الرئيسية > الرأي

المركز العربي يعقب على مشعل العنزي:

مسلسل (الطريق إلى كابول) في قبضة القطريين


ياسر قبيلات

عطفاً على الخبر الذي نشر في صحيفة «الرياض» الغراء، في عددها 13905 الصادر يوم الخميس 20 يوليو 2006م في الصفحة الأخيرة بقلم الأستاذ مشعل العنزي والذي يؤكد ان المتحدث باسم المركز العربي للإنتاج الفني قد صرح بأن برنامجه لهذا العام خلال شهر رمضان سيتضمن إعادة عرض مسلسل «الطريق إلى كابول» على قناة أبوظبي:

1- ليس هناك على حد علمي أو علم «المركز العربي للخدمات السمعية البصرية» - عمان، أي نية لعرض مسلسل «الطريق إلى كابول»، لا على قناة أبوظبي ولا على غيرها.

2- إن عرض المسلسل، أو عدم عرضه لم يعد شأناً يخص «المركز العربي» الذي سلم الأشرطة الماستر وكل متعلقات هذا العمل للجهة المنتجة، وهي تلفزيون دولة قطر، منذ الأيام الأولى لما يسمى بأزمة المسلسل في رمضان العام 2004م، وبهذا فإن أي حديث عن ادراجه في برنامج المركز الإنتاجي لهذا العام أو غيره غير وارد.

3- إن الحديث الذي أدليت به، مؤكداً البث على قناة أبوظبي، كان يدور حول مسلسل جديد بعنوان مؤقت، هو: «سرايا الظلام» من إنتاج تلفزيون أبوظبي. يتناول - كما «الطريق إلى كابول» - في سياق إنتاج ضخم، وبمشاركة ألمع النجوم في العالم العربي، وبجرأة، عقلية الإرهاب والتطرف التكفيري، وتنظيماته العنفية؛ وكنتَ طرحت عليَّ سؤالاً ان كان هذا العمل الجديد سيتعرض إلى الظروف التي تعرض لها مسلسل «الطريق إلى كابول» من تهديدات وايقاف عن البث. وأجبتك بأن هذا مستبعد تماماً، لاسيما مع انحسار التعاطف الذي تحظى به هذه الجماعات في الشارع العربي وما لحق بهذه التنظيمات من ضعف وتشتت، وانتقالها من استراتيجية الهجوم إلى الدفاع عن وجودها المباشر، ما يلهيها أساساً عن الاهتمام بأي عمل تلفزيوني بغض النظر عن موضوعه.

4- كان سبب مهاتفتك لي هو الحديث عن مسلسل «سرايا الظلام» الذي يشارك فيه نخبة من النجوم السعوديين، ودار الحديث الهاتفي بالفعل حول ذلك، وللتشابه الظاهري في الموضوع بين العملين، عرجت في أسئلتك على موضوع «الطريق إلى كابول» والخلاف مع قناة ال mbc حول عرضه، فتمنيت عليك تأجيل الحديث بهذا الشأن، مستفيضاً بالحديث عن التعاون الطيب الذي يجمع ال mbc ب «المركز العربي»، والعلاقات الاستراتيجية بينهما والتي تصب في خدمة الإنتاج التلفزيوني العربي، لاسيما وان ال mbc واحدة من أهم أذرع الإنتاج العربية.

5- أعتقد أنني كنت دقيقاً بما يكفي خلال إجابتي على الأسئلة الموجهة إليَّ ولا أتخيل أنني قلت ما أعرف تماماً أنه غير حقيقي وغير صحيح، ولكنني من جهة أخرى أميل إلى أنك وبحسن نية، فهمت كلامي على غير ما ذهب إليه ومن المؤكد ان ثمة سوء فهم والتباساً قد وقع في فهم كلامي كما يمكن ان يحدث في أي حديث هاتفي.

الزميل العزيز: مهما يكن من أمر، وسواء كان الالتباس قد حدث من جهتي أو من جهتك، فإن الحقيقة والواقع يقولان ان لا نية لعرض مسلسل «الطريق إلى كابول»، لا على قناة أبوظبي، ولاغيرها؛ وان عرض «الطريق إلى كابول»، أو عدم عرضه، لم يعد شأناً يخص «المركز العربي» خصوصاً وان أشرطته الماستر هي بحوزة تلفزيون دولة قطر، بينما لا يملك «المركز العربي» أي نسخة منه.

٭ المركز العربي للخدمات السمعية البصرية

عمّان - الأردن

رئيس قسم إعداد النصوص والأفكار

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة