
سعادة رئيس تحرير جريدة «الرياض» - المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
فيطيب لي إرفاق تعليق على ما نشر في صفحة (تاريخ وحضارة) حول مخطوط آل سعود أمراء الوهابية في العارض واليمامة آملاً نشره في الصفحة ذاتها، ولا يفوتني أن أشيد بجهود الصحيفة في نشر تراثنا وتاريخنا الوطني ودعمكم المباشر لمثل هذه الجهود الموفقة.
وتقبلوا تحياتي وتقديري،،،
الأمين العام
د. فهد بن عبدالله السماري
حول مخطوط (آل سعود أمراء الوهابية
في العارض واليمامة)
اطلعت على ما ورد في صفحة (تاريخ وحضارة) في يوم الجمعة 21 ربيع الآخر 1427ه حول مخطوطة نادرة بعنوان (آل سعود أمراء الوهابية في العارض واليمامة) لمؤلف مجهول وأود الإفادة هنا بأن هذا المخطوط ليس سوى وريقات كتبت على ورق مسطر يبدو أنها بمثابة ملخص حول عدد من حكام الدولة السعودية الأولى والثانية والملك عبدالعزيز وعدد من الأمراء اعتمد فيها على بعض المراجع. وهذه الوريقات العشر محفوظة بمكتبة الأسد بدمشق تحت رقم 10743 التي ضمت إليها موجودات المكتبة الظاهرية وسبق أن قامت الدارة بالحصول على نسخة منها في عام 1418ه من مكتبة الأسد.
والملاحظ أن هذه الوريقات تحتوي على مغالطات كثيرة نتيجة لأنها منقولة من مصادر أجنبية ربما فرنسية وليست بمثابة معلومات معاصرة. فلقد ورد في صفحة 7 قول كاتب الوريقات (على ما في تاريخ الفرنساوي فكانت ولاية عبدالله). ومن الملاحظات نسبة الأسرة المالكة إلى عنزة وهو خطأ شائع انتشر لدى المصادر الأجنبية والصحيح أنهم ينتسبون إلى بني حنيفة. ومن الأخطاء التاريخية على سبيل المثال لا الحصر ما ورد في الوريقات من أن الإمام محمد بن سعود بويع بالإمامة فيما قبل سنة 1150ه ويقال كان ابتداؤه سنة 1159ه. وهذا يدل على أن هذه الوريقات ليست تاريخاً وإنما ربما هي معلومات ملخصة لشخصية ما في الشام حول الموضوع. ومن الأخطاء التي وردت في الوريقات القول بأن الشيخ محمد بن عبدالوهاب تلقى العلم في الشام. واعتقد أن مراجعة مثل هذه الوريقات بأن الشيخ محمد بن عبدالوهاب تلقى العلم في الشام. واعتقد أن مراجعة مثل هذه الوريقات أو تحقيقها لا يرقى إلى مستوى الاهتمام إذا أخذنا في الاعتبار أن مضمونها لا يحتوي على معلومات تستحق الأولوية في الدراسة لأنها منقولة من مصادر منشورة على ما يبدو.
واتفق مع الأخ راشد العساكر بأن مثل هذه المصادر يحتاج إلى معرفة ولفت انتباه الباحثين إليها إلا أنه من المهم ايضاح حقيقة هذه المصادر حتى لا يعتقد البعض بأنها مهمة أو أن بها جديد. لذا فإن هذه الوريقات لا ترقى إلى وصفها بأنها مخطوطة نادرة رغم أنها تصنف ضمن المصادر التاريخية التي تستحق النقد والتعريف والايضاح.
1
الدكتور فهد السماري هل تتكرم وتجيب الباحثين عن سبب عدم التطرق لهذه الوثيقة واعتبارها من تاريخنا الوطني الذي يعتبر مفخرة لكل انسان عاش غلى ثراء هذه الارض المباركة في ظل اسرة احبتنا واحببناها حفظهم الله من كل شر وجعلهم ذخراً لابناء هذا الوطن.
عبدالمجيد عبدالله الشميسي - زائر
03:15 مساءً 2006/07/21