كتب أحد قراء هذه الزاوية مؤيداً في موقع جريدة الرياض الإلكتروني في تعقيب له على مقال سابق ناقش وضع الجمارك على عجل.
يقول القارئ أنه أحد موظفي الجمارك، وأن هناك فجوة كبيرة بين المسؤولين الإداريين في الجهاز المركزي للجمارك وبين الموظفين في الميدان وعلى المنافذ.
وأنه شخصياً تعرض في أكثر من مرة لشراء موقفه من أشرار يريدون بنا وببلدنا سوءاً بإدخال جملة من الممنوعات وذكر أنه لن يذكر التفاصيل.
ولست أدري ما سبب تلك الفجوة المذكورة؟
ولست أدري لم لا يصار إلى سلم رواتب وبدلات مجزية للعاملين على المنافذ حتى الآن؟
ولست أدري لم لا ينشئ معهد للجمارك يعنى بتأهيل وإعداد الأفراد لعمل حساس جداً.
كهذا!!! بُح الصوت، ولم تزل هذه «اللا أدري».
alzamil@alriyadh.com
1
نعم..
الهياكل التنظيمية و تنسيق الوظائف هي اصل الخلل
اما الرواتب فهي في المحل الثاني
مع العتب الشديد على موضوع هام جدا
لماذا يعطى الموظف بالجمارك نسبة من المقبوضات ؟!!
اليس هذا مدعاة الى ان يكون الموضوع ( عرض وطلب) ؟!
بمعنى اذا كان ما سيحصل عليه كنسبة.. سيدفعه له آخرون اضعافا مضاعفة..
فهل سيبقى لتلك النسبة دور يذكر كحافز للعمل بجد واخلاص ؟!!
توعية الموظف بأهمية دوره للحفاظ على وطنه و انه حارس امين على حدود وطنه من العابثين بالأمن
ورعاية الموظف ( امنيا ) حتى لايتعرض لتهديد هو ما يقتضيه الوضع
وانا اشيد بالمقترح معهد للجمارك، مع اني اظن ان معهدالإدارة يقوم بعمل برامج متخصصة لبعض الجهات الحكومية وأظن الجمارك احداها
مهم جدا ان نلتفت لموظف الجمارك فله دور يجب ان يشاد به في كل الأحوال
وفق الله الجميع
تحية للجميع
سليمان الذويخ - زائر
09:08 صباحاً 2006/08/19
2
الامانة في العمل هي سر الحياة موضوع جميل جدا يادكتور
هناك طلب منك دكتور عبدالله
اريد كان تكتب وش الفرق بين المرأة والرجل مثلا انا أبي شغالة او ابي اقدم علي البنك العقاري لاعطائ مبلغ من المال لأجراء البناء لمنزل ليا ليش يرفضون لازم تكون الارض او الشغالة _(الخادمة )بأسم الزوج أو اكون مطلقة أو أرمله عشان يوافقون مع اني موظفة يعني راح اوفيهم حقهم أفرض اني مثل عندي مشاكل مع زوجي ولم يحدث الطلاق او انه لم يتوفي وانا ابغي شي لي بأسمي هي حق مهضوم لماذا وش الفرق أنا راح اعطيهم المبلغ راح اعطيهم ليش لازم بااسم زوجي او ابوي في سجن نسائي أذا ماسددت يقدرون يحطوني فيه من جد هذا الامر مضايق كثير من نساء وهو موضوع حيوي يستحق النظر فيه
سديم أحمد - زائر
02:13 مساءً 2006/08/19
3
* إن الحافز المادى قد يشجغ الفرد على أداء عمله بشكل أفضل، لكن ألا ترون معى أن هذا الحافز يُعد بمثابة رشوة مقنعة لاتفاء شر رشوة مربعة !.
* إن غاب الضمير فلن تفيد الحوافز ولا المكافآت، فأساس العمل مخافة الله ومراعاة مافيه صالح الوطن، فأصحاب الضمائر الحية يؤدون عملهم على الوجه الأكمل دون النظر إلى حافز مادى، فحافزهم المعنوى أهم، ودافعهم الدينى للعطاء أعظم وأسمى وأجل.
* ولما كان الموضوع برمته ذو علاقة وثيقة بالضمير الأخلاقى الخاص، والذى قد يأتى انعكاساً لأزمة الضمير الإنسانى العام، فقد يكون الأمر فى حاجة لإنشاء معاهد لتحفيز تلك الضمائر من خلال دورات تدريبية وبرامج تأهيلية لمقاومة الشر وفعل الخير، معاهد لتأصيل معانى الأمانة والإخلاص فى العمل بعيداً عن الأنانية وحب الذات.
* معاهد لتخريج دفعات من الصادقين مع أنفسهم، الأوفياء العاملين بجد ومثابرة فى سبيل مرضاة الله والوطن، مهما بلغت المعريات المهلكات.
مجدى شلبى - زائر
05:51 مساءً 2006/08/19
4
* لقد فتح الدكتور عبد الله شهية القارئات لعرض بعض مايعن لهن من قضايا وموضوعات، فهاهى الأخت سديم تطالبه بكل رجاء أن يعرض لموضوع خاص بحقوق النساء.
* ففى ظل مناخ حرية الرأى والتعبير أرى أن أولى خطوات الأخوات الفضليات هى مطالبتهن بحقوقهن كما فعلت الأخت سديم على سبيل المثال وعرض مايواجههن من مشكلات.
* وأنا على يقين من أن الكاتب القدير لن يخذلهن فى طلبهن، وربما يخصص من أجل سديم مقالاً عن تلك المشكلة بالذات.
مجدى شلبى - زائر
05:59 مساءً 2006/08/19
5
* ترتبط الحساسية ببعض الوظائف والأعمال والمهام، فتضيف إليها بعداً خاصاً يحتاج إلى العناية والاهتمام، فضلاً عن ماهو دارج من استخدام اللفظ فى الشأن الخاص والعام.
* فعلى سبيل المثال : يُطلق على الشخص شديد التأثر والانفعال (حساس) أو شديد الحساسية، وهى غير الحساسية المرضية التى تصيب الإنسان، وتظهر فى صورة طفح جلدى نتيجة تأثر بنوع من الطعام أو الشراب، أو ضيق فى الصدر نتيجة التعرض للدخان أو التراب.
* ومما لاشك فيه أن الحساسية المفرطة بأشكالها الفارقة تصيبنا بنوع من الفزع والانزعاج، وتدفعنا لبحث أسباب الشكوى واقتراح طرق العلاج.
* فالعلاقة وثيقة بين الأمانة التى هى أثقل من وزن الجبال، وبين إغراءات الكفتة والكباب والمسببة للحساسية الشديدة يوم عظيم الحساب.
مجدى شلبى - زائر
10:58 مساءً 2006/08/19
6
المؤلم في الموضوع أن الجمارك هي إحدى إدارات وزارة المالية التي تقرر مبالغ فصول وفروع وأبواب وبنود ميزانيات كل الأجهزة الحكومية في الدولة، كما أنها تقرر ما يحدث من وظائف في الميزانية، ومع ذلك فشلت عبر التاريخ في حل مشكلة الجمارك السعودية الأزلية.
أبو إبراهيم - زائر
11:46 مساءً 2006/08/19
7
* فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره (قرآن كريم).
* اعملوا فكل ميسر لما خلق له (حديث شريف).
* خير الناس من طال عمره وحسن عمله (حديث شريف).
* لاتؤجل عمل اليوم إلى الغد.
* أحسن عملك لدنو أجلك.
* من عمل دائماً أكل نائماً.
* العمل أبلغ خطاب.
* لاتؤجل عمل اليوم إلى الغد.
مجدى شلبى - زائر
08:50 صباحاً 2006/08/20
8
* لا أعرف سبباً بعينه يدفعنى الآن، وبحرارة بالغة تفوق حرارة المناخ، إلى التعليق على هذا المقال من زاوية الاختلاف، ضد وصف بعض الوظائف بالعمل الحساس !.
* وهى الصفة التى ما أكاد أسمعها عن شخص ما، حتى تصيبنى الحساسية الأرتكارية !، وأصاب بالانزعاج !.
* والسؤال الأول هو : على أى أساس يتم تصنيف الأعمال، على نحو (عمل حساس) وآخر (عمل غير حساس) ؟، علماً بأن كل الأعمال لها من الأهمية مكان، والفرصة متاحة للمخلص أن يخلص، والكسلان أن ينام... وهلم جرا
* لماذا لاتُقاس الأعمال بقيمة الإخلاص، حتى لو كان العامل مجرد كناس ؟
، واستطراداً للمثل المذكور أقول، أليست النظافة قيمة وعمل حساس، خصوصاً إذا ارتبطت بطهارة اليد وسلامة القلب ونظافة اللسان ؟
مجدى شلبى - زائر
09:02 مساءً 2006/08/20
9
الأخ مجدي:
تقاس أهمية أي عمل أو حساسيته بعدة أمور منها:
1- حجم المعارف اللازمة لانجاز العمل (قارن بين الطبيب والكناس)
2- حجم المهارات اللازمة لاتقان العمل ( قارن بين الجراح والسباك)
3- تبعيات الأخطاء الناتجة عن نقص المعرفة أو سوء المهارة في العمل (قرن بين الطيار والجراح)
وعلى ذلك فقس، وهذا ليس تقليلاً من شأن أي عمل شريف يقوم به أي إنسان باخلاص ((فكلاً ميسر لما خلق له)).
مع خالص تحياتي،
أبو إبراهيم - زائر
10:11 مساءً 2006/08/20
10
* مازالت عقدتنا الأزلية تلك النظرة الدونية للأعمال الصغيرة وكأنها أعمال حقيرة !، ومن عجب أن يتناقض هذا مع اعترافنا بأهميتها.
* أى عمل مهما كانت بساطته يحتاج إلى كم من المعارف والمهارات والخبرات الخاصة به، واللازمة لأدائه على الوجه الأكمل، وتجنب الأخطاء الناتجة عن نقص المعرفة أو سوء المهارة أو انعدام الخبرة، تتساوى فى ذلك جميع الأعمال، فلا تجوز المقارنة بين مجال ومجال لاختلاف طبيعة الأعمال من حيث الأداء المهنى.
* وإذا كان البعض يقيس أهمية الأعمال بالأثر الناتج عن الإهمال فى أدائها، فللقارىء الكريم أن يتخيل نتيجة تقاعس عمال النظافة يوماً عن أداء عملهم، أو السباكين عن الاهتمام بتوصيلات المياه وإصلاح العيوب فى حينها... إلخ !!.
* إننا فى مجتمع تتكامل فيه الجهود، ومعيار المفاضلة الحقيقى هو الإخلاص فى العمل مهما بدا صغيراً.
مجدى شلبى - زائر
01:23 مساءً 2006/08/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة