
يستمر العدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان، في يومه الثالث على التوالي، موقعاً المزيد من الضحايا ومدمراً البنى التحتية ومستهدفاً خزانات الوقود ومحطاته، في إطار حرب اقتصادية، إلى جانب الحرب العسكرية.
وكان البارز في اليوم الثالث للحرب الإسرائيلية استهداف الأحياء السكنية في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، وهي المقر الرئيسي لقيادة «حزب الله»، حيث شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية مدعومة بقصف مدفعي من البوارج الحربية سلسلة غارات وقصف مدفعي على هذه الأحياء، ودمرت جسرين رئيسيين في المنطقة، بقصد شل المواصلات، وتسببت باستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة حوالي 50 شخصاً بجروح، عدا عن الأضرار الكبيرة جداً في الممتلكات.
وكذلك استهدف مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي في بيروت، بقصف من البوارج للمرة الثالثة خلال يومين ، وسجل سقوط ثلاث قذائف على المدرج الغربي للمطار، بعدما كانت البوارج الحربية قصفت الليلة الماضية خزانات الوقود في المطار، وبقيت النيران مشتعلة فيها حتى الصباح.
وقد تمكنت خمس طائرات تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية من مغادرة المطار قرابة العاشرة والنصف صباحاً متجهة إلى العاصمة الأردنية عمّان كتدبير احترازي.. كما غادرت المطار طائرة خاصة يملكها الرئيس نجيب ميقاتي، وذلك بناء على اتصالات خاصة أجراها رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة مع السفير الأميركي في لبنان جيفري فيلمتان.
ونفذت قوات الاحتلال تهديدها فقصفت الطريق الدولية بين بيروت ودمشق عند ظهر البيدر والمديرج ودمرت جسرين على الطريق وبهذا تكون ثلاث محافظات لبنانية قد تقطعت أوصالها وهي الجنوب عن العاصمة، والبقاع فضلاً بيروت، وبات المنفذ الوحيد أمام العاصمة هو الشمال، لكن إسرائيل وسعت نطاق حصارها حيث ذكرت معلومات أن البوارج الحربية الاسرائيلية فرضت حصاراً بحرياً على مرفأ طرابلس في الشمال، وتردد أن عشر بوارج تتجه الى ساحل بيروت، حيث شوهدت طوافات حربية اسرائيلية تحلق على قصرية من الرملة البيضاء وهي تطلق بالونات حرارية في وقت شددت البحرية الإسرائيلية حصارها على طول الساحل، وقطعت الطريق الساحلية التي تربط مدينة صيدا بالشمال نحو بيروت، حيث أطلقت البوارج النار على أي جسر يتحرك.
وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على تلة رادار للجيش اللبناني في ضهور الشوي، وعلى تلة الشاغور في المديرج ودمر هوائيته للهاتف النقال في المنطقة، كما أغار هذا الطيران خمس مرات على مواقع الجبهة الشعبية - القيادة العامة في منطقة قوسايا على مقربة من الحدود مع سورية.
وكانت الطائرات الحربية استهدفت الطريق الدولية التي تربط بيروت بدمشق بسبع غارات وأدت إلى جرح ثلاثة أشخاص كانوا في سيارة نقلوا الى المستشفى في شتورة، ومنعت قوى الأمن اللبنانية مرور السيارات عليها.
وأوضحت القوى الأمنية أن الصواريخ التي أطلقتها المقاتلات الإسرائيلية شملت حوالي 20 كيلومتراً من هذه الطريق، بدءاً بلدة حوفر وحتى مدينة شتورة في سهل البقاع، ودمرت جسر النملية الذي يربط شتورة بظهر البيدر وجسر المديرج بين حوفر وحمانا.
وأشارت معلومات أمنية أن الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 50 جريحاً مدنياً في حصيلة أولية من الساعة الثالثة فجراً موضحة ان غالبية الإصابات كانت على جسر يؤدي الى مطار بيروت.
وذكرت معلومات أن الغارات على الضاحية تسببت بتدمير جسر المطار قرب بلدية الغبيري تدميراً كاملاً وأفيد عن استشهاد عاملين سوريين في الحلة، كما لحقت بالمحال والمؤسسات التجارية اضرار فادحة كذلك لحقت أضرار بمستشفى الساحل والقصر البلدي في العنبيري، والسيارات المتوقفة الى جانب الطريق.
وأدى القصف على الغبيري الى إحداث حفرة كبيرة وأضرار جسيمة، كذلك استهدفت حملة المشرفية ومثلث كنيسة مار مخايل.
واستشهد في القصف المواطن علي عاصي وهو مدير مكتب النائب مروان فارس ونقلت جثته الى مستشفى الحياة.
وكذلك استهدف الجسر الجديد الذي يربط الحدث بمطار بيروت قرب محطة المعلم الصغير بغارات عدة وأدى الى تدمير جزء كبير منه، وافيد أيضاً عن تدمير الجسر الممتد أوتوستراد هادي نصرالله اضافة إلى أضرار فادحة في المحال والمؤسسات والأبنية والسيارات.
وبلغت الحصيلة الأولية للاصابات سقوط حوالي 45 جريحا توزعوا على مستشفيات الساحل بهمن، السان تريز والحياة.
وكان الجنوب اللبناني، عاش يوما ثالثا من الاعتداءات الاسرائيلية على أراضيه وبناه التحتية، وحلق الطيران الحربي الإسرائيلي بكثافة بعيد منتصف الليل أكثر من مرة في أجواء مدينة صور ومحيط بلدات العزية والقلية محلة النبي عمران والاودية المجاورة لبلدات جبال البطم وزبقين في القطاع الغربي.
وأغار الطيران الحربي في السادسة والنصف على وادي حامول بالقرب من بلدة الناقورة الحدودية التي تعرضت طوال الليل الفائت الى قصف مدفعي متقطع من البوارج الحربية وطال القصف صباحا بلدتي الشهابية وكفردونية.
وعاشت مستشفيات صور ازمة حقيقية بتخزين جثث الشهداء في البرادات كما شهدت الطريق الدولية من صور الى صيدا قصفا متقطعا من قبل البوارج الحربية، الأمر الذي جعل سلوكها خطرا وصعبا..
وفي بنت جبيل استهدف القصف الساحة والبركة في المدينة مما تسبب باستشهاد المواطن هشام محمد بزي وتدمير اجزاء من محال تجارية، وتساقطت القذائف على منزلين في تنين، كما استهدفت بلدات كدنين وصف الهوى وكفرا وبرعشيت وخراج بلدات كفردونين والشهابية وجبل حميد وبيت ليف ومحيط القوزح بقصف مماثل، وقصف الطيران منزلا في ياطر ودمرته بالكامل.
وكانت الطائرات الحربية ألقت ليلا مناشير بتوقيع دولة «إسرائيل» في بيروت وضواحيها والجنوب دعت فيها المواطنين الى الابتعاد عن مراكز «حزب الله».
وأغار الطيران المعادي عند الثامنة والدقيقة 55 في محيط بلدة البازدرية في صور لمواقعها بغارة مماثلة على منطقة البرغلية، وافيد عن جرح مواطن وطفلة تدعي لميتا غسان حداد (شهر واحد) في الغارة التي استهدفت بلدة كفر زبد حيث أصيب هوائي لمحطة نيو تي، في في المنطقة.
وأغار الطيران الحربي عند التاسعة والدقيقة 54 على المدخل الجنوبي لبلدة الخيام مستهدفا محطة للوقود لاستكمال عزل البلدة عن محيطها كذلك أغارت الطائرات على تلة قدموس في صور واطراف بلدة شحين وشمع، ترافقت مع قصف مدفعي من البوارج الحربية على أطراف زبقين والسفينية والرمادية وجبال البطم.
وسجل قبل الظهر قصف مدفعي مركز على بلدات عين ابل ودبل والقوزح والرميش وعيتا الشعب في القطاع الغربي.
ونقل عن مراقبي الهدنة في المنطقة انهم نقلوا إنذاراً إلى الأهالي في عدد من المناطق الحدودية بضرورة عدم اقترابهم من الحدود الدولية لمسافة 500 متر على الأقل تحت طائلة اطلاق النار عليهم وتعرضت كذلك أطراف بليدا وحولا وتوشوبا وجبل سدانة إلى قصف إسرائيلي مركز.
وإزاء هذه التطورات أجرى رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة اتصالاً هاتفياً بوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووضعها في صورة تطور العدوان الإسرائيلي على كل لبنان وبناه التحتية، وخاصة التطورات الأخيرة، حيث شمل العدوان مناطق في بيروت وكل المناطق اللبنانية.
وشدد الرئيس السنيورة خلال الاتصال على ضرورة أن تعمل الولايات المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على لبنان والتوصل إلى وقف شامل لاطلاق النار، كما شرح للوزيرة رايس ابعاد الموقف الذي اتخذته الحكومة اللبنانية في جلستها أمس.
وذكرت مصادر رسمية أن الوزيرة رايس وعدت بممارسة أقصى الضغوط للتوصل إلى وقف النار، واثنت على القرارات والمواقف التي صدرت عن الحكومة اللبنانية.
1
اللهم ارحم موتا وموتا المسلمين الابرياء ,,, مع اني بكل اسى وحزن اتابع هذه المسرحيه القذره لكن ارا انها النهايه او اسميها (لعبه النهايه ) ابطالها معروفيم ,, العم سام والعم نصر الله و الكيان الصهيوني..هي عباره عن بدايه لنهايت تضليل حقائق الفتح المبين (طرد اسرايل من لبنان عام 2000) لان كل يعتقد ان نصر الله الفاتح البطل ولكن الحقيقه عكس ذالك.. فسايسه هي لعبت كبار او هي بالاحرا بزنس في بزنس (سلم واستلم ) بس الحمد لله انها على كل مافيها من خسار من ارواح ابرياء وبنيه تحتيه و و و و و. ولكن تجر منها فوائد اولا"_ ان يفضح حزب الله ويبان على حقيقته امام الراي العام ,,الثانيه _ تحديد الموقف بشكل المناسب..يتلخص تحت موقف الدوله و تصريح حكومت ابو متعب الجبار و الرائع ,, الذي كشف و عرف سخافات الغرب (تصريح المملكه للموقف ) وكانه يقول الي ينتضر دعم مادي او معنوي او تأييد ,, لن نسانده. وركز على الدعم المادي الي كل ما احتاجو شي سولهم حرب عشان يعبون خزائنهم و احنا الي نعاني...اللهم احفض ابو متعب وكل من حوله من بطانه و مستشارين على قيادت الامه الاسلاميه بمعنى السايسه الصحيحه الي تقود لنصر الحقيقي والفتح القريب ان شاء الله.
بدر بن عبد الرحمن - زائر
04:36 صباحاً 2006/07/15