الرئيسية > شؤون دولية

سجل تحفظات على القرار 1701

نصر الله: حزب الله مع اتفاق الحكومة.. وبانتظار موعد إيقاف العمليات العسكرية


بيروت - أ. ف. ب:

سجل الامين العام لحزب الله حسن نصرالله خطوة ايجابية اضافية امس السبت تلي موافقته على قرار الحكومة اللبنانية نشر الجيش اللبناني حتى الحدود بالتزامن مع الانسحاب الاسرائيلي، فاعلن ان حزبه سيلتزم «من دون تردد بأي وقت» يحدد لوقف الاعمال الحربية في لبنان.

الا انه شدد على ان له تحفظات على القرار الدولي 1701 الداعي الى «وقف الاعمال الحربية»، ذكر بعضها وفضل تأجيل البعض الآخر الى «ما بعد الحرب».

وقال الامين العام لحزب الله في رسالة متلفزة «في حال تم التوصل الى توقيت لوقف ما سمي بالاعمال الحربية او العدوانية، ولو حصل اتفاق على توقيت معين بمسعى من الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان وبالتنسيق بين لبنان وحكومة العدو، فإن المقاومة ستلتزم بأي وقت يعلن لوقف الاعمال الحربية من دون اي تردد».

واضاف «عندما يتقرر انتشار الجيش مع قوات اليونيفيل، سوف يلقى من المقاومة كل التعاون والتسهيل والاستعداد المطلوب».

وكان نصرالله يحدد «نهج المقاومة خلال الايام القليلة المقبلة» بعد اصدار مجلس الامن الدولي قرارا دعا الحزب الى وقف فوري لكل هجماته واسرائيل الى وقف فوري لكل عملياتها العسكرية الهجومية في لبنان التي بدأت في 12 تموز/يوليو. كما نص على ان ينشر لبنان وقوة الامم المتحدة (يونيفيل) قواتهما معا في جنوب لبنان فيما تسحب اسرائيل في موازاة ذلك قواتها من المنطقة المذكورة.وقال نصرالله ان حزب الله لن «يكون عائقا امام اي قرار تراه الحكومة مناسبا»، مضيفا «الحكومة تستطيع التصرف بمسؤولية وطنية وبما تمليه عليها مسؤوليتها. ولن نكون عائقا امام اي قرار تراه الحكومة مناسبا ولكن وزراءنا سيسجلون تحفظاتهم على بعض البنود غير العادلة وغير المنصفة» في قرار مجلس الامن.

واوضح نصرالله ان تحميل القرار مسؤولية بدء الهجوم للمقاومة «التي قامت بعملية عسكرية محدودة.. غير عادل وغير منصف».

وقال ان «المشكلة الحقيقية في هذا القرار هي انه لم يعلن وقفا شاملا لاطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال بل تحدث عن وقف الاعمال الحربية وقد تكون هناك اجتهادات متنوعة في تفسير المطلوب بالاعمال الحربية».

وتحدث في المقابل عن «بنود اخرى نتحفظ عليها ولكن نؤجل الحديث عنها الى بعد ايام والتوصل الجدي الى وقف اطلاق النار».

كما اشار الى ان «هناك بنودا في القرار هي شأن لبناني داخلي يجب ان تناقش في اطار الحكومة وهيئة الحوار الوطني».

ويدعو احد بنود القرار الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الى اعداد اقتراحات لتطبيق احكام القرارين 1559 و1680 «لا سيما منها نزع السلاح وترسيم الحدود الدولية بما في ذلك عبر معالجة مسألة مزارع شبعا»، على ان يرفع تلك الاقتراحات الى مجلس الامن في غضون ثلاثين يوما.

وكان موضوع سلاح حزب الله محور نقاش بين الافرقاء السياسيين اللبنانيين على مدى اشهر في اطار جلسات «الحوار الوطني».

وجدد نصرالله التشديد على اهمية «التضامن الوطني». وقال «الآن نحن محتاجون للتضامن الوطني، وفي المرحلة المقبلة عندما تضع الحرب اوزارها اؤكد على اهمية التضامن والوحدة».

وفي الشق الميداني، لفت الى «اننا ما زلنا في مرحلة الحرب»، مع الاعراب في الوقت نفسه عن الامل «بأن نكون على نهاية قريبة جدا لهذه الحرب التي لن يخرج منها لبنان شعبا ومقاومة ودولة الا عزيزا منتصرا وعزيزا وشامخا»، على حد قوله.

وقال الامين العام لحزب الله ان «الحرب لم تنته بدليل ان العدوان لا زال مستمرا».

وتحدث عن «محاولات تقدم للعدو على اكثر من محور وانزالات عديدة في بعض المناطق وغارات جوية في الكثير من المناطق...».

واضاف «طالما هناك تحرك عسكري ميداني من حقنا الطبيعي ان ندافع عن انفسنا. طالما ان (اسرائيل) تمارس عدوانا، للمقاومة حق طبيعي وسنمارس هذه المقاومة بالطريقة التي نعتقد انها مجدية».

وقال نصرالله «مهما حاول العدو ان يفعل ليظهر انه حقق اهدافه» لجهة التقدم نحو نهر الليطاني، فإن «المقاومة موجودة وقوية (...) وتكبد العدو خسائر فادحة»، متحدثا عن «مجزرة دبابات».

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة