «الأخضر» ولكسر الحاجز النفسي الذي حال دون تحقيق النتائج الايجابية لمنتخبنا طيلة الشهور الماضية وستكون ثلاثيته في الشباك الهندية بمثابة بوابة العبور المضيئة لعودة صقور الكرة السعودية إلى سابق عهدهم باذن الله.