الحلم.... الأمنية....
هما مصطلحان مرتبطان مع بعضهما مع أن الفرق واضح وشاسع بين المعنى الأول والمعنى الثاني.
ولكن البعض منّا ممن تعتركه مشاكل الحياة وتصيبه بصدمة، يجعل المعنيين للحلم والأمنية المعنى المستحيل أي انه لافرق بين الحلم والأمنية فكلاهما مستحيلتان، ومجرد التفكير بها يبعث على التسلية ومضيعة الوقت وقتل الفراغ.
بينما الفرق بين الأمنية والحلم واضح وشاسع.
فالحلم:
هو مايكون أقرب للمستحيل.
أي أن المرء يحلم بشيء يكون مستحيلاً وعادةً ماتكون هذه الأحلام تأتي على شكل أحلام يقظة.
يسند المرء رأسه على وسادته أو على الجدار فيحلم بشيء بعيد كل البعد عن واقعه فبهذه النظرة نقول إنه هو الذي يفعله المرء لقتل وقت الفراغ والتسلية وكثيراً مايُنصح بالإقلاع عنه لأن كثرته قد تؤدي إلى الانفصام والشعور بالنقص.
بل إن المرء قد يفاجأ ويصدم بواقعه بعد هذه الأحلام.
ومن جانب آخر ومن رؤية أخرى للحلم:
فهو مفيد في جعل الإنسان يحرك مخيلته لأفق أوسع وقد تكون هذه الأحلام شبه مستحيلة فيستطيع تحقيق نصفها أو بعضها.
ولكن نعود ونقول: لا إفراط ولا تفريط.
٭ لايصبح المرء جامداً بدون تفكير ولا أحلام ..
٭ ولايصبح عرضة لموكب الأحلام فتبعده عن واقعه وتوهمه الواقع المستحيل..
٭٭ أما بالنسبة للأمنية:
فهي الهدف الذي يضعه المرء أمامه ويسعى لتحقيقه فلا يكون مستحيلاً.. فبالعمل تُدرك الأمنية.
ولكن لايجب الاستسلام عند حد الأمنية والتمني فقط بل يجب العمل لتحقيق هذه الأمنية مهما تكن الأبواب موصدة.
لايجب أن تضيع هذه الأمنية هباءً،بل يجب أن نفكر بألف حل وحل وألف طريقة وطريقة لتحقيق أمنيتنا..
٭٭ وبالربط بين الأمنية والحلم، فهي جزء لايتجزأ فكلاهما يدخلان في نفس المعادلة الحلم + العمل = الهدف الأمنية + العمل = الهدف فالنضع العزم على تحقيق كل مانريد بعمل صادق وجاد......