الرئيسية > مقالات اليوم

عطر وحبر

الحرب السادسة


مي عبدالله الشايع

إن الحرب على لبنان لم تأت بجديد يذكر على واقع الشعوب العربية الإسلامية، فمازالت منذ نشأة الكيان الصهيوني وتهديده تعيش بلا هدف موحد! أو إدراك عميق بضرورة الوحدة وصناعة القوة الموحدة والمعدة فقط لرد العدوان المرتقب، كما أنها لا تدرك أن هذا العدو يسير وفق منهجية مدروسة وتخطيط محكم، لذلك فإن أسبابه المفتعلة لشن الحرب على لبنان هي جزء من خطته التوسعية في المنطقة، وبخاصة أنه يحظى بالدعم المطلق من أمريكا.

لذلك من غير المجدي أن نبقى على المنهج الضعيف نفسه، ونجنح إلى التنديد والشجب وعقد المؤتمرات والاجتماعات، ونحن - ضمنا - مدركين أنها بلا جدوى وأن العدو ماض في إفساد الأرض، وإهلاك البشر، وتدمير الدول، واحتلال الأراضي.

إن ما نحتاجه - اليوم - هو وحدة الصف العربي والإسلامي، وصناعة القوة الموحدة، وفق منهج مدروس ضد العدو، الذي أطماعه التوسعية معروفة، والبعد كل البعد عن التفرقة بين الشعوب وحكوماتها، وبين الدول العربية والإسلامية بعضها عن بعض.

هذه المجازر البشرية في فلسطين ولبنان، هل أوقفها الشجب والتنديد؟ هل أقامت إسرائيل وزناً للكيان العربي والإسلامي؟ أين ميزان الديمقراطية والعدل الأمريكي للانتهاكات الأمريكية في العراق واليهود في فلسطين ولبنان؟ أين العدل في شن الحروب على دول لنزع السلاح النووي بينما تتمتع إسرائيل بترسانة نووية؟!!

حقيقة يجب ألا تغيب عنا: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير}.

mai@alriyadh-np.com

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    حقيقة يجب ألا تغيب عنا: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير}.
    هذه الحقيقه التي نجحو الى حد كبير في عدم التمعن فيها اوحتى نسيانها من قبل البعض..
    والله واضحه وضوح الشمس ياناس (ومن اصدق من الله قيلا) صدق الله الغظيم

    سعود العبد الله - زائر

    06:31 صباحاً 2006/08/12


  • 2
    سوف تغير الحرب سير الأمور في المنطقة وعلى الدول الإسلامية إستغلال الظروف المواتية.
    فإسرائيل الخائبة التي عرت عن قدراتها العسكرية التي لا تستطيع هزيمة حتى "ميليشا" لن تتمكن بعد اليوم من إرهاب دول المنطقة ومحاولة رسم مستقبل الشرق الأوسط كما تشاء. الدول الإسلامية تستطيع الآن أن تفرض إرادتها بل وتستطيع إعداد العدة للتحرير الكبير الذي يخلص المنطقة والمنطقة والعالم من هذا السرطان.
    وهناك سؤال مهم: هل ستظل الدول الكبرى في مواصلة دعمها لإسرائيل؟ هل ستظل تضحي بمصالحها مع العالم الإسلامي في سبيل كيان لا يستطيع تنفيذ حتى أبسط المهمات؟

    محمد حسن اسماعيل - زائر

    06:52 صباحاً 2006/08/12


  • 3
    مهما قيل ويقال عن الفترة الحالية في حياة الأمة الإسلامية والعربية جمعاء فإننا لا نقول إلا بقوله تعالى :
    " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا "
    ومهما حاك الأعداء خططهم وأحكموها، فإن الأمر لله من قبل ومن بعد.

    أبو سارة - زائر

    12:33 مساءً 2006/08/12



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة