أثق تماماً أن القرار الخاص بإلغاء الحفلات الغنائية التي كان مقرراً إحياؤها في مسرح المفتاحة في أبها نظراً للظروف التي يمر بها لبنان.. كان مهماً ومطلوباً ويمثل توجهاً سامياً لمعنى الشعور بمآسي الإخوة في لبنان، وأيضاً فلسطين.. فلا يعقل أن تدك المدن في لبنان ويموت الأبرياء تحتها وأشلاء الأجساد تختلط ببقايا الأبنية ونحن هنا نحيي حفلات غنائية!!
خصوصاً أننا في الآونة الأخيرة أصبحنا نختزل السياحة في الأسواق والغناء!! وبالطبع المأكولات، قد يغيب عن البعض مدى احتواء المدن السياحية على الخدمات الأخرى المساندة لعملية السياحة من توفير المياه بشكل مستمر وعدم انقطاع الكهرباء مثلاً وتوفير مواصلات مريحة وسعرها معقول، وأيضاً توفير دورات مياه عامة (نظيفة) وشواطئ نظيفة وأسعار ما يباع حولها في المطاعم معقولة ومتيسرة للفئة المستهدفة.. فرب العائلة المتوسطة الآن لا يبحث عن حفلات غنائية ولا عن ألعاب نارية!! بل يبحث عن مكان نظيف وسعر معقول للخدمات السكنية وما حولها .. فمن الملاحظ أن أسعار الشقق وأحياناً الغرف في الفنادق تماثل يومياً دخل ما يقدمه القطاع الخاص من مرتبات للشباب السعودي!! فهل نحن هنا على هذا المستوى المالي؟؟ لهذا أثق أن قرار إلغاء الحفلات الغنائية هو الخطوة الداخلية لدينا مراعاة لما هو عليه مجتمعنا من خصوصية دينية بالدرجة الأولى ثم النسيج الاجتماعي لهذا المجتمع والوضع المالي الحالي لنسبة كبيرة من سكانه. نعم مجتمعنا له خصوصية دينية ولا ينبغي أن نقلد ما يقام من مهرجانات غنائية في المجتمعات الأخرى.. فالمتعة والاستجمام لا تقوم على هذا العامل المهترئ..
وأثق أن المسؤولين في قطاع السياحة لديهم خبرة أعمق بذلك.. والأمل فيهم في تحرير مفهوم السياحة الداخلية من الاتكاء على مهرجانات غنائية وألعاب نارية وأسواق لبيع المأكولات!
ما تقرأ عنه من مشاريع تنموية خاصة بالسياحة خصوصاً في المناطق الجاذبة لا نراه في الواقع كما كتب عنه.
ولنأخذ مثالاً جدة .. ونقارن أسعار الفنادق والشاليهات بما هي عليه في مجتمعات أخرى سنجد أن الفارق ليس في صالح جدة.. فأسعار الشاليهات مرتفعة وهي الوسيلة الوحيدة للاستمتاع بالبحر!! بينما نجد في دول أخرى أن هذا النوع من الخدمة متوفر وبأسعار معتدلة، والشواطئ جميعها متاحة للزوار حتى من لا يرغب استئجار شاليه.. أما لدينا فلا يوجد سوى ساحل الكورنيش المكتظ.. بينما مساحات واسعة تحولت إلى أسوار لا يدخلها أحد!! أو مطاعم أسعارها ليست في متناول رب الأسرة المتوسطة.. ولا أتحدث هنا عن الأثرياء الذين يغلقون منازلهم وقصورهم على الشواطئ طول الصيف لأنهم يستمتعون بالإجازة خارج جدة!!
هذه القضايا أثق أنها في حاجة ماسة إلى قرارات تصحيحية تماثل القرار المتميز بإلغاء الحفلات الغنائية في أبها لظروف يعيشها لبنان والعالم العربي جميعه في محن. وقد تكالب الأعداء عليه أملاً في شرق أوسط جديد على ركام الدمار وأشلاء الجثث.
noras@alriyadh.com
1
بارك الله فيك د.نوره
لقد لامستي مشكله قلما يلامسها كاتب اخر
فلكي كل الشكر لاهتمامك بقضايا المواطن البسيط حتى في مجال ترفيهه
وارجوان نرى صدى كتاباتك من قبل المسؤلين من خلال ايجاد حلول لمثل هذه المشكلات
hakeem2@hotmail.com
ابو عبدالله - زائر
04:48 صباحاً 2006/08/13
2
السلام عليكم
حفظ الله خادم الحرمين وأسعده في الدارين
على هذا القرار الحازم الحاسم
في اظهار الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
مبتهلين إلى المولى القدير
أن يجزي خادم الحرمين خير الجزاء
وأن يطيل في عمره في طاعة الله
آملين من المقام السامي الكريم أيده الله وأدام عزه التفضل بالتأكيد
على استمرار منع إقامة الحفلات الغنائية في بلادنا المباركة
التي شرفها الله باحتضان الحرمين الشريفين
وجعلها مهوى لأفئدة المسلمين ومحطا لأنظارهم وقدوة لهم
جعل الله ذلك في ميزان حسناته ( يوم لا ينفع مال ولا بنون ).
ونسأل المولى القدير أن يديم على وطننا الغالي نعمة الإيمان والأمن والأمان والرخاء والاستقرار بتوفيق الله
في ظل رعاية خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه
وسدد على طريق الخير خطاه.
ولا ننسى شكر وتقدير كاتبتنا الفاضلة الدكتورة نوره
على طرحها المتميز أدام الله توفيقها.
ابو محمد - زائر
05:23 صباحاً 2006/08/13
3
السلام عليكم
مشكورة يا دكتورة نورة علي المقال الاكثر من رائع
فعلا نحن بحاجة قرارات تصحيحيه تعيد لنا بالفائدة
وتنمع اكثر شبابنا من السفر للخارج
سعد العنزي - زائر
08:20 صباحاً 2006/08/13
4
في الحقيقه انه يستغرب على برامج السياحه في بلدنا كما ذكرت الدكتوره نوره وجود هذه المهرجانات الغنائيه التي لاتشكل ضروره سياحيه لابد منها ,هذا بالإضافه لكونها في المقام الاول لاتتفق مع خصوصية هذا البلد الاسلامي,بل على العكس تجد كثير من السياح الغيورون (دينيا) يتضايقون في اماكن اصطيافهم على وجود هذا المنكر مما يؤثر على السياحه بشكل عام في ذلك المكان, فمن الواجب على القائمين على برامج السياحه في بلدنا مراعاة مشاعر المصطافين في اماكن تواجدهم حتى يستمتعوا بسياحتهم ويكرروا زيارة هذه الاماكن السياحيه كل موسم..اشكر الدكتوره نوره على هذا المقال الرائع وآمل ان تتحفنا دائما بالمزيد.
سلطان محمد - زائر
08:35 صباحاً 2006/08/13
5
الأخت نورة
بارك الله في قلمك.
طرح رائع.
ملامسة حقيقية لهمومنا.
وآمآلنا.
دمت صوتا حقيقيا لنا.
فهد السعيد - زائر
08:47 صباحاً 2006/08/13
6
اتمنى ان تلغى الحفلات الغنائيه على طول,ويكفى بحفل غنائي واحد يحييه الفنان الراقي ابو نورة , وكل التقدير للدكتورة نورة السعد.
فهد - زائر
09:35 صباحاً 2006/08/13
7
الله يوفق أبو متعب في الدنيا و الأخرة
ياسر العبدالله - زائر
09:35 صباحاً 2006/08/13
8
صبحك الله بالخير ي دكتورة نورة
اشكرك على مقالك الرائع المعبر
وفقك الله ورعاك،
لكن بودي لو تطرحي قضية فراغ الفتيات بالإجازات وهروعهن للأسواق والمجمعات التجارية حتى انتصاف الليل دون رجال او محارم !
لأني بت ألاحظ الوضع متطور ومتدهور وللأسف للأسوء جدا ً !
بحجة الفراغ والصيف وكلمة تتردد على أغلب الألسنة : وين نروح وش نسوي ؟
ودمتي بخير
ذات دل ٍ بختريه - الرياض
~~نورا عبدالرحمن ~~ - زائر
09:43 صباحاً 2006/08/13
9
بارك الله فيك لطرح هذا الموضوع
وبارك الله بمن اصدر القرار
فهو بحق قرار يعبر عن الإحساس بمعاناة الناس في أي مكان
صعب جدا وقاس ان نرى الأشلاء... ونحن نتراقص طربا
نعم السياحة الهادئة مطلب
ولكن ليس الصخب والمهرجانات الغنائية من مقومات السياحة الناجحة ابدا
السياحة الناجحة يخدمها حسن التعامل مع السياح.. وتوفير المتطلبات الأساسية ( سكن بأسعار معقولة.. وكذا الطعام..)
وبالمناسبة
الا تستغربون ان القنوات العربية وخصوصا قنوات لبنانية مشهورة لم تعط الحدث اللبناني ومجازر العدو الصهيوني لم تعطه القدر من الإهتمام كما اعطت فترات اللهو غير المحتشم !!!
تحية للجميع
سليمان الذويخ - زائر
10:25 صباحاً 2006/08/13
10
وفقكم الله يا خادم الحرمين الشريفين
وجزاكم الله خير الجزاء واعظمه
وجعل قرار منع إقامة الحفلات الغنائية المحرمة في ميزان حسناتكم
( يوم لا ينفع مال ولا بنون )
وليس هذا مستغربا من قائدنا المفدى حفظه الله ورعاه
الذي قدم ويقدم الغالي والنفيس لخدمة الإسلام والمسلمين
ومثل هذه الحفلات الغنائية المحرمة لا تليق بوطننا الغالي
فمملكتنا الغالية بتوفيق الله قامت وتسير على هدي الكتاب والسنة
وهي ولله الحمد قبلة وقدوة المسلمين.
حفظ الله وطننا الغالي
في ظل رعاية ودعم
خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه وعلى طريق الخير سدد خطاه.
عبدالله الخالدي - زائر
12:12 مساءً 2006/08/13
11
السلام عليكم
الاخت بدرية السعد، قلت ما نريد قوله وبارك الله فيك وفي قلمك الذي يعبر عن احساسين المواطنين دائما.
والله كم نحب هذا الملك قبل ان يصير ملك، لأن افعاله واقواله تجبرك على حبه قبل ان تحبه كولي امر واجب طاعته واحترامه وتقديره.
لله دره ودر ابيه فقد انجب ملكا عادلا فيه من الخير ما يراه الجميع على تصرفاته.
وما اقول الا اسأل الله العلي العظيم ان يحفظه وان يمد في عمره ويجعله ذخرا للمسملين عامة وللسعوديين خاصة.
ابو عباس
ابو عباس - زائر
12:57 مساءً 2006/08/13
12
فعلا موضوعك يحاكي واقعنا وواقع سياحتنا الداخلية السيئة, اسعار غالية على غير سنع.انت ضربت جده كمثال,ولكن اذهبي الى الرياض وسوف ترين العجب.
الواحد يطلع مع اهله عشان يتمشى و يضيق صدره,ماعندك الا الكثبان الرملية ووجبة غداء بالتراب.
ريان - زائر
01:44 مساءً 2006/08/13
13
أختي الكريمة الدكتورة / نورة السعد حفطكِ الله ورعاكِ
فيوماً تلو الأخر أسجل أعجابي بقلمك الذي سخرتية لخدمة البشرية على المستوى الداخلي والخارجي.. لا أخفيك سراً قد سحبتي البساط من غيرك , وبقيت أنت في المقدمة..فلله درك من إمراءة
ومن هنا أتقدم بجزيل الشكر والتقدير ووافر الحب والإحترام لخادم الحرمين. على هذا البادرة التي أثلجت صدور الشعب السعودي..
عبدالله الجريوي /
عبدالله الجريوي - زائر
02:19 مساءً 2006/08/13
14
شكرا لك أختي الكاتبة نورة
ليس بمستغرب على ملكالانسانية مثل ذلك.
وسؤالي لك أتمني منك أن ترسلي هذا المقال لهيئة السياحة في السعودية فهم شباب لديهم الهمة والنشاط وعلى رأسهم سمو الامير سلطان بن سلمان.
عبدالعزيز الحربي - زائر
02:38 مساءً 2006/08/13
15
حدثني احد الاخوة قال انه تزوج واراد ان يكون شهر العسل سياحه داخلية فاخذ زوجته وتوجه بها الى المنطقة الشرقية والمنطقة الشرقيه لا يوجد بها غير الكرنيش وشاطئ نصف القمر "الهاف مون "واسواق الراشد
المهم ان الشخص ذهب في احد الليالي الى شاطئ نصف القمر " الهاف مون" هو وزوجته ونسي هذا الشخص ان يقول لزوجته لا تفصخي حذائك اكرمكم الله نظرا لان الارض كلها بقايا قزاز او بمعنى ادق فتات الزجاج الزوجه نزلت ودخل في قدمها كميه من الزجاج ولم تحس به الا بعد وقت اخرجت منه ماستطاعت والباقي بقي في رجلها حيث تسبب لها هذا الزجاج الى تلوث في القدم مما ادى الى تليف القدم حيث كان سبب رئيسي في وجود الغرغرينا في قدم الفتاة اظطرها الى بترها.
هذه هي السياحة الداخلية
او على قول اخوانا اهل الجنوب والذين تتجه الانظار لهم في ابها وما جاورها" ارحب الف والشقة بالف " يعني يوم الشقة البسيطة الف ريال والسؤال مانوع الخدمه التي سالقاها مجرد شقه خاليه من خدمة النظافه وخاليه من كل شي.
دكتورتنا الكريمة هنالك امر في مدينة الرياض وهو ان حديقة الحيوان لم تخصص عائلات والملاهي ايضا بينما في جده والشرقيه عوائل ومسموح لهم بالعب مع بعض بينما الرياض يفرضون على الزوج ان يقوم بالجلوس خارجا مع السواقين فلعله يتعلم لغة اندنوسيا او الهند
walhan43@hotmail.com
متعب - زائر
02:46 مساءً 2006/08/13
16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاحت البشرى والسعادة على محيا المواطنين والمواطنات
في وطننا الغالي المملكة العربية السعودية
وتبادلوا التهاني والتبريكات بعد أن غمرتهم البهجة والسرور والسعادة
على اثر الأمر السامي الكريم
الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين
الملك العادل الصالح / عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
حفظه الله ورعاه وأيده وأدام عزه ونصره وأطال عمره
وذلك نصحا للأمة وإبراء للذمة ( يوم لا ينفع مال ولا بنون )
القاضي بمنع إقامة الحفلات الغنائية المحرّمة
في مملكتنا الغالية
التي شرفها واختصها رب العزة والجلال
باحتضان وخدمة الحرمين الشريفين
بُوركت يا خادم الحرمين الشريفين
وجزاك عن الإسلام والمسلمين
خير ما يجازي به عباده الصالحين
اللهم آمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
تغريد - زائر
03:25 مساءً 2006/08/13
17
بعد التحية والتقدير
التقدم بشكر لدكتوره /نورة
نعم تطرقتي لموضوع نسي او تناسى عنه الاعلام بصفه عامه المقروء او المسموع و كان قلمك كالعاده يلامس ويصيب الهدف يعطيك العافيه ويحفظ الله ملكنا ويعطيه البطانه الصالحه التي تعينه على طاعه ربنا عزوجل
أبو تميم - زائر
04:39 مساءً 2006/08/13
18
للة درك كتبيى واجتى نعم نحن نشكرك على طرحك الجرئ نعم نحن بحاجة لسياحة جميلة لا تكون فى الا سواق او المسارح او المطاعم نريد منتزهات جميلة
ابو عبد العزيز - زائر
05:15 مساءً 2006/08/13
19
جميل ما سطره بنانك يادكتورة نورة خاصة أنه لامس شجون كثير من الناس الذين ينشدون سياحة ممتعة في بلد عظيم كهذه المملكة التي حباها الله كثيراً من المقومات السياحية وإني إذ أوافقك الرأي فيما طرحتيه أضيف وأهمس في في أذن المسؤلين عن السياحة أن هناك شيء بدأ يقلق السياح في بعض المناطق وخاصة في محافظة الطائف وتحديداً في ( الرُدّف ) وهو مضايقة الشباب للعوائل وما يحدثونه من ضجيج وإزعاج نأمل من المسؤلين عن السياحة التنبه لذلك، كما يجدر التأكيد على الجشع الحاصل من أصحاب الشقق والفنادق والتي نأمل من المسؤلين متابعتهم خاصة إذا علمنا أن من يقوم على مشاريع السياحة هو ذلك الرجل المخلص صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان وفقه الله وفي ظل رعاية كريمة من لدن خاد الحرمين الشريفي يحفظه الله.
محمد اليوسف - زائر
05:33 مساءً 2006/08/13
20
اختي الغاليه نوره
كم انا متابع لما تكتبين وكم انا معجب بما تطرحين من مواضيع ذات طابع خاص
لا اقول الا ( لاشلت يدينك ) وانار الله بصيرتك دنيا واخره وثبتك على الحق
فيصل - زائر
05:41 مساءً 2006/08/13
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة