أيّ قرن سيولد فيه العرب ويتواجدون بلا حروب وخلافات دينية، وقومية وملاحقهما من صراعات حدود، وقبائل، وبدون نزيف للأدمغة المهاجرة، أو الأموال المنهوبة أو المصروفة على عبث القادة؟ هل يكون القرن الثاني والعشرين، أم الخامس والعشرين لتنتظر أجيال أخرى زاحفة للحياة، لتصبح طعاماً للحروب والفقر والتهجير، والعالم من حولنا يسابق عصره ببناء الإنسان، واستغلال البيئة، والتعايش بسلام؟
محزن أن يمر ثلاثة أرباع قرن، ونحن لا نفهم هل نحن قوميون، أم قطريون، مسلمون سنة، أم مسلمون شيعة، وهل من فرصة للعيش مع القوميات والأقليات والأديان الأخرى بدون حساسيات أو تحزبات، وما شروط أو معالم ذاك القرن الذي سننتظره، لأن الأزمنة لدينا بلا مفاتيح، فكل مسارات المعرفة مغلقة، والهويات تائهة، وتراكم الأحداث يضاعف المآسي، لكن لا يعطي الأمل بضوء يأتي من نافذة قبو الظلام..
سئمنا قراءة التاريخ، لأنه قيدنا الذي ربطنا إلى هيكل ميت من عطاء أجيال خدمت أزمنتها، وجئنا بعقوقنا لها ومنجزاتها، ولأن كل الأمم مدّت عصورها بميلاد حضارات متقدمة، أي لم تقف تنتظر على أبواب ماضيها بطلب الفرج وإنما تفاعلت مع تراثها، ومنه خرجت تتكلم عن عصور جديدة بشروط مختلفة، أي مثلما كان المؤسسون عظماء مراحلهم، فاللاحقون مكملين ومبدعين في مسيرتهم..
نحن خارج الزمن عشنا الوصاية والاستعمار، والانقلابات وطرقنا أبواب التغيير بأفكار ماتت في بلدانها الأصلية، ولم نتعلم لغة ترتبط بمعنى خاص يدلنا على الخطوة الأولى التي تعبر بنا من التخلف والجحيم إلى قيد اجتماعي لا نرى فيه التصنيفات العرقية، والطبقية، وغلاة المتطرفين من قوميين، ويساريين، وعسكر وغيرهم يغرقون بين أصحاب المنزل الواحد، ولم ندرك أن المعركة العالمية الراهنة هي امتلاك مفاتيح التكنولوجيا، وإطلاق حريات الناس، وحمايتهم، والتركيز على إبداعهم، بدلاً من ربطهم بالزعيم، والملا، والمهيب، أو قائد الأمة..
لنطل على حدود بلداننا، معارك وقتلى، وحرب قبائل بالسودان قد تستدعي دخول قوى دولية لإيقاف هذا المسير، وفي العراق الطائفة تتقاتل مع بعضها ومع غيرها، واحتلال جاء، ولكنه سيخرج بخاتمة تجزئة الوطن، وتوزيعه بين قوى إقليمية تتطلع للوليمة الجاهزة، وفي لبنان كلما أطل على الحياة جاء من يقتله..
أما فلسطين والمغرب العربي، والصومال، ودول الخليج، فكل يعيش رعب اللحظة، لأن الإرهاب النفسي جاء بأمراض أخرى، الخوف من الجار والقوى الدولية وزلّة قدم قد تكسر الجمجمة، وفي هذا المناخ العسير، نعيد ونقول: متى يُولد القرن العربي؟
1
شكرا لهذا المقال القيم وبارك الله فيكم. نعم تربية الانسان على العدالة والعلم واللاعنف وتطبيق لا اكراه بالدين لا اكراه بالسياسة هو الحل المانية الشرقية اتحدت مع المانية الغربية بدون اي طلقة رصاصة وبدون شعارات وعنتريات لان المانية الغربية بنت الانسان على العدل والديمقراطية واحترام الانسان وسيادة القانون وصفر سجون راي واوروبا تتوحد لان الانسان اولا بني على العلم والعدل واللاعنف. فيحثما كان العدل فثم شرع الله ولا اكراه في الدين.
د. هشام النشواتي - زائر
04:25 صباحاً 2006/08/19
2
اوربا رغم الاختلاف اللغوي والعقائدي اتحدوا مع الحفاظ على الخصوصية القومية لكل بلد
وقبل ذلك اتفقوا في حلف وستفالي بان تحل كل القضايا مهما كانت من خلال التفاض وتحريم اللجوء الى القوة العسكرية فيما بينهم بعد ان عانوا من ويلات الصراعات العقائدية والقومية بينهم
ونحن العرب رغم اتحادنا للغوي والثقافي والديني لم نستطع ذلك رغم ان كل الزعماء والقيادات العربية تنادي بذلك
وحتى الجامعة العربية التي من المفترض ان تكون عنوانا لذلك الاتحاد كادت ان تفقد وجودها
فلا امل مادام كل زعيم او رئيس او قائد دولة او دويلة عربية تدعي الافضلية والفوقية السيادية
يحي الحربي - زائر
05:51 صباحاً 2006/08/19
3
البيان السعودي الذي صدر في اول الحرب الاسرائيلية على لبنان وكذلك التلويح بالملايين في وقت حاجة الناس للامان وانقاذ الارواح في لبنان أشعرنا بانه ذهب بالاتزان والاناة السعودية المشتهرة سياسيا وعلى مر السنين والاحداث.
كمواطن اعتبر ان الاناة والاتزان السعودي مكسب كبير يجب المحافظة عليه وتقليد يستحسن عدم المساس به و لاسيما وقد جنبنا الكثير من المآزق الخطرة.
ربما كان الاستعجال السعودي النزق سببه طلب ما من صديق او حليف ولكن يجب ان يعلم الاصدقاء والحلفاء ان هناك ثوابت سعودية سياسية ودبلوماسية مهمة لا يجب المساس بها اما ما نراه فهو الاعتذار عن الموقف غير المتناسق مع الاناة السعودية وكذلك اعادة النظر في ان تكون المساعدة مدروسة بالقدر الكافي و مؤيدة من قبل لجان مجلس الشورى ليكون القرار اكثر شرعية و مؤسساتية للدولة الحديثة التي ننتظرها وبالله التوفيق.
علي الجهني - زائر
06:08 صباحاً 2006/08/19
4
العرب عمرهم لم ولن يتفقوا..إلا إذا ألف الله بين قلوبهم وتصبح معجزة وزمن المعجزات ولى فبعدها تقوم الساعة والله وأعلم
يأسفي لأمة عربيه
ضاع سيطها بسبب زعماءها
لا تفكير في حضارة ورقي
والعالم الغربي حكمها
وهى لا هية في ذاتها
تنازع على الحكم
وتصَربعدم الوفاق والإتفاق
ودم الشعب.يسيل والحروب تأخر الحضارة والرقي
والحاكم همه السيطرة والزعامة
مريم عبد الكريم بخاري - زائر
06:43 صباحاً 2006/08/19
5
الاختلاف حكم كوني قدري من الله إلى قيام الساعة وسبب الخلاف ترك منهج الحق وطريق المرسلين الذي تكون به النجاة يوم الدين ولتعلم أخي أن أكثر من في الأرض ضالون مضلون عن سبيل الله ويوم القيامة يقال لآدم عليه السلام أخرج بعث ذريتك إلى النار فيخرج من كل ألف تسعمئة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة والله سبحانه وتعالى أعطى الإنسان حرية الاختيار فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وسيحاسبه الله تعالى على اختياره كل نفس بما كسبت رهينة والمخرج من أزمات هذا العصر تنفيذ ما جاء في سورة العصر بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنواوعملوا الصاللحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
علي بن محمد الهميلي - زائر
07:37 صباحاً 2006/08/19
6
اذا عرفنا انفسنا فردا فردا
وتخلصنا من الأنانية
والحسد
وبنينا مجتمعا ننشد فيه التميز بالعلم و الفكر
اذا عملنا بروح الفريق داخل مجتمعنا
وروح الفريق مع المجتمعات الآخرى مع الإهتمام بالمصالح الخاصة وعدم تجاهلها
و كل هذا مع عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى
لو حصل
عندها قد نعرف يوما ما اين موقعنا في الصف من امم العالم
اصلح الله الأحوال
سليمان الذويخ - زائر
08:27 صباحاً 2006/08/19
7
ليس من المستحيل ولادة القرن العربي! لكن الولادة تحتاج لتوفر بعض الموصفات الصعبة التحقيق، ولعل أهمها تحديد الهوية.. ثم تربية جيل أو جيلين على هذه الهوية.. لتنجح التربية نحتاج إلى قدوة.. تاريخنا الإسلامي والعربيي غني بمن يمكن الإقتداء بسيرهم في الإدارة والحكم.. الأهم هو كيفية الموائمة بين الماضي والحاضر.. الإعتماد على أنفسنا في التخطيط للمستقبل عن طريق وضع الإنسان المناسب في المكان المناسب.. تحديد الأهداف العليا ونعرف كيف نتعامل مع الصديق والعدو.. الشفافية والمتابعة والتقييم والمحاسبة.. مشاركة الجميع في القرارات المصيرية والإبتعاد عن المزاجية في بعض القرارات.. تقبل النقد الهادف والسماح بحرية الرأي المسؤلة.. العدل والمساواة وتطبيق القوانيين الواضحة على الجميع.. (لو) تمكنت كل دولة عربية تطبيق الموصفات السابقة لوصلنا بسهولة إلى أهداف مشتركة نلتزم بها وستكون بدية القرن العربي.. أما وحالة التشذرم الحالية المتمثلة بزعامات تفضل الدخول في "أهداف سياسية واسترتيجية" مع الغير وضد بعضنا البعض فلن يلد القرن العربي حتى تقوم "ناقة صالح"، وسنبقى وصمة عار على جبين التاريخ العربي والإسلامي لأنا بكل صراحة في طريق متعرج يوقود من ضياع إلى ضياع ولن نحقق أكثر مما حققنا خلال نصف قرن مضى..
علي بن أحمد الرباعي - زائر
08:46 صباحاً 2006/08/19
8
(1)ميلاد مجد الأمة الإسلامية من جديد على يد أولى الأمر من الدعاة والولاة بتحقيق إيمانها من القرآن والسنة فى تسعة أشهر.
المتأمل لحال الأمة الإسلامية فى وقتنا الحاضر يشعر بالأسى والحزن لما أصابها من وهن فباتت كالجسد المريض، وهذا مما جعل أعداء الإسلام (أقزام الماضى) لايقيمون لها وزنا بل مارسوا عدوانهم المباشر والغير مباشر ضدها وهى عاجزة عن الدفع عن نفسها.فالعدوان المباشر بإستباحة أراضيها وثرواتها والعدوان الغير مباشر بتشويه صورة الإسلام وبالتالى معتنقيه تارة بإتهامه بالإرهاب وأخرى بالتخلف ناسين متناسين أنه ما وصلوا إلى ما وصلوا إليه من تقدم ورفاهية وعلم مادى إلا بعد بزوغ نورالإسلام الذى وصل إلى أوروبا فى الأندلس ومنها حتى
أبواب فرنسا وحصائن فينا، ولولا دخول الإسلام فى أوروبا لأستحال خروجها من عصورها المظلمة المستشرية فى جهلها.
ومما يدمى قلوبنا تطاول هؤلاء الأقزام على شخص قائدنا العظيم ورسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وهو من وصفه الله تعالى : (وإنك لعلى خلق عظيم) وهذا من أجمل ما وصف به الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كان صلى الله عليه خلقه القرآن فهو قرآن يمشى على الأرض. والحمد لله انه يوجد فى بلاد أعداء الإسلام من نور الله بصيرته فنطق بالحق ومنهم جوستاف لوبون العالم والفيلسوف الفرنسى (النفسى والإجتماعى) المعروف (1841- 1931) فى كتابه حضارة العرب فقال أن محمدا (صلى الله عليه وسلم) رغم ما يشاع عنه من قبل خصومه ومخالفيه فى أوروبا قد أظهر الحلم الوافر والرحابة الفسيحة أزاء أهل الزمة جميعا. وقال ايضا أن العرب هم الذين مدنوا أوروبا.وسبحان الله أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد و أشرف العرب بل خير البشرية جميعا،
ولذلك فمدنية أوروبا ترجع إلى فضل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد فضل الله تعالى.لذا سبهم للرسول صلى الله عليه وسلم فى الدانمرك وغيرها من الدول الغربية الجاحدة بنشر الرسوم البذيئة مردود فى نحورهم إن شاء الله لأنهم لم يصلوا إلى مستوى وفاء الكلاب لمالكيهم.
Hazem - زائر
09:12 صباحاً 2006/08/19
9
(2)وهنا لنا وقفة : فلا بد لجسد الأمة الواهن العليل من علاج تبرأ به من وهنها فتستعيد سالف عزها ومجدها وكرامتها، ولا بد أن يكون هذا العلاج علاج طوارئ بمعنى أن يعمل على إنقاذ الأمة الإسلامية قاطبة من مرضها باسرع سبيل وأقل وقت نظرا لأن حالها الحالى لا يستلزم علاج طويل الوقت والمدى وإنما علاج سريع الأثر لأن حالتها حرجة لا تحتمل بطئا فى العلاج.
فهل يعقل أن نعالج مريض بفقر دم حاد ناتج عن نزف دموى عقب حادث مروع بأن نعطيه حمية غذائية أو حتى أقراص الحديد ذو الأثر العلاجى البطئ مما يحتاج إلى وقت طويل قد لا تنتظر حالة المريض هذا الوقت فيهلك ولكن العقل والمنطق أن نعطيه علاج فعال وسريع يعافيه فى الحال بإذن الله ألا وهو أن ننقل دم مباشر فى عروقه.كذلك مرض الأمة يستلزم مثل ذلك. أليس مرض الأمة هو الوهن كما أخبر بذلك رسولنا الكريم وأنه مما يدعوا الأمم الكافرة للتكالب علينا، كما أخبرنا الرسول الكريم أن سبب هذا المرض (الوهن) هو حب الدنيا وكراهية الموت وهذا طبعا بسبب ضعف الإيمان.
والعلاج لن يتأتى إلا بكراهية الدنيا (بمعنى جعلها فى أيدينا لا فى قلوبنا) وحب الموت (أى الجهاد فى سبيل الله وهو جهادنا الأكبر لأنفسنا بإلزامها طاعة الله ورسوله وجهادنا الأصغر لأعدائنا)، وطبعا لن يتأتى ذلك إلا بتحقيق الإيمان لأن تحقيق الإيمان هو الصفة التى إذا وجدت وجدت معها كل الصفات الحميدة مثل العزة والقوة والكرامة وأيضا الرقى والتقدم فى أسمى معانيه (لأنه تقدم حضارى وخلقى).فإننى أمل فى الله ان يعمل أولى الأمر (الدعاة والولاة) على سرعة تحقيق إيمان الأمة الإسلامية قاطبة بمنهج ربانى ونبوى (من القرآن والسنة) مدروس وموقوت حتى تبرأ من وهنها وذلك فى تسعة أشهر فتستعيد سالف عزها ومجدها وكرامتها. ولدى مقترح لذلك لمن يهمه الأمر فقد قال تعالى : وأمرهم شورى بينهم.
Hazem - زائر
09:17 صباحاً 2006/08/19
10
لا يولد للائمة العربية قرن جديد الى بالاتحاد و الاتحاد على مل يقولون قوة ولا ادري من الذي يصنع التاريخ تاريخ كل امة مثل العراق وامريكا هل هو المنتصر ام المهزوم واذا كان المنتصر كيف نقراء ونعلم اولادنا بالمدارس التاريخ وشكرا لكم
عبداللطيف النصر - زائر
09:28 صباحاً 2006/08/19
11
في الوقت الحالي يمكن أن يتحد العرب بالسلاح, بالجيش أما من ناحية توحيد العرب كأمة, ككيان واحد, كدولة واحدة فهذا مستحيل وأنا في رأيي هذا لا يتم إلا بالغزو
كفتوحات الدولة العثمانية وما قبلها.
ريان - زائر
09:48 صباحاً 2006/08/19
12
تحيه طيبه لجريدتي جريدة الرياض المميزه دائمآ؛
عنوانكم في هذا المقال عبارة عن سؤال اجابته العلم عند الله!!
ولكن مضمون الاجابه الاعتقاديه بنضري الشخصي وأنا لا اعلم الغيب ان العرب هم العرب والتاريخ هوالتاريخ ولكن الفرق ان لعرب ضهرت فيهم شبح الخيانه الذي فرقهم وفرق وحدتهم وحسبي الله على كل خوان؛؛ لا احب ان اطيل ولكن مصير الخاين مكشوف حيث وعد الله بتطهير بيت المقدس ونصرة الاسلام (
ابوفهـــد - زائر
12:11 مساءً 2006/08/19
13
من الذى جعلنا نتسول ماضينا وفشلنا فى التفاعل مع التراث لنخرج بمشروع نهضوى ؟ انه الفكر المتحجر المربوط بقدسية النص سواء من جهة الفكر الخلاق المبدع الذى بالاضافة الى الى اشكالية النص افتقد الحرية بفعل معتقدات الحاكم المطلق. المحنة الكبرى للامام بن حنبل ومحنة مقولة خلق القرآن وقس على هذا فى الايديولوجيات التى دخلت علينا وكلما سقطت واحدة لعنت اختها نحن مثقلون بمواريث الماضى ومعطيات الحاضر فى هذا الزمن الردىء الذى لم تذل وتضعف الامة فى تاريخها مثل ما ضعفت واهينت فيه. ولا قرن عزة مقبل لمن نبتت لهم قرون
عبد اللطيف الميمنى - زائر
12:53 مساءً 2006/08/19
14
.. وبعد ظهور قرن جديد للبقرة والماعز
Ali alShareef - زائر
02:32 مساءً 2006/08/19
15
البقرة والماعز ممكن يطلع لها قرن ثاني.ولكن عندما يلد الثور ويخلف ولد وهذا مستحيل
مريم عبد الكريم بخاري - زائر
05:13 مساءً 2006/08/19
16
ما فعلته الدولة العثمانية استعمار وليست فتوحات ولو استمروا في توسيع استعمارهم لما نهضت الكرة الارضية لان الفتوحات فقط في عهد خلفاء الراشدين اي عادلين لان هناك امة راشدة وحكومات راشدة فكانت وظيفتهم اخراج الانسان من عبادة العباد الى عبادة رب العباد اي تطبيق العدالة والمساواة ولا اكراه في الدين فهل طبق في عهد الاتراك مثلا متى استعبدم الناس وقد لدتهم امهاتهم احرارا لا والف لا اقرا التاريخ فانك ستصدتدم بالوقائع مغزية ولهذا فان الاسلوب الصحيح هو اللاعنف والاقناع والعلم التي تعطي السعادة للانسانية وليس الاكراه والقوة التي تدمر البشرية وشكرا للرياض
د. هشام النشواتي - زائر
08:59 مساءً 2006/08/19
17
اجمل ما قراءته لكاتبة عفراء جلبي(المفكر الجزائري الراحل، مالك بن نبي، له مصطلح في أحد كتبه عن (مقبرة الأفكار)، حيث كان يرى ضرورة وجود قبور للأفكار الميتة في الثقافات، كما لها قبور للأجساد التي غادرت الحياة. كان يؤمن بأن الأفكار تفقد الحياة، وعندما لا ندفنها، تصبح نتنة، مسممة لأجوائنا. فتصبح الأفكار الميتة مميتة. إن العرب خلدوا تاريخهم بالكلمات بينما الفراعنة خلدوه بالصخر. والصخر يفتته وينخره الزمن في النهاية، ولكن الكلمة لا تتفتت. تبقى محفورة في الذاكرة الجمعية. )
د. هشام النشواتي - زائر
10:47 مساءً 2006/08/19
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة