مُب = ماهوب.. أو بالفصحى ماهو (بكذا)
بالنسبالي = بالنسبة لي، وهو تواتر مصري.. يلفظه الناس في مصر.. بما فيهم الكثير من المثقفين.
عشان: = من أجل.. والمفرد أيضا مصري. والجيل الجديد من الشباب والفتيات يكتنون الكلمة في تعابيرهم التحريرية
يالغلا..كلمة مجاملة وتعني يا غالي
وشخصيا لا أحب التعبير الأخير لأنّ كلمة «الغلا» غير مرغوبة، إذا استحضرنا المثل النجدي المتداول «الله لا يردّ الغلا.. ولا كيّاله» وتقال عند ترحال شخص غير مرغوب بوجوده. أو ثقيل.. أو ذي إساءات كثيرة للآخرين.
ومن العبارات المتداولة حديثا - وأظنها جاءت مع الأفلام المصريّة - عبارة «مش ولا بدّ» وتعني الشيء دون كماله.. وليس بالرديء، وفي نجد يقولون «ماهو بالحيل»
وأذكر أن من يذهب الى الحجاز ثم يعود الى القصيم يؤكد نخبويته بأن يختار الألفاظ المكية مثل «ياواد» أو «إيشبك» أو «ياهوه». أو «خلّلي بالك» ولكون الحجاز وعاء لهجات، وثقافات أيضا، بسبب مكانته الجديرة بأن تُحبّ، فنراه أكثر احتواءً من غيره، فقد أخذ من لهجات السودان ومصر والحبشة.
ويتعجّب أهل الحجاز من أهل القصيم الذين يضخّمون بعض المفردات. وسبق أن قال لي زميل من أهل جدة، إباّن زمالتنا في القسم الداخلي في هناك: إنكم - يا أهل القصيم - تُضخّمون مفردات لا تستحق التضخيم ولا القوة. فتنطقون - مثلا - كلمة «دُباب» بتضخيم البائين.. وكأن تلك الحشرة الصغيرة عملاق.. أو شيء ضخم.. أو مارد.. أو كائن خرافي. واستشهد زميلي - أذكر - ببيت شعر يقول:
ورُبّ كلام مرّ فوق مسامعي * كما طنّ في لوح الهجير دُبابُ.
thukair@alriyadh.com
1
اختلاف هذه الألفاظ في بعض الحروف أو تحريفها قليلاً من البعض لايغير معناها بمعنى ان بالنسبة لي سواء نطقت بالنسبا لي او باللفظ الصحيح فهي تدل على معنى واحد أهون كثيراً من اختلاف الالفاظ بين الشعوب العربية..
شاهدت قبل فترة برنامجا في احد القنوات الفضائية عن اختلاف اللهجات فرأيت العجب..
في المغرب الشقيق عندما يقوم احد اللطفاء بخدمتك فاحذر أن تقول له الله يعطيك العافية.. لأنها بمعناهم العافية تعني النار فأنت تدعي عليه هنا.
وأحد العرب كان يزور دولة مصر فسمعهم يحيون بعضهم دائماً بعبارة صباح الفل وتعني نوع من الورد ففهمها أخونا في الله أن المصريين من شدة حبهم للفول أصبحوا يحيون بعضهم به.
المشكلة أنني تعودت على قول هذه الكلمة كثيرأ وبعد أن شاهدت البرنامج أصبحت أحاول أن أحجم عن قولها واستبدلها بكلمة أخرى بعد أن أبحث في المعاجم وأسأل كل عربي عن معنى هذه الكلمة في بلاده..
لاأدري هل أقول لك الله يعطيك العافية يأستاذ سعد على هذه المقالة الجميلة أم بعد أن عرفنا معناها في بلد آخر بأنها الله يعطيك النار نستبدلها أو نحذفها من قاموسنا؟؟
خالد القنيعـة - زائر
08:07 صباحاً 2006/08/02
2
نلاحظ هذه السنوات الأخيرة دخول ألفاظ جديدة علينا في الجزيرة العربية و لعلها جاءت نتيجة تتدفق الكثير من الوافدين إلينا وجاءت أيضاً نتيجة متابعة القنوات الفضائية أو الكتابات في المنتديات على شبكة النت.
حتى إن اللهجة عندنا بين الشباب والفتيات المتعلمين والمثقفين تكاد تكون واحدة قد جمعت من شتى بقاع المملكة وصيغة في قالب واحد.
وفي مقابل ذلك اختفت كلمات كنا سمعها من آبائنا وأجدادنا لم يعد لها سوق في الوقت الحاضر أو حتى لم تعد تفهم عند الجيل الجديد بل إن بعض الشباب يستهجنها و يصمها بأنها لهجة قديمة لا تواكب التطور.
ومن رأيي القاصر أرى أن الشخص إما أن يتكلم باللغة العربية الفصحى أو أن تكلم بلهجته الدارجة ولا يحاول كتمها أو التحرج منها حتى لا يضيع كثير من مفرداتها وحتى يستطيع الجيل الجديد فهم الأشعار النبطية القديمة.
م. القحطاني - زائر
12:28 مساءً 2006/08/02
3
* أعجبنى الموضوع المعروض وأود أن أعلق عليه من زوايا أخرى :
* لفظ (المسكونة) والذي يعني الآن الكرة الأرضية، كان له معنى آخر في ثقافتنا الشعبية، وحواديث جداتنا رحمهن الله، حيث المكان المسكون معناه، المسكون بالعفاريت والشياطين والعياذ بالله، والعجيب حقاً أن ما نراه الآن من حوادث وأحداث يؤكد على حقيقة المعنى القديم، بحيث يمكننا أن نطلق بكل اطمئنان لفظ المسكونة على كرتنا الأرضية والتى يتحرك عليها كثير من الشياطين بحرية !.
* رغم ثراء مفردات لغتنا العربية، يلجأ البعض لتطعيم عباراته بمفردات أجنبية كنوع من استعراض الثقافات، كما أن تمرد الشباب على لغة الأجداد ذهب بهم إلى حد اختراع لغة شفرية جديدة للتفاهم بينهم، يصدمون بها أسماعنا من حين إلى آخر، ولانفهم لها معنى ولانعرف لها مصدراً !.
مجدى شلبى - زائر
01:53 مساءً 2006/08/02
4
الأستاذ/عبدالعزيز الذكير
تحيه ود وتقدير:
بطرحك الشيق ومواضيعك القريبه من النفس تسبح بنا في أجواء الراحه الذهنيه وترخي أعصابنا المرهقه من ما يجري حولنا من أحداث..وكأنك تقول لنا..ياجماعه "وسعوا خواطركم وتلينوا وإنسوا ها المغاث اللي حولنا وتعالوا نتعلل ونسبحن على بعضنا"..فعلا مقالاتك ترخي الإعصاب..أراح الله بالنا وبالك أستاذنا الفاضل.
ختامها.."قولنا لك: "يسمح أمرك..سم".
أبو فيصل - زائر
02:53 مساءً 2006/08/02
5
ذكرتني عندما بدأت الدراسة في مكة بسبب عمل الوالد قادماً من نجد بسبب عمل الوالد، عندما تناقل الطلاب أن فلاناً "يفرشه" المدير.!! ذُهلت من الخبر كيف يستطيع المدير أن يفرش الطالب كالزولية..!! :)
حتى عرفت انها بمعنى يضرب،...
ولاحظت أن الطلاب والمدرسين يعتبروني من القصيم بلا جدال، فهم لايعرفون في نجد الا القصيم، وحتى حائل بلهجتها المختلفة لايميزونها ويضمونها لل"قصيم"!
الغريب أنني حالياً عدت الى الرياض وجارنا من أهل الجنوب يصر أنني قصيمي! فلعلنا نعود للجغرافيا ونتلمس مدينة جميلة اسمها جلاجل في منطقة حبيبية اسمها سدير، مع كل الحب للقصيم -وعنيزة خصوصاً "عشان" الدكتور!- وللوطن كله
سهيل - زائر
03:18 مساءً 2006/08/02
6
* من الكلمات ذات المعانى المتضادة، كلمة (مبسوط) في اللهجة المصرية، وتعني سعيد أو غني، وباللهجة العراقية معناها مضروب ضرباً مبرحاً !.
مجدى شلبى - زائر
07:19 مساءً 2006/08/02
7
رغم أننا اليوم الأحد إلا أن الموضوع أعجبني وحبيت أشارك.
احدى قريباتي معلمة بأحد مدارس الرياض..تقص سالفة لزميلاتها المعلمات...حتى قالت : إن أختي أكبر من. إلى هنا انتهت سالفة قريبتي...لكن بنات الرياض بقين ينتظرن إكمال السالفة بقولهن : هاه ياهدى اختك أكبر من مين؟؟ قالت : أختي أكبر مني أنا. ولهجتنا القصيمية نسكن دائما أواخر الكلمات لذا ظهرت النهاية كأنها ناقصة !
أيضا عندنا مدرسة حجازية طلبت من الطالبات الموجودات بالساحة أن يطلعوا والمقصود أن يصعدن لفصولهن استعدادا للدرس..إلا أن إدارة المدرسة فوجئوا بحمل الطالبات لحقائبهن للخروج من المدرسة والسبب اختلاف اللهجات
مها أم عبدالله _بريدة_ السعودية - زائر
12:12 صباحاً 2006/08/07
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة