الرئيسية > مقالات اليوم

باتجاه الأبيض

التبرع للمتبرجات


سعد عبدالله الدوسري

120 مليون ريال.

120 مليون ريال في ليلة واحدة.

إذن الموقف واضح، واضح لكل من يريد أن يشكك في رفض هذا الشعب للمؤامرة التي شاركت فيها مجموعة أطراف لإقصاء لبنان عن دوره الإسلامي الحضاري والسياسي.

هذا الشعب، من القريات حتى نجران، من القطيف حتى جدة، من الغني حتى الفقير، من الرجل حتى المرأة والطفل. كلهم قالوا كلمتهم بكل عفوية وتلقائية. لم تؤثر فيهم آراء المحللين السياسيين المختلفين حتى العظم، لم تؤثر فيهم الرؤى الشخصية التي أشرت لها بالأمس. كانوا، كما هم دوماً، تواقين لإنفاق كل ما باستطاعتهم لإنقاذ المتضررين من العدوان الإسرائيلي الغاشم.

- والله لا أملك غير هذه الخمسين ريالاً. أتبرع بها لشعب لبنان.

هكذا قال أحد المتبرعين يوم الأربعاء الماضي، وكان نواة ل120 مليون ريال، معظمها من أفراد أحوالهم المادية تشبه أحواله، ممن لا يهمهم إلا دعم المسلمين مهما كان فهمهم للإسلام، والدليل أنني شخصياً كنت في «ألبانيا» عام 99م ونقلت بالصور التلفزيونية الحية تهجير شعب كوسوفا، الصور كانت تنقل مشاهد لنساء غير متحجبات، وبعضهن متبرجات في الملاجئ، وكانت تبرعاتنا لهم الأعلى.

saad@alriyadh.com

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 9

  • 1
    السعودية قلب العالم الإسلامي وقدوة ( الشعوب ) الإسلامية
    لله درك من وطن
    نحن مع اخواننا المسلمين في العالم اجمع وسوف يصل لهم خير مملكتنا
    متى احتاجوه.
    صورة بدون تحيه للشعوب التي تجمعت في الشوارع فتجمعهم لم يرسل
    قطعة خبز واحده لمن احتاجها من اطفال لبنان.
    dakash2002@hotmail.com

    دغش السهلي - زائر

    05:20 صباحاً 2006/08/02


  • 2
    أخي الكريم والأخوة جميعاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أعان الله شعب لبنان والشعوب الإسلامية في كل مكان. أخي الكريم يفصلني عن الأحداث آلاف وآلاف الأميال والكيلومترات، لكني أشعر بألم من يتألم في لبنان وفي غيرها. لم يدهشني ما قرأت لمعرفتي برهافة حس المواطن المسلم السعودي، حيث أنه يعتبر نفسه أباً وأخاً ومعيلاً لكل من تبغي عليه قوى الظلم و العدوان. ذكرني مقالك أخي الكريم يوم أن كنت طفلة، في أيام حرب الافغان مع الروس حيث كان دعمهم جهاداً أكبر وفرض عين، وقتها أصطحبتني أمي معها الى مهرجان رصد ريعه لدعم أخواننا المسلمين في أفغانستان، لن أنسى يوم أن أغلقوا الأنوار ومرروا أمامنا صندوقاً كبيراً لتضع كل امرأة ما تجود به، وصل الصندوق الي ووقف حائراً لحيرتي ماذا أضع به وأنا لا أملك درهماً ولا ديناراً ولا أعرف كيف يتعامل الناس في هذه المواقف، أنقذت أمي الموقف لتجنبني حيرتي بالصندوق الذي أمامي، لتقول جزاها الله عني كل الخير : ( حطي أساورك في الصندوق ) وقتها عزت علي أساوري كثيراً لكني امتثلت لأمر أمي مع غضبي الشديد، وبعد خروجنا من المهرجان قالت لي وكانت تعلم أني سأنفجر من غضبي : الآن ضمنتي بيتاً في الجنة، استغربت كلماتها وقتها ولم أتنازل عن تعويضي بدل أساوري، لكني فهمت ما قالته أمي الآن بعد أن كبرت وبعد أن شرحت لي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( اللهم أعط منفقاً خلفاً ) وما أمي إلا نموذج أم مسلمة واعية تربي أبناءها على البذل والعطاء في سبيل تحصيل الأجر من الله عز وجل كغيرها من الأمهات اللوات أنعم الله على بلادنا بوجودهن حولنا يربين أبنائهن ويغرسن في نفوسهم حب العطاء والانفاق في سبيل الله. بارك الله لمن سعى واجتهد وجمع المال وأنفق وأعطى وأوصل هذا المال و العطاء ليجبر كسر أخٍ أو أختٍ لنا في أي يقعة من بقاع الأرض. وتحياتي للوطن وأهله.
    هنادي حسين القحطاني
    أوريغون
    الولايات المتحدة الأمريكية.

    هنادي حسين القحطاني - زائر

    08:36 صباحاً 2006/08/02


  • 3
    كان تبرع الشعب السعودي بمثابة صفعة قاسية لمن ظهر على الشاشات التلفزيونية وادان ردة الفعل المتزنة السعودية في بداية الازمة قبل ان يدين الاعتدى الاسرائيلي نفسة وكما نعلم ان مجموع ماتبرعت المملكة يفوق تبرعات الدول العربية مجتمعة لتثبت المملكة للمرة المليون انها تدعم القاومة في فلسطين ولبنان كما كانت دائما

    احمد بن خليفه المطيري - زائر

    09:02 صباحاً 2006/08/02


  • 4
    البعد الإنساني ليس التعرف عليه بالأمر الهين
    البعض يرى ان المظاهرات والصخب وتكسير المحلات واحراق الأعلام والصور
    يسمن أو يغني من جوع
    والبعض يشن حملة على حكومتنا لأنها لم تسمح لهم بممارسة الفوضى التي يرونها على الشاشات ويرى في ذلك حجب للحريات
    يريد ان يتضامن بتكسير المحلات واحداث شغب..
    هكذا قال احدهم على احدى القنوات.. وبكل أسف انه يتسمى بإسم ابناء هذا الوطن مع انه ليس كذلك من لكنته !
    لا حبيبي التضامن والإنسانية ان تسهم بما تقدر عليه لإطعام مسكين أو كسوة من لم يجد ما يستر جسده..
    ارنا تضامنك بدفع القليل لتخفيف مصابهم
    ساهم ولو بتابوت ولو بكفن لمن توفوا من جراء القصف الجائر
    ساهم ولو بالشكر لمن ساهموا قبلك
    وان لم تستطع فأصمت.. فهي صدقة منك على نفسك
    شكرا لك
    وتحية للجميع

    سليمان الذويخ - زائر

    09:20 صباحاً 2006/08/02


  • 5
    نعم ولله الحمد والمنه فاهل هذه البلاد جبلوا على فعل الخير ولعلي استرجع شي من تاريخنا المجيد فاقول بان والدي حفظه الله كان يقول لي ان الحملات والتبرعات التي تشاهدونها اليوم منذ زمن بعيد فيذكر لي حملة التبرع لاخواننا في الجزائر لمقاومة الاستعمار مما يقارب خمسين عاما وحملة (ادفع ريالا تنقذ عربيا) لفلسطين وكذلك للافغان في اواخر السبعينيات ميلاديه والبوسنه والهرسك والمجاعه والجفاف للسودان وكذلك لمعظم الدول التي تعرضت لكوارث طبيعيه وغيرها. الشاهد ان هذه البلاد منذ زمن الاجداد وهم سباقون لفعل الخير.
    وبالنسبه لخفافيش النت ومن يحرضهم من نصبوا انفسهم مفتين وقالوا لا يجوز الدعاء او التبرع لاهلنا في لبنان فالرد كان يوم الاربعاء الماضي وهو مستمر لهم ولمن هم بالحاجه من الدول الاخرى فنحن اهل الخير مملكة الانسانيه.
    عبدالخالق الغامدي-الصندوق السعودي للتنميه

    عبدالخالق الغامدي - زائر

    09:32 صباحاً 2006/08/02


  • 6
    تثبت الايام يوما بعد يوم بأن الشعب السعودي يقف بجانب إخوانه المسلمين في كل مكان تحت قيادة حكيمة.مهما تحدث المتحدثون.!!

    عبدالعزيزالحربي - زائر

    10:05 صباحاً 2006/08/02


  • 7
    نحن شعب نتبرع وتعودنا على التبرع وعمل الخير دائما وكأن عمل الخير منوط به السعوديين من بين شعوب العالم.. ولكن اذا اصابتنا مصيبة لاقدر الله ذلك هل نجد من يتبرع لنا ويقف بجوارنا ؟؟ هنا السؤال... علمتنا تجارب ازمة الخليج اننا شعب تحاك ضده المؤامرات والنوايا السيئة.. نرجو ان يفهم العرب اننا شعب طيب جدا ونحب الخير قبل النفط وبعد النفط وليرحمونا من مزايداتهم على نفطنا الذي استفادت منه الشعوب العربية كثيرا ولكن نرجو بعد ان ينتهي نفطنا ان يقولوا شكرا وجزاكم الله خيرا فقط.. wasl-wasl@hotmail.com

    وصل الحربي - زائر

    10:06 صباحاً 2006/08/02


  • 8
    استاذي الحبيب سعد والاخوه والاخوات الافاضل بالامس كنت اشاهد احدى الفضائيات اللبنانيه وكانت المذيعه تسال الصيدليات التجاريه في بيروت عن وجود ادويه متبرع بها من الدول المانحه بيعت للصيدليات التجاريه بنصف ثمنها من قبل بعض اعضاء لجنة توزيع الاعانات وتم القيض على ثلاثة منهم احدهم مسؤل كبير وهم لبنانيون فلا ينسى كتابنا الاعزاء بالخوض في هذا الموضوع لتنبيه الحكومه اللبنانيه والمنظمات الاغاثيه العامله هناك الى خطر(اغنياء الحروب والكوارث)!!؟
    عبدالخالق الغامدي-الصندوق السعودي للتنميه

    عبدالخالق الغامدي - زائر

    10:20 صباحاً 2006/08/02


  • 9
    نعم تقطيع لحوم الأطفال والعجائز والشيبان..نقلته لنا بعض القنوات الفضائيه من لبنان وفلسطين والعراق..والغير الفاضيه إلا لتقطيع مالم يقطع.. نقلت لنا من بعض الكباريهات و جلسات الجعاصه التلفزيونيه للحش والتقطيع والتلوين بخائن ومخادع وبرتقالي ورماني وبرشومي..ونحن من أبو خمسين ياسعد إلى المليار على قلب رجل واحد مهمومين بما يصلح حال إخواننا بالموقف الصادق الصامد..وشهودها على عضودها..نقلته الكمرات التلفزيونيه دون زيف من تبرع أطفالنا وشيبانا إلى حكامنا..إضافة للمواقف السياسيه المعلنه والغير المعلنه لبلادنا....وحسبنا الله،،تحياتي،،

    عايض الحربي/جده - زائر

    12:41 مساءً 2006/08/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة