الرئيسية > شؤون دولية

الكويت : اعتصام لمناصرة لبنان كاد ان يتحول إلى مواجهة سنية - شيعية


الكويت - سعد العجمي:

كاد اعتصام نظم مقابل مبنى مجلس الأمة الكويتي لادانة الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان ان يتحول إلى مواجهة بين النواب السنة والشيعة الذين حضرروا الاعتصام و الذي نظمه الاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت ورفع خلاله اعلام حزب الله وصور امينه العام السيد حسن نصرالله، و بعض الرموز السياسية، عندما هاجم النائب الدكتور وليد الطبطبائي (اسلامي سلفي) القوى الشيعية في العراق بوصف «منظمة بدر بمنظمة غدر وارهاب»، وقال ان «ثمة فرقا بين «حزب الله» ومنظمة بدر، فالاولى تحارب اسرائيل والصهاينة والثانية تحارب السنّة هي والخونة المالكي والجعفري ومن معهما» - على حد تعبيره -. وأثار كلام الطبطبائي بعض الحضور الذين حاولوا الصعود إلى المنصة حيث كان يتكلم، لكن المنظمين وقفوا يدا بيد لتشكيل حاجز ومنعوهم من الاقتراب، فتعالت الاصوات «أهل العراق شرفاء وليسوا خونة»، متسائلين «ما دخل العراق في موضوع الحرب على لبنان»، الأمر الذي كاد يؤدي إلى فتنة بين الحضور. وعلت صيحات الاستهجان والصفير من قبل الحضور، وسط محاولات من المنظمين وكبار السن لتهدئة الامور.

ووقف احد الحضور يريد التوجه إلى المنصة مرددا «وحدة وحدة اسلامية، لا سنية ولا شيعية»، لكنه لم يستطع الوصول، بعدها ترك الطبطبائي المنصة محاطا ببعض المرافقين حتى ترك ساحة التجمع واستقل سيارته.

ورد النائب عدنان عبدالصمد (شيعي) بصورة غير مباشرة في كلمته على الطبطبائي قائلا إن «العراق قدم محمد باقر الحكيم شهيدا».

وكذلك قال النائب احمد الشحومي(سني) في كلمته ردا على الطبطبائي أن «أهل العراق شرفاء وعندهم صيحة شهيرة ومعروفة (إخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه)».

وتحدث النائب جمعان الحربش (اسلامي - اخوان) ايضا محاولا تهدئة الوضع حيث قال «لا نريد التفرقة في هذا التجمع فنحن اخوة شيعة وسنة».

وحضر التجمع عدد كبير من اللبنانيين المقيمين في الكويت واعضاء السفارة اللبنانية .

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة