كثيراً ما نسمع عن الاسماء المبدعة او الكبيرة في سماء الشعر الشعبي، وكثيراً ما نسمع هذه المقولة دائماً.. والمتابع لهذه الساحة الشعرية يجد تلك الاسماء وهي تسيطر على الساحة. والسؤال المطروح هنا هو: من اوصل هذه الاسماء الى هذه المقولة..؟ وهل اصحابها هم من فرضوا انفسهم على الساحة الشعرية؟ بلاشك ان الجيد يفرض نفسه ولكن في زمن المصداقية الاعلامية التي نفتقدها الآن، لاننا الآن اصبحنا نفقد مصداقية التحرير الشعبي الى حد كبير، واصبحنا نفتقد ايضاً نزاهته في ظل الظهور الاعلامي الحالي للادب الشعبي الذي سيطر وبشكل كبير على قنوات الابداع الشعري الذي هي بمثابة البوابة الهامة التي من المفترض ان يتجاوزها كل شاعر مبدع يريد الوصول الى مصاف تلك الاسماء (البارزة).
لدينا اسماء قوية حقيقية لم تصل الى ان يطلق عليها (بارزة) لان الاعلام الشعبي والتحرير الشعبي هو من اراد لها ان تبقى في كبتها وعدم ظهورها ولكونها لم تصل بعد الى عالم المحسوبيات والمجاملات التي طغت كثيراً على حساب المبدعين من الشعراء الذين لم ولن يستطيعوا الوصول في ظل هذه الكوكبة من متسيدي الساحة.
مشكلتنا تكمن في عدم الحس الصادق من اغلب المحررين وكذلك من عدم البحث الحقيقي عن كل مبدع.. والدليل على ذلك هو وجود تلك الاسماء منذ سنوات وهي جاثمة على مساحات ادبنا الشعبي وخصوصاً في مجال القصيدة.. علماً بأن هناك اسماء اقوى منها لا يريد لها الاعلام الشعبي بمن يديره الآن الظهور لغاية في انفسهم. وهنا اشكاليتنا تكمن.
ولعلنا عندما كنا نقول في السابق ان الجيد يفرض نفسه، اصبحنا الآن نقول العكس من ذلك حيث اصبح الرديء هو من يفرض نفسه لا ادري لماذا؟
وعندما نستبشر كمتلقين للشعر الشعبي بظهور مجلات وصحافة شعبية، الا اننا وفي نفس الوقت لا نستطيع ان نقول بأنها اضافة حقيقية لمسيرة التطور لادبنا الشعبي، لان مشكلتنا ازلية في نظري تكمن في (التحرير) والقائمين عليه الذين آثروا على انفسهم المزاجية في النشر وكذلك في الطرح والتفنن في صور اغلفة مجلاتهم للتسويق لها، اضافة الى ذلك المحرر نفسه الذي لا يملك الخبرة الكافية ولا يملك حتى الدراية بماهية التحريري الشعبي الراقي الذي يتكيء على المصداقية والنزاهة قبل كل شيء.
وتبقى تلك المقولة (الاسماء الكبيرة/ المميزة/ المبدعة/ الرنانة) هي سيدة الموقف وعلى حساب كل من لم يستطع الوصول من المبدعين الحقيقين.
أخيراً:
وش حدني لك.. ياغيوم الانتظار..؟؟
صراع.. وحصار..
ودمع.. بنى للاجوبة..
من فتيل الاسئلة/ نار..
ياذا الحصار// جمر وشرار
1
يامرحبابك بااستاذنا الكبير الاخ عبدالعزيز الصعب
اول حاجه ماشالله ماشالله عليك احب احييك واهنيك على ماملكته من شعبيه وجمهور حقيقه تحسد عليه اقوله لك وانا صادق وليست مجامله مني ابدا ابدا
يااخوي الفاضل عبدالعزيز عزالله انا نتابعك بدون تقصير باحد كل الاخوان ماشالله عليهم بدون ذكر اسماء يبذلون مجهودات واضحه سواء في صفجة خزامى او غيرها من صفحات الجريده
ولكن مقالاتك اخوي عبدالعزيز شيقه وتحكي واقعنا وتتكلم عنا كشعراء ناسينا الزمن او ماعندنا واسطه بصريح العباره خصوصا مقالك هذا
اخوي عبدالعزيز عسى الله يقويك وانا اخوك وبيض الله وجهك
وتسلم ويسلم بوحك يالقرم
وانا نسيت اعرف في نفسي لوني ادري غيري ملايين تواصلو معكم
ولكن انا حالفني الحظ ذات مره وتشرفت في زيارت الجريده وقابلت الاخوان الاعزاء وعلى راسهم ابورجا الاخ عادي الشمري ومعه بعض الاخوه لاتحضرني اسمائهم
حيث اني قد حصلت على خطاب شكر من وزير العمل رعاه الله الشاعر والاستاذ غازي القصيبي وقد تسلمت الخطاب من قبل الجريده
اخوي الفاضل انا شاعر تكلمت عني وعن امثالي في مقالك هذا اللذي تشكر عليه ياخ عبدالعزيز
وانا اكتب واشارك كثير في صفحة خزامى الصحاري ولكن بالاونه الاخيره ماعاد حلفنا الحظ ارسلت ولكن بلا جدوا وانا ماامدح شعري ولكن اقرا كثير لصفحتنا الغاليه واشوف قصايد على قدها واستغرب من صقوط قصايدي سهو
وإن شاء الله انكم بعيدين كل البعد وحاشاكم ان تكون لديكم ماقلته اخوي عبدالعزيز في مقالك الثمين بكل ماتعنيه هذه الكلمه
واخيرا لك شكري من بعد ثنائي الكثير يااستاذنا عبدالعزيز الصعب
وايضا لك سلامي شخصيا وللاخوه الاعزاء القائمين على صفحة الخزاما
واسف اسف للاطاله
تقبل تحيات اخوك تركي عيد الديحاني
الشاعر -تركي عيد الديحاني من المجمعه - زائر
10:12 صباحاً 2006/08/20
2
أخي العزيز / عيد :
أشكرك جزيل الشكر على مرورك الجميل وثناءك العطر وما يهمني هنا هو أن أصل إلى المتلقي على ساحة الأدب الشعبي بكل ماهو مفيد وجديد. وصفحة الخزامى تسعى جاهده بمشرفها وبمن يعمل بها من الزملاء الأعزاء إلى إبراز كل ماهو مفيد وهادف ويرقى إلى درجات الإبداع.
لك تحياتي وتقديري..
عبدالعزيزالصعب - زائر
02:33 صباحاً 2006/08/21
3
الشاعر عبدالعزيز الصعب التميمي تسلم يمناك
مقال رائع ونحن بالفعل ينقصنا في الساحه الحس الصادق
عمر الهاجري الضبي - نجد
عمر الهاجري الضبي - زائر
11:36 صباحاً 2006/09/02
4
أخي الفاضل / عمر :
أشكرك جزيل الشكر على تعليقك الجميل على الموضوع ويسعدني هذا التواصل.
عبدالعزيزالصعب - زائر
04:53 مساءً 2006/11/02
5
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما تقترب من خزاميات، لا شك انك ستجد ريح الخزاما تفوح من بين اسطرها، وعبقها دائما يعطر المكان بريح جميلة تملأ الأنوف وتذكي الدماغ فيتوهج ليرى ابداع اسماء متألقة فس سماء اعلامنا وتراثنا ماض وحاضر.
ولا شك أن في سمائنا مجموعة من الكواكب تنير وتتللآلأء ومنهم اخينا الفاضل، عبد العزيز الصعب.
لكم جميعا التحية مع تمنياتنا لكم بالتوفيق والسداد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د. محمد بن حمد خليص الحربي
أديب وشاعر وكاتب
او بريد الكتروني: rajul_31@hotmail.com
د. محمد بن حمد خليص الحربي - زائر
12:11 مساءً 2006/11/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة