
ابدأ بالحمد والشكر والامتنان لله الملك الرحمن على ما من علينا من أمن وأمان وجعلني انتمي لهذا الوطن المعطاء وقادة رحماء، منذ بداية قيام مملكتنا في عهد الفارس البطل الملك عبدالعزيز ثم أبنائه البررة الذين نهجوا طريقه فجميعهم ادوا الأمانة في ولايتهم وقدموا الكثير من تقدم ورقي واستتباب الأمن وأولوا المواطن قدراً كبيراً من الاهتمام وكانوا جميعهم في قمة الإنسانية وهذا لمسه الصديق والعدو واقروا به وإننا نعيش الآن في عصر يحكمنا ملك تعدى صفات الإنسانية فهو مملكة الكرم وتظل العبارات ناقصة ولم تترجم صفات هذا الإنسان وتظل الشهادة بوالدنا الحبيب - بلا شك - دائماً مجروحة لأنه يندر او يفتقد تماماً وجود هذه الصفات بأكملها في شخص واحد في هذا العصر ونحن لم نتجاوز العام على تولي خادم الحرمين ملك القلوب عبدالله بن عبدالعزيز مقاليد الحكم إلا ان هذا جعلني استرجع ما قرأته عن الصحابة والتابعين وأرى بوالدنا صفاتهم وقد تنطبق تماماً عليه صفات أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز فحبذا عزيزي القارئ ان تتمعن في كلمات خادم الحرمين التي هي مفتاح سحري بقلوب شعبه الوفي ومن كلماته الذهبية قوله - حفظه الله - «اذا نسيت فذكروني وإذا أخطأت فوجهوني» وأيضاً قوله أحبه الله «إنني أب لكم وأخ وفي وصديق صادق» وفعلاً تجلت لنا صورة الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورضي عن من اقتدى به.
اما تواضعه الذي عرف عنه منذ سنوات طويلة وضاعفه بعد توليه مقاليد الحكم فهو يجعلنا نتخيل اننا في عهد أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه وعن والدنا الغالي.
ولا يفوتني ان اتطرق الى خصلة من خصال هذا الملك والتي يفتقرها كثير من العالمين في عصرنا هذا ألا وهي حب الخير للغير حيث إنه يفكر كثيراً في شعبه خاصة وبالمسلمين عامة وحب لهم ما يحبه لنفسه وهذا مؤشر قوي بأنه يتحلى بقوة الإيمان الخالص ويؤكد هذا حديث معلم البشر ففي قوله صلى الله عليه وسلم «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه».
وقد استنبطت هذا من توجيهاته السامية بالمساعدة لعدة دول اسلامية وذلك بمد جسور جوية بتزويدها بما يحتاج اليه مواطنوها من مأكل ومشرب وغطاء ودواء وأيضاً تلمس حاجة شعبه وتزويد رواتبهم ولفتته الكريمة لمستحقي الضمان الاجتماعي وتخفيض الوقود رحمة وشفقة منه - رعاه الله - على أبناء وطنه ولم يقف عند هذا العمل الخير الكبير بل فاق ذلك بكثير في امره السامي بالعفو عن اصحاب الحقوق الخاصة والعامة الذين لا يستطيعون دفع ما عليهم من ديون حقاً انكم تملكون هذه الصفات حصرياً.
وأنتم يا حبيب الشعب يا أبا متعب وحدكم دون فضل من بشر ملكتم حب شعبكم، وقد شهد لكم يا خادم البيتين كثير من الدول وقد نشرت بعض الصحف الأجنبية مشيرة الى اعجابها بقيادتكم التي تجمع بين التسامح والحزم وهذا يجير الى رصيدكم الغني بالشهادات التي شهدت لكم من قبل عدة دول مختلفة الثقافات والدين..
وأكبر دليل على ما ذكر تلاشي الإرهاب من بلادنا وانقراضه تقريباً بحكمة التصرف ورجاحة العقل واقتدائكم بكتاب ربكم.
وجعلكم الشريعة الإسلامية منهجكم فهنيئاً لنا بكم يا أحن والد وهنيئا لكم رفقة الصالحين بأعلى جنان المنان بعد عمر مديد وعمل صالح وسديد.
ونحن أبناء هذا الوطن كم نحن محظوظون بتلك العناية والاهتمام اللذين نحظى بهما من قبل ولاة أمر بلادنا والفضل للواحد الأحد ثم لموحد هذا البلد الذي ندان له جميعاً ذكوراً وإناثاً صغاراً وكباراً ولن نوفيه حقه أبداً أبدا مهما عملنا وهو الذي جعلنا بعد الله نستظل بولايات عادلة وهي ثمرة جهوده رحمه الله فليس بغريب عليكم ياملك القلوب ياخادم الحرمين وانتم تنتمون إلى هذا الفارس الشجاع.
فلقد استسقيتم الخير والبركة وسقيتموهما شعبكم ووطنكم وسوف تقطفون ثمار هذه الجهود بترابط شعبكم وتفانيه وحبه وولائه لمقامكم الكريم فوالله يا أبا متعب ليعجز القلم عن ترجمة ما تكنه القلوب تجاهكم وتجف ملايين الأقلام لو أردنا أن نوفيكم حقكم فهنيئاً لكل من نهج نهجكم وجعلكم أسوة حسنة له لأنكم ياوالدي الغالي أصبتم التصرف وجمعتم بين سعادة الدارين واوأجبتم حب الرحمن بإذنه تعالى.
حيث قال الله العظيم في الحديث القدسي ((وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ومايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها.. الخ)).
ولقد لمسنا فيكم حب الخير حيث فقتم الواجب بكثير وقد ملكتم حب شعبكم الحب الصادق حفظكم الله من كل مكروه وأعانكم في تكملة مشواركم وبارك الله لكم وفيكم.
٭ أصغر مخترع ومؤلف سعودي
1
بارك الله فيك
اسماعيل عبدالله - زائر
03:28 صباحاً 2006/07/24
2
أن الموهبة تخلق مع الإنسان المهم البحث عنها وإكتشافها وهذ يتطلب من الإسرة إكتشاف الموهبة وإعلام المدرسة وهم يثقلوها بمساعدة المدرسة ومنذ نعومة أظفارة أي المرحلة الإبتدائية فلذلك أتمن أن تكون جميع مدارسنا نموذجية لأن المكان له دور للعمل الجاد والتحصيل الممتاز للطالب والإبداع لأن الموهبة في بعض المدارس تموت قبل إكتشافها..لمدارس حرام أن تكون حتى مساكن وهذه تهدد أرواح وكم من البشر...ولكن نمشي بستر الله ولا نتعلم من الأخطاء كم من مدارس إنهالت وتضرروا الكثيرات وأقربها حادثة مكة ألم تكن عبرة والاه يعينك والدنا عدم الإخلاص يؤدي لنتائج فاشلة ومضرةوسلبية صرف على لا شئ وأنت لم تقصر ولكنك لاتزرع ضمير في ضمائر قد ماتت وتبلدت من هوى الدنيا والمادة طغت عليهاوالله يوفق الجميع لما فيه خير وصلاح
مريم عبد الكريم بخاري - زائر
05:46 صباحاً 2006/07/24
3
فارس الخليفي..
ما شاء الله تبارك الله..
الصحيح أننا نفخر بأمثال هؤلاء الشباب..
ونشكر والديه على حسن التربية واكتشاف الموهبة..
سر إلى الإمام يا فارس..
فنحن معك..
أبو البراء - زائر
09:39 مساءً 2006/07/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة