
تذمر مربو الدواجن من ما وصفوه «صمت» البلديات وأمانات المناطق الرئيسية بالمملكة إزاء عدم شروعها في تهيئة مسالخ نموذجية للدواجن في المدن،وذلك تنفيذاً لقرار إغلاق محلات بيع الدواجن الحية الذي صدر بهذا الخصوص قبل ثلاثة أعوام ومدد الأسبوع الماضي لمدة عام آخر.
وقال مستثمرون ان صبر مربي الدواجن سيبدأ بالنفاذ جراء الخسائر الكبيرة التي ستلحق بهم جراء هذا القرار، مطالبين البلديات وأمانات المناطق الرئيسية بالمملكة بسرعة توفير البديل لمحلات بيع الدواجن الحية (النتافات)
وأبلغ هؤلاء «الرياض»، أن القرار وجه البلديات بتهيئة مسالخ نموذجية للدواجن في المدن وفق الشروط الصحية، غير أنه لم يتم توفير البديل لاستيعاب إنتاج المزارع من ملايين الدجاج الحي، مما حدا بهم للتحرك وبالتنسيق مع وزارة الزراعة لتأجيل تنفيذ قرار إقفال المحلات الذي سيتسبب تطبيقه في إلحاق خسائر جسيمة بمنتجي الدواجن.
وقال محمد المحسن أحد المستثمرين، ان قرار مجلس الوزراء يصب في صالح المستهلك بالدرجة الأولى وله فوائد صحية وبيئية، غير أن الجزء المهم في هذا القرار والذي وجه ببناء مسالخ مركزية للدواجن على غرار المواشي لم يطبق من قبل مسؤولي وزارة الشؤون البلدية والقروية بالرغم من وجود فترة كافية لإنشاء هذه المسالخ وتشغيلها.
وأضاف » نطالب بسرعة تحرك البلديات لتوفير بديل للمحلات الحية التي تعد المنفذ الوحيد لإنتاج مزارعنا على مدار العام، مبيناً أنه يملك خمس مزارع تنتج ما يزيد على 4,5 ملايين من الدجاج الحي، وأنه عليه التزامات سنوية تصل الى أكثر من 13 مليون لصالح البنك الزراعي، وأن هذا القرار سيكبده خسائر كبيره على حد قوله.
وذكر أن هناك نحو 200 مزرعة للدواجن في منطقة الرياض ستواجه نهاية مؤسفة إذا لم تتخذ قرارات جادة لتشغيل مسالخ للدواجن.
من جهته أكد صالح السلامة أن مزارعه تنتج ما يزيد على 30 مليون من الصيصان والدجاج اللاحم في العام الواحد، وأن المنفذ الحالي لهذا الإنتاج الجيد لمزارعه عن طريق طلب أصحاب المحلات الحالية في الرياض.
ولفت إلى أن غياب البديل سيلحق خسائر كبيرة له ولعشرات المستثمرين في هذا المجال، خاصة انه مطالب بمعدل مليون ريال في الشهر الواحد كأقساط مستحقة للبنك الزراعي مقابل الاستثمار في هذا المجال الذي يعتبر مصدرا غذائيا رئيسيا يجد قبولا وطلبا من المواطن والمقيم.
ويؤكد هادي القحطاني على ضرورة تحرك الجهات الحكومية لوضع مسالخ كبيرة تحقق الغرض منها في استيعاب إنتاجهم الدوري الذي أصبح غذاء لا غنى عنه لدى ملايين العائلات في المملكة.
ويشدد عبيد الغزواني على ضرورة أن تتحرك أمانة منطقة الرياض بشكل خاص لخدمة المنطقة في ظل وجود عشرات المزارع التي تعد من المصادر الأساسية لتوفير الدواجن للسوق المحلي، مشيراً الى أن لديه مزرعتين تنتجان ما يزيد على 2,4 مليون طائر في العام الواحد وجميعها تستهلك من خلال منفذ واحد وهو محلات الدجاج الحي ( النتافات ) التي توجد في أحياء في الرياض.
1
اخواني المستثمرين انتم اعطيت لكم مهله مدتها ثلاثه اعوام خلال الثلاثه الاعوام هاذي لم تفكرو بشي الي بالبقاء على ما انتم عليه الكسب فقط لماذا لم تتحركو خلال الثلاث سنوات الماضيه من صدور الأمر وتخاطبو البلديات ؟ لم يتم التحرك ومخاطبه البلديات الي عندما انتهت المهله وهذا يدل على انكم كنتم بس تفكرون في التوزيع والبيع ولم تتابعو البلديات بصراحه التقصير منكم
اتمنى ما احد يزعل من الصراحه
ابو عبدالرحمن - زائر
01:37 مساءً 2006/08/18