الرئيسية > مقالات اليوم

باتجاه الأبيض

المجزرة الدولية


سعد عبدالله الدوسري

اجتماع وزراء الخارجية العرب،

اجتماع الثمان الكبار،

اجتماع الأمم المتحدة،

اجتماع مجلس الأمن.

كل هذه الاجتماعات المتوالية لم تُصدر ولا فقرة من بيان يدين الحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل على المدنيين العزّل وعلى البنى التحتية والمنشآت السكانية لبلد مستقل عضو بالأمم المتحدة.

ثمة إجماع دولي لإمهال إسرائيل كل الوقت الذي تحتاجه لإتمام مهمتها العسكرية. ولذلك، فإن قصف مقار الأمم المتحدة أو قتل العاملين فيها على الأراضي اللبنانية، لم يثر أية ردة فعل دولية، ولذلك، فإن مجزرة قانا بكل بشاعتها، وبكل مشاهد أشلاء أجساد الأطفال التي عرضتها كل تلفزيونات العالم، لم تحرك شعرة أي مسؤول دولي.

ولو عدنا لقانا 96م، فإن المجزرة آنذاك قادت لتفاهم نيسان الذي تم بموجبه إيقاف العدوان الإسرائيلي على لبنان. أما قانا 2006م فلم تعد إلا لمجازر إضافية. وها هي كونداليزا رايس، بعد مجزرة قانا وما تلاها من المجازر، تتبادل الابتسامات مع القادة الإسرائيليين سائلة إياهم:

- كم تحتاجون من الوقت لإتمام مهمتكم الرائعة؟!

إن قادة العالم العربي وقادة العالم الإسلامي وقادة دول الشرق والغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولون عن أكبر عملية إبادة لشعب لبنان ولمنجزات لبنان.

saad@alriyadh.com

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 8

  • 1
    كم تحتاجون من الوقت لإتمام مهمتكم الرائعة؟! ((( لانحتاج لوقت محدد الوقت مفتوح على طول وامريكا هي حكم المباراة الدموية ))) بس الاهداف لحد الان 900 هدف... ((( سعد الوقت مفتوح لان امريكا تحب اسرائيل الروح بالروح))) wasl-wasl@hotmail.com

    وصل الحربي - زائر

    05:10 صباحاً 2006/08/05


  • 2
    لاحياه لمن تنادي.حسبي الله علي الظالم...

    خالد بن عبدالرحمن الرشيد - زائر

    06:51 صباحاً 2006/08/05


  • 3
    تحضرني كلمات خالده لشاعر غاب عن ارضنا ولكن لم تغب كلماته...يقول :
    ياوطني الحزين
    حولتني بلحظه
    من شاعر يكتب شعر الحب والحنين
    لشاعر يكتبُبا السكين
    *
    لان ما نحسه
    اكبر من اوراقنا
    لابد ان نخجل من اشعارنا
    *
    اذا خسرنا الحرب ,لاغرابه
    لاننا ندخلها
    بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابه
    با العنتريات التي ما قتلت ذبابه
    لاننا ندخلها
    بمنطق الطبل والربابه
    *
    السر في مأساتنا صراخنا اضخم من اصواتنا
    وسيفنا...اطول من قاماتنا
    *
    مادخل اليهود من حدودنا
    وانما...
    تسربوا كا النمل من عيوبنا...
    كأن الشاعر يرى الوضع الماساوي الذي به امتي وهي تنتظر الجامعة العربي ومجلس الامل لان الامن من الله

    أريج - زائر

    07:00 صباحاً 2006/08/05


  • 4
    اغرب ما في مشكلاتنا في بلاد العرب
    اننا نحمل الجميع الخطأ
    لماذا اخي العزيز تقول :
    إن قادة العالم العربي وقادة العالم الإسلامي وقادة دول الشرق والغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولون عن أكبر عملية إبادة لشعب لبنان ولمنجزات لبنان.
    سبحان الله..
    هل قادة العرب والقادة المسلمون هم من استجلب الشر واهمل الدبلوماسية؟!!
    الا تتذكر موقف بعض الدول العربية عندما كان جلّ همها الا ندافع عن أوطاننا ايام غزو الكويت ولم يلوموا المتسبب ابدا ؟!!
    الآن.. هناك متسبب وحيد
    وطلع منها كالشعرة من العجينة
    وتلومون قادة نصحوا وطالبوا لبنان ببسط سيادته؟؟؟
    عجيب والله
    ومع هذا
    اشكرك
    وتحية للجميع

    سليمان الذويخ - زائر

    08:42 صباحاً 2006/08/05


  • 5
    بسم الله الرحمن الرحيم
    صحيح هنال عمل غير محسوب قد وقع ولكن اسرائل لا تقوم بردة فعل على ما قد حدث وهو اسر جنديين من جنودها مقابل العدد الكبير من الابرياء الذين خطفتهم من داخل الحدود اللبنانيه والفلسطينيه وتزج بهم جميعا فى سجونها دون سبب. أسرائل تقوم بحرب منهجية التخطيط لكسر شوكت وإرادة كل مسلم وعربى. وهى متغطرسة ومتكبرة لدرجة أنها لا ترى احد يستطيع ان يقف فى طريقها وتريد ألسيطرة والهيمنه على المنطقه وإخضاعها لسياستها العسكريه والاقتصاديه. لا تحسبون اسرائل تدافع عن نفسها إنها الدولة المستعمره التى تصادرو حقوق الفلسطينين وتضطهدهم على مراء من العالم اجمع. لن يعيد لنا أحد حقوقنا غير انفسنا. لا أحد فى العالم سيضحى بمصالحة مع أمريكا أو اسرائل لاجلنا فلا احد يخاطر من اجل الضعفاء المتخاذلين الذين لا يستطيعون الدفاع عن انفسهم. ألا ترون الواقع ؟ سوف لن يقف معنا العالم ألا إذا وقفنا ضد أسرائل وابدينا استعدادنا للدفاع عن أنفسنا ومصالحنا وشعوبنا كما يفعل الاخرون.

    ابو حسام - زائر

    10:34 صباحاً 2006/08/05


  • 6
    أن الاستاذ عبدالله الدوسري مواضيعه تمس الانسان اي كان لونه وجنسه
    وهذا يدل علي احساسه بمعاناه شعب وليس فرد
    عزيزي الكاتب أشد علي يدك واتمني تواصل سلسلة من المواضيع الي تجعل القلوب التي تحجرت تلين
    امس كنت اتابع العربية وشفت الاطفال الذي تحت الانقاض وتخيلت اولادي
    هم في نفس الموقف وبكيت فحسيت بالاحساس الام التي تفقد طفلها
    مااقول غير الله يرحمهم برحمته
    واقول ان لبنان قوية بترجع تبني نفسها من جديد هم الجبال شامخة ابطال مهم صار فيهم
    صوتهم قوي وحنون

    سديم أحمد - زائر

    02:26 مساءً 2006/08/05


  • 7
    كما قال : خالد الرشيد
    لا حياة لمن تنادي
    متى يصحو العلم الإسلامي من سباته العميق متى يتحرك ألم يقراءوا الكتب ومخططات اليهود ودولة اليهود التي يريدون قيامها من نهر الفرات إلى نهر النيل ؟؟؟
    أخذو فلسطين والعراق ولبنان في الطريق... الدور على من هذه المرة

    جوان - زائر

    03:21 مساءً 2006/08/05


  • 8
    مجزرة لبني الإنسان لا الحيوان
    تقطيع لحم وسيل دماء وكأنهم أغنام
    جبابرة طغاة لا يعرفوا الرحمة ولا الحنان
    مهما طال زمانهم..فلهم دمار من الرحمن
    فصبرا شعب لبنان.. وفلسطين..والعراق
    لكم نهاية الشهداء..بإذنه فإنه وعد في القرآن
    كنتم ضحية قادتكم..سعوا لذات لا فكروا في جهاد
    قوة أهدروها دون وحدة.فلا نصر ولا تحرير قدس..ولا فائدة لإسلام
    فالله أسأل نصرا قريبا لمن قال لا إله إلا الله قولا وفعلا دون غفلة أو نسيان
    ربي وحد قلوب أمتك فإنهم سلالة حبيبك فنريد تكملة رسالة السماء
    أمرك يجب أن ينفذ دون غدر ولا خذلان
    فاللهم دمر قوة حللوا دماء أبرياء.وتضحك لقتل أطفال وشيوخا وشبابا ونسوان
    أجعلهم ربي يبكون ونحن نضحك لنصر الإسلام لإعلاء شعارك لا إله إلا الله
    والله معكم زمعنا ومع كل من وحد صفا وأتمم وعدا متمنيا الجنان

    مريم عبد الكريم بخاري - زائر

    06:28 مساءً 2006/08/05



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة