الرئيسية > محطات متحركة

متحرش مدان ينجو من السجن لأنه قصير القامة!



تتعرض قاضية في ولاية نبراسكا لموجة غضب هائلة من الأهالي بسبب حكمها على متحرش بالأطفال بالإفراج مع المراقبة بدلاً من زجه خلف القضبان معللة ذلك بأن المختل القصير الذي يبلغ طوله 150 سم لن يستطيع الصمود طويلاً في عالم السجن.

وكانت قاضية مقاطعة تشيين واسمها كرستين سيكافا على وشك أن تحكم بالسجن لعشر سنوات على ريتشارد تومسون البالغ من العمر 50 سنة لإدانته بارتكاب جنايتي تحرش جنسي قبل عام بفتاة عمرها 13 سنة.. إلا أن القاضية فاجأت الجميع حينما أطلقت سراحه!

وقالت القاضية مخاطبة المتهم في قاعة المحكمة «كنت أفكر وأنا جالسة هنا بأن هذا الرجل يستحق الذهاب إلى السجن، غير أنني بعد ذلك تأملت بك وبتكوينك الجسدي» وتتابع القاضية «فكرت في مدى قدرتك على دفع الضرر عن نفسك، وفي الحقيقة لقد صدمت وأنا أفكر فيما يمكن أن يلحق بك في السجن، لأنني لا أظنك ستبلي حسناً هناك!».

وهكذا، حكمت سيكافا على تومسون بعشر سنوات.. تحت المراقبة! على أن تكون حركته مرصودة بشاشة الكترونية للأشهر الأربعة الأولى فقط! وعلى أن لا ينفرد بأي شخص يقل عمره عن 18 ولا يلتقي بامرأة لديها أبناء تقل أعمارهم عن 18 سنة. لم يستطع الناس مقاومة شعورهم بالإهانة على إطلاق سراح المحترش بالأطفال!

يقول جيفري ستينبيرغر وهو محامٍ من بيفرلي هليز ومحلل تلفزيوني «بهذا الحكم تكون القاضية قد منحت رخصة تحرش لكل رجل قصير في أمريكا!» ويضيف «ليست هذه هي العدالة! بل هي صورة كاريكاتورية منها» ويواصل حديثه «لم تقم القاضية بعملها كما يجب.. بل إنها لم تقم بأي عمل على الإطلاق! فهي لم تأخذ الجريمة ولا الضحية بعين الاعتبار!» ويؤكد «من يحفل بما يمكن أن يحصل لمتحرش بالأطفال في السجن الذي أدخل نفسه فيه؟».. وكانت صحيفة الصن تليغراف في مدينة سيدني بنبراسكا قد تساءلت في أحد عناوينها «قصير على السجن؟».

يقول المحرر جيم هيدلي «يشعر الناس بالإهانة لأن رجلاً أدين بتهمة مشينة كهذه لم يلقَ به في السجن».. وكانت سيكافا وهي قاضية المقاطعة منذ عام 1999 قد حصلت على نسبة صوت واحد من كل ثلاثة أصوات في عام 2002، إلا أن المعترضين عليها لا يستطيعون الصبر حتى موعد الاقتراع الجديد عام 2008، ولذلك فقد قاموا بنشر عريضة احتجاج يطالبون فيها باستقالة سيكافا التي يعود أصلها إلى مدينة نورث بلات بولاية نبراسكا حيث حصلت على إجازة في القانون من جامعتها.

يقول المشرف على عريضة الاحتجاج وهو مدير مركز الرعاية اليومية واسمه تومي جونز «يشعر الناس بالإهانة!» أما زميل سيكافا لمدة 33 سنة القاضي بيرني جلاسكر فيؤكد على أن القرار كان حكيماً بعكس الاحتجاجات الحالية!

غير أن النائب العام لولاية نبراسكا جون برينج يعتقد بأن مصير الحكم إلى استئناف.. ويقول «لا يعنيني إن كان طوله ثلاثة أقدام! إن تحرشت بطفل في هذه الولاية فستدفع الثمن!» مؤكداً على أن «وضعه تحت المراقبة عقاب لا يستحق الذكر.. تلك القاضية ارتكبت خطأً واضحاً».

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    الحمد لله على نعمه الاسلام
    هذه فعلا مصيبه انسان منحل كهذا لايعاقب لانه قصير ماهذه التفاهه

    طلال _ الرياض - زائر

    10:44 صباحاً 2006/08/05


  • 2
    القضاء على كيفهم الامريكان
    الله يفرج عن التركي حميدان

    عبداللطيف - زائر

    03:32 مساءً 2006/08/05



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة