الساعة الثانية بعد منتصف الليل هكذا أشارت عقارب الساعة عندما استيقظت السيدة اللبنانية على صوت جرس الهاتف بعد أن سرقت غفوة بين أصوات الإنفجارات. رفعت السماعة إلى أذنها وإذا بها بصوت عربي جهوري هو أقرب إلى الأسلوب الخطابي التعنيفي.
أفيقوا يا أهل لبنان لابد أن تسألوا أنفسكم من المسؤول عن قتل أطفال لبنان وتخريبها.
إنه حزب الله. كيف تسمحون له بإطلاق الصواريخ من أحيائكم؟
إلى متى تسمحون بهذا؟
إلى متى تسكتون عن حزب الله؟
إلى متى ترضون أن يبقى بينكم؟
أوقفوا حزب الله فهو المسؤول الأول عن خراب لبنان.
كان معكم جيش الدفاع الإسرائيلي.
تكرر الاتصال مع أكثر من لبناني وأحيانا ليالي متواصلة حتى عندما يهدأ صوت القنابل.
سيدة أخرى تفزع من نومها الساعة الثالثة بعد منتصف الليل. ترفع السماعة فيأتيها صوت يقول بالحرف الواحد: استشهد السيد حسن نصر الله قبل قليل.
تبقى السيدة قلقة وتبدأ بمتابعة التلفزيون لتكتشف أنها كذبة وحرب نفسية.
هذه الاتصالات غير تلك التي توقظ الناس لتنذرهم بترك بيوتهم لأنها ستقصف بعد ربع ساعة، ولك أن تتصور هلع أم أو أب يحاول أن يوقظ أبناءه على عجل لتفادي القصف المحتوم. تختلف هذه الاتصالات من حيث المحتوى ومن حيث المصدر. فاتصالات التحذير بترك البيت تأتي من الجبهة أو من مركز اتصالات في إسرائيل. أما الاتصالات الأولى فتأتي من أماكن متفرقة من العالم من تركيا وكندا وقبرص.
إسرائيل تشن حربا شرسة على لبنان على جميع الأصعدة. بما فيها الصعيد النفسي ولكن!
هذه الاتصالات المحمومة مؤشر فشل الجيش الإسرائيلي في مهمته فلو كان أفلح في تجريد حزب الله من 70٪ من قوته كما يدعي مع خراب لبنان لما احتاج إلى أن يقوم بهذه الحرب ويخترق شبكة الاتصالات اللبنانية. كما أنها مؤشر على أن العدو جاد في كل شيء فهو يقتل الأطفال ويحرقهم والعذر جاهز وقد تعودنا ذلك من عدو جعل الكذب مادته الإعلامية بتأييد إعلامي غربي كبير منذ أن بدأ بكذبة «وطن بلا شعب لشعب بلا وطن». ولن ينتهي كذب اليهود وخداعهم حتى لو حل سلام شامل في المنطقة فقد تجسسوا على أكبر صديق لهم «أمريكا» وأمدوها بمعلومات استخباراتية كاذبة عن العراق.
إن الحبل «أمريكا» الذي تتقوى به إسرائيل في جرائمها لن يمسح المجازر من التاريخ اليهودي. وهذا الإجرام اليهودي يزيدنا قناعة بأن أوصافهم التي جاءت في القرآن هي بذاتها تلك التي يقوم بها يهود اليوم في إسرائيل وأن ثلاثة آلاف سنة لم تغير من السلوك اليهودي: كذب ونقض عهود ومواثيق وقتل وحرق وظلم وخراب ديار وإدعاء وتزوير وتحايل. هذا مع العلم بأن أفضل أوقات تمتع بها اليهود بحريتهم وحقوقهم هي تحت الحكم الإسلامي وبالذات في الأندلس.
1
لقد بدد الوهم أبطال المقاومة الفلسطينية وأكدتها المقاومة اللبنانية !!!
لقد فشل جيش الإحتلال الإسرائيلي الذي يعد الأقوى من الناحية العسكرية في الشرق الأوسط حيث يبلغ تعداده حوالي 500000 مابين نظامي واحتاطي يتم استدعاؤه بأي لحظة وتم استدعاء جزء منه في هذه الحرب. جيش يملك حوالي 1000 طائرة قتالية وهيلوكوبتر و أكثر من 3000 دبابة وخمسة غواصات وأكثر من 40 سفينة وزورق.
بلغ عدد قتلاه أكثر من 80 قتيل وأكثر من 300 جريح وتدمرت أكثر من 3 طائرات حربية وتدمير سفينة حربية وأكثر من خمسة دبابات ميركافا الأكثر تطور في العالم، كما تم تدمير جرافات عسكرية. وتغيير قائد الجبهة الشمالية وتعيين نائب رئيس هيئة الاركان مكانه.
وحتى الآن لم يحقق الجيش الإسرائيلي المحتل أهدافة.
فدغم المخيدش - زائر
07:18 صباحاً 2006/08/10
2
هكذا قالت الشحرورة
اما اليوم فتقولها محطة في تل ابيب
ليلة امس مارسوا مزحة سخيفة مع رئيس وزراء لبنان فؤاد السنيورة
حيث اتصل به وسجل المكالمة مذيع ببرنامج اسرائيلي
وكذب حيث قال لسكرتارية المكتب معكم مكتب السيد بلير
وعندما بدأ الكلام السيد السنيورة وقال من المتحدث واخبره انه المذيع الأسراءيلي اقفل السنيورة الخط بحنق
هكذا.. يعبثون
حتى بالمشاعر
سيفشلون في تحقيق نتائج معينة رسموها
نعم سيتشفون بمنظر الأشلاء
ولكن سيبقى لبنان روحا صامدة
رغم انف العدوان الغاشم
تحية للجميع
سليمان الذويخ - زائر
11:15 صباحاً 2006/08/10
3
لماذا لايقوم جيش حزب الله البواسل بمقابلة الاتصالات باتصالات مضادة
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم أعز الإسلام وأهله في كل مكان اللهم ردهم إلى دينهم رداًجميلا اللهم قوِ شوكتهم واشددمن عزائمهم اللهم أذل اليهود وجميع أعداء الإسلام والمسلمين اللهم عليك بهم فإنهم لايعجزونك اللهم زلزل الأرض تحت أقدامهم اللهم أنزل عليهم بأسك الذي لايرد عن القوم المجرمين.
آمين
أم مازن - زائر
11:56 صباحاً 2006/08/10
4
ان الاسلام صامد مهما جائت هذه الحروب الى اشكالها القبيحة من الأعداء
اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين ودمر اعداء الدين.
اللهم امين
سعد بن كريم العنزي - زائر
12:32 مساءً 2006/08/10
5
بأذن الله سيبقى لبنان صامدا رغم أنف العدوان
حارث الماجد - زائر
12:40 مساءً 2006/08/10
6
تستعمل اسرائيل الحرب النفسية أيضا وهي سلاح ذو حدين
1-ترويع المواطنين وزيادة الرهبة في قلوبهم
2- لتقوم حرب داخلية بين اللبنانين منهم من يساند حزب الله والاخر يري انه هو السبب المباشر في هذه الحرب فيزيد قمعه له والحقد عليه
من زمان اليهود واجدائهم سبب البلاوي والفتتن بين الشعوب والقبائل فلاتنسو ماذا فعل اليهود مع موسي عندما ذهب الي ميقات ربه رجع لقائهم يعبدون العجل ويحهم من قوم
سديم أحمد - زائر
06:25 مساءً 2006/08/17
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة