أصبحت السياحة عند أغلب السعوديين تحتل أهمية في حياتهم؛ فصاروا يخططون للسفر والرحلات قبل قدوم الصيف بفترة مناسبة. وصار أفراد العائلة يلحّون على السفر في الداخل أو في الخارج وكأنه شيء لا بد منه حتى لو كانت ميزانية العائلة لا تسمح بذلك. ويبدو أن السياحة ستصبح من ضمن الأمور الأساسية بعد أن كانت من الكماليات، مثلها مثل الجوال والخادمة والإنترنت وغيرها من المعطيات الحديثة التي دخلت على حياة السعوديين وصارت جزءًا لا يمكن الاستغناء عنه.
ومن اللطيف أن تشاهد السعوديين في سياحة محليّة داخل المملكة وهم يحملون شعور السائحين الأجانب؛ فتجدهم يغيرون في لهجتهم وفي لباسهم وفي تصرفاتهم وكأنهم في بلد آخر له تقاليد وقيم ولغة مختلفة.
ومن أبرز مظاهر بعض السائحين تغيير الملابس من الثوب والشماغ وما يرافقهما من طاقية وعقال وغيرها من القطع الكثيرة التي قد تثقل كاهل السائح الذي جاء ليكون خفيفًا ورشيقًا في تنقلاته وحركاته. والبديل للثوب والشماغ هو القميص والبنطلون سواء بشكلهما الرياضي أم الرسمي. وإذا كان جيل الشباب الحالي يرتدي البنطلون بدون سياحة، فإن الجيل السابق ممن تزيد أعمارهم على الأربعين لم يكونوا في الغالب على ألفة مع هذا اللباس في حياتهم العادية. ولكن هذا الجيل ومن هم أكبر منهم في السنّ يضطرون لارتداء البذلة في السياحة المحلية؛ فقد رأيت عدداً من الرجال في الخمسين من أعمارهم قدموا من الرياض للسياحة في جدة وغيروا ملابسهم في الحال حتى إن أحدهم لم يجد بنطلونه فاضطر إلى ارتداء السروال الأبيض المعروف بسروال السنّة مع الجاكيت وراح يجوب الأسواق سائحًا مستمتعًا بهذا اللباس الرشيق!
يضاف إلى هذا المظهر السياحي ما يرتبط بالسياحة من سلوك يصدر من السائحين القادمين من مناطق ومدن أخرى. فالشراهة في الشراء تكاد تكون ظاهرة يلاحظها التجار والسكان المحليون؛ فبعض السياح -من الجنسين- يشترون كميات هائلة من الملابس وأدوات الزينة والعطور وغيرها من المشتريات وكأنهم لن يجدوها في مكان آخر، مع العلم أن بعضها من صناعة ماركات معينة موجود في أغلب المدن والأسواق.
أما ما يتعلق بالسياح الشباب فإن ممارسة الأغاني بصوت مرتفع والاهتزاز داخل السيّارة تعد سمة يلحظها الناس في المدن والقرى السياحية. على أن هذه الظاهرة ليست مرتبطة باستمرار بالسياحة بل بالعوامل المثيرة لشعور الشباب التي تضعهم في حال اهتياج عاطفي؛ فالتواجد في مكان غريب أو بعيد عن أهلهم يعتبر عنصرًا مهيجًا لهم مثله مثل فوز أحد الأندية في المباريات الرياضية أو حضور حفل غنائي أو مهرجان احتفالي أو موسم مطر أو غير ذلك من العوامل التي تحمل إيقاعًا موسيقيًا خارجيًا يعمل بمثابة المثير النفسي لما يكنّه هؤلاء الشباب من إيقاع داخلي في نفوسهم لا يلبث أن يظهر على السطح من خلال رقصاتهم وصراخهم.
وليس من باب الصدفة أن ترى الشباب يتمايلون أو يتطامرون بشكل متناقض كليًا مع الإيقاعات الموسيقية، ذلك أن عقولهم ليست مركزة على الأداء ومدى ارتباطه بالصوت بقدر ما يهمهم تحريك أجسادهم بعنف لعلّها تتخلص مما بداخلها من احتقان نفسي عنيف. ويبدو أن هؤلاء الشباب ليست لديهم المعرفة الكافية بالتقاليد الاجتماعية المرتبطة بالأغاني والأهازيج في كل منطقة من مناطق المملكة والقوانين التي تحكمها؛ ولهذا فليس للأغنية أو للأداء أو لطريقة تحريك الجسم دلالة معينة لديهم. في حين أن كل منطقة تحتفظ بأهازيج وأداء معين للأغاني؛ فالسامري يختلف عن الهجيني، والدحّة تختلف عن العرضة. وطرق تحريك الجسم البطيئة الهادئة في الشمال تختلف عن طرق تحريك الجسم السريعة المتتابعة في الجنوب. وهذه الحركات في طرق الأداء مرتبطة بالتضاريس الجغرافية التي كوّنتها من جهة، ومن جهة أخرى فإنها مرتبطة بالنصوص الشعرية ووزنها وإيقاعها الصوتي؛ فالبحور الشعرية القصيرة يغلب عليها أنها ذات نفس سريع وإيقاع متتالٍ وليس الأمر كذلك مع البحور الطويلة.
وبعد خلطة الرقصات التي يتقنها بعض الشباب الجدد، نلاحظ أنها ترتبط بسلوك أعنف وهو ما يتعلق بمضايقة بعض العوائل والتحرش بها بشكل سافر.
والحقيقة أن تلك المظاهر السلوكية السلبية المرتبطة بالسائح السعودي في الداخل لها علاقة بمفهوم السياحة عنده؛ فكلمة «السياحة» بحد ذاتها تجعل الذهن يربطها مباشرة ب«الخارج». وصورة الخارج عند بعض السعوديين تمثل الانفلات من القيود والالتزامات بما في ذلك القيود الأخلاقية. وحتى حينما تكون السياحة محلية فإن الذهن يراها وكأنها سياحة خارجية إلى مجتمع آخر يحمل قيمًا مختلفة.
hujailan@alriyadh.com
1
احسنت استاذ ناصر
فالشاب الخليجي مع الأسف يتمتع بوفرة مادية تجعله يرى نفسه افضل من غيره.. واكبها قصور تربوي
جعلته عندما يذهب للسياحة لايبحث الا عن ما هو ممنوع في بلده بقيد( شرعي أو نظامي)
ولأنه يدفع ماله الذي لم يتعب فيه بشكل مخجل..
فإن النظرة اليه اصبحت سيئة جدا
وهنا حيث نرى بعض المجاملة للشباب نراهم يقفزون على كل قيم المجتمع
ويريدون ان يسكت عن ممارساتهم الخاطئة..
سواء حال فوز فريقهم
أو اية مناسبة اخرى
شكرا للطرح الجيد
تحية للجميع
سليمان الذويخ - زائر
09:08 صباحاً 2006/07/11
2
أشكر لك مقالتك الثمينة والحقيقة ان السياحة فعلا ذات مفهوم غير واضح لدينا أو لدى أغلبنا بسبب انها لم تخضع لثقافة راسخة..
د. عبدالمحسن العبيد الله - زائر
02:48 مساءً 2006/07/11
3
شكرا ع المقالة الجيدة واعتقد ان هيئة السياحة ينبغي ان تضع برامج توعية وارشاد ليس في المواقع السياحية فهذه امرها ميسور ولكن لنشر ثقافة الوعي السياحي.
وشكرا لكم
عبدالرحمن الشهري - زائر
02:56 مساءً 2006/07/11
4
د. الحجيلان انا معاك في بعض كلامك لكن الشباب يحتاجون لتوعية من قبل هيئة السياحة مثلا يعطونهم دورات كيف يتعاملون مع المواقع السياحية وخصوصا الاثرية مثل مدائن صالح والمفروض مانلقي اللوم كله على الشباب
ضيدان الرشيدي - زائر
02:57 مساءً 2006/07/11
5
السياحةفي بلادنا للعوائل فقط...
والشباب مالهم الا الشوارع..
ابو مفرح - زائر
03:00 مساءً 2006/07/11
6
ياعزيزي ياكاتبنا الكريم
والله افضل شيء للواحد أنه يسوي السياحة في بلده ولا يخرج للخارج لمشاكل كثيرة يصعب حصرها
ولكن السياحة الداخلية غالية جدا وياليتك ركزت على هالنقطة
والله يوفق الجميع
أبو فواز المطيري - زائر
03:01 مساءً 2006/07/11
7
شكرا لك على هاللفتة الى مشكلة السياحة الداخلية
وهي مرتبطة بفئتين عمريتيتن
فئة الشباب
وفئة النساء
ومنهما تنشأ المشكلات..
ولو ركزنا عليهما بشكل مركز جدا لامكن الوصول الى حلول
ولك تحيايتي
saleh - زائر
03:03 مساءً 2006/07/11
8
اخواني
انا من الذين يشجعون السياحةالداخليه وفيها خير عميم على الشعب والدولة وعلينا الاستفادة من خيرات هذا البلد..
وجزا الله الكاتب خيرا لتذكيره في هالمجال
سعد الجهني - المدينة المنورة - زائر
03:04 مساءً 2006/07/11
9
مقالة قمة وننظر منك المزيد..
كلامك جاي ع الجرح
سمر - زائر
03:09 مساءً 2006/07/11
10
أستاذنا الكاتب المحترم ناصر
لقد لامست الجرح النازف في مجتمعنا
والواحد لايعرف مشكلة بلده حتى يطلع بره
في استراليا مثلا كل شيء منظم ومرتب
لايسمح باستغلال الناس ولا استغلال الظروف والاوقات والمناسبات
لكن عندنا كل شيء ع البركة
والبركة تعني الفوضى وعدم الانضباط
أشكرك مرة اخرة ولك تحياتي
أحمد الخالدي- أستراليا (سدني)
أحمد الخالدي- سدني - زائر
03:11 مساءً 2006/07/11
11
الكاتب الحجيلان
تمنيت انك تكتب عن المضايقات اللي تحصل لاسر من قبل الشباب او بعض الشباب - الله يهديهم -
شي يحز في النفس في المنتزهات وفي الاسواق وفي كل مكان
ام نوف - زائر
03:12 مساءً 2006/07/11
12
اتفق مع الكاتب
في ان السياحة هنا بالسعودية صارت موضه اول شي
وفعلا بدوا يتخيلون بعض الاشياء كانهم مسافرين لبرا
واتفق مع كلامك لما قلت:
(ومن اللطيف أن تشاهد السعوديين في سياحة محليّة داخل المملكة وهم يحملون شعور السائحين الأجانب؛ فتجدهم يغيرون في لهجتهم وفي لباسهم وفي تصرفاتهم وكأنهم في بلد آخر له تقاليد وقيم ولغة مختلفة)
واعتبر انا هذا ميزة ماهو بعيب
فارس الشراري - زائر
03:17 مساءً 2006/07/11
13
فعلا السياحة عندنا عناء وتعب وقلق
الاهل يفرغون جيبك
والاولاد يبهذلون صحتك
وانت تجي معبي جيبك بحبوب البنادول والضغط
وهذا مكسبنا
وشكرا
عمر الخضيري - زائر
03:17 مساءً 2006/07/11
14
في البدء اشكر كاتبانا المتألق على هذا الطرح وعندي بعض الاضافات حول امكانية تفعلي السياحة المحلية وتطويرها.. في عدة نقاط هي:
1- إصدار دليل خاص بمقاصد السياحة البيئة في السعودية يضم شرحا عن المحميات الطبيعية والحضارية وحضارة المجتمعات المحلية المميزة وكذلك مواقع البحيرات والسدود وينابيع المياه المعدنية والمنتجعات المناخية، والشروط البيئية المطبقة في المنشآت والمجمعات السياحية.
2- العمل على تطبيق مبدأ الحياة الجديدة في المباني الحضارية القديمة، بشكل يحفظ هذه المباني ويؤمن لها وظيفة متطورة وفاعلة في الموقع والمجتمع المحلي وخاصة في مكة وجدة والمدينة وغيرها من المدن القديمة.
3- رفع مستوى الوعي لدى المجتمعات المحلية في المحميات الطبيعية والحضارية عن طريق دورات إرشادية، وإيجاد مصادر دخل إضافية ومتنوعة لأسرهم، وتسويق منتجاتهم اليدوية والتقليدية.
4- تنظيم برامج خاصة بالسياحة البيئية على المحميات الطبيعية والحضارية، بحيث يشمل كل برنامج عددا من المحميات الطبيعية مع محمية حضارية، مرورا من الجبال الساحلية إلى الهضاب الداخلية إلى البادية والصحراء، وترويج هذه البرامج وتسويقها في المكاتب الخاصة.
وألف شكر مرة أخرى, ولكم وافر التحية على اتاحة الفرصة لنا للمشاركة والحوار..
د. سهيل عبدالغني
جدة- السعودية
د. سهيل عبد الغني - زائر
03:30 مساءً 2006/07/11
15
بسم الله الرحمن الرحيم
في البدء أشكر كاتبانا المتألق على هذا الطرح وعندي بعض الإضافات حول امكانية تفعلي السياحة المحلية وتطويرها.. في عدة نقاط هي:
أولا: إصدار دليل خاص بمقاصد السياحة البيئة في السعودية يضم شرحا عن المحميات الطبيعية والحضارية وحضارة المجتمعات المحلية المميزة وكذلك مواقع البحيرات والسدود وينابيع المياه المعدنية والمنتجعات المناخية، والشروط البيئية المطبقة في المنشآت والمجمعات السياحية.
ثانيا: العمل على تطبيق مبدأ الحياة الجديدة في المباني الحضارية القديمة، بشكل يحفظ هذه المباني ويؤمن لها وظيفة متطورة وفاعلة في الموقع والمجتمع المحلي وخاصة في مكة وجدة والمدينة وغيرها من المدن القديمة.
ثالثا: رفع مستوى الوعي لدى المجتمعات المحلية في المحميات الطبيعية والحضارية عن طريق دورات إرشادية، وإيجاد مصادر دخل إضافية ومتنوعة لأسرهم وتسويق منتجاتهم اليدوية والتقليدية.
رابعا: تنظيم برامج خاصة بالسياحة البيئية على المحميات الطبيعية والحضارية، بحيث يشمل كل برنامج عددا من المحميات الطبيعية مع محمية حضارية، مرورا من الجبال الساحلية إلى الهضاب الداخلية إلى البادية والصحراء، وترويج هذه البرامج وتسويقها في المكاتب الخاصة.
وألف شكر مرة أخرى,
ولكم وافر التحية على اتاحة الفرصة لنا للمشاركة والحوار..
د. سهيل عبدالغني
جدة- السعودية
د. سهيل عبد الغني - زائر
03:32 مساءً 2006/07/11
16
ان السياحة تمر بمرحلة بدائية عندنا لان السعوديين بصراحة يسوون سياحة فقط الجل الاطفال وليس لاجل الكبار
وكل المتنزهات والاماكن مخصصة للاطفال فاين الاهتمام بالكبار من حيث المواقع الاثرية والتاريخية والثقافية؟
لايوجد للاسف اهتمام
والسلام عليكم.
سالم بن نهار القحطاني - زائر
03:34 مساءً 2006/07/11
17
احي الكاتب الكريم على طرحه المتميز
في هذه المقالة الجميلة والتي لامست كثير منالمشاكل عندنا في مفهوم السياحة..
واشكر كمان الدكتور سهيل عبدالغني على الاضافات والملاحظات التي تقدم فيها لهيئة السياحة في بلادنا.
انوار - زائر
03:41 مساءً 2006/07/11
18
اقدر للكاتب حماسه على هذا الموضوع
ولكن اقول لك وبالفم المليان
اذن من طين واذن من عجين
يعني ماعندك احد وماراح يتغير شي بهالبلد
وتشوف كلامي
مشاري - زائر
03:44 مساءً 2006/07/11
19
الكاتب المميز الحجيلان
اقدر قلمك الرائع في كافة مقالاتك
واضيف على كلامك ان هناك عوائق كثيرة تقلل من قيمة واهمية السياحة عندنا
ومناهمها غلاء التكلفة في كل شي وهو شي غير مبرر
فقد تكون تكلفة أسبوعية تقضيهما في مكة أو أبها أو الدمام اكثر من كلفة أسبوعين تقضيهما في أي منتجع سياحي عالمي. هذه الحقيقة قد تكون من ابرز العوائق للسياحة الداخلية فالسائح الذي يبحث عن الراحة يحسب في نفس الوقت تكلفة تلك الراحة وإذا لم يكن لديه معايير أخرى غير التكلفة المادية فانه سوف يختار الأقل تكلفة.
ولعل من ابرز الأسباب لارتفاع تكلفة السياحة لدينا هو عدم نمو صناعة السياحة بالإضافة إلى ارتفاع مستوى الدخل لدى الأفراد، والطفرة الاقتصادية السابقة مما جعل قوائم التكاليف التي أعدت في تلك الفترة تتميز بهذا الارتفاع غير المعقول أحيانا.
ومع أن الارتفاع المبالغ فيه في التكاليف غير منطقي خاصة في الظروف الاقتصادية الراهنة إلا انه يعتبر من ابرز العوائق التي تحول دون تحقيق النمو السياحي. لذا فان الجهات ذات العلاقة بالأمر وعلى رأسها وزارة التجارة والشركات المحلية التي تعمل في مجال الخدمات السياحية مطالبة بالنظر بجدية في قوائم الأسعار لان ارتفاعها ليس في المصلحة بأي معيار فتخفيض الأسعار أحد الأسباب الرئيسية للربح على المدى البعيد، وهذه الحقيقة الاقتصادية هي التي جعلت الشركات العالمية ذات العلاقة بالخدمات السياحية تخفض أسعارها في سبيل الربح. ومن وسائل تخفيض التكلفة البساطة عند إنشاء مرافق الخدمات السياحية فالبذخ والإسراف في مظاهر المنشآت يرفع أسعار الخدمات التي تقدمها وبالتالي يحول دون تحقيق الأهداف التي أنشئت من اجلها.
إن ارتفاع تكلفة السياحة في المملكة أمر غير منطقي حيث إن معظم أساسيات الخدمة السياحية متوفر فشبكة الطرق السريعة والمطارات المنتشرة على مساحة المملكة كلها وأسطول الطيران الهائل وشركة النقل الجماعي والمنتزهات والحدائق ذات المستوى الرفيع كل ذلك عامل جذب ووسائل أساسية لتخفيض التكلفة على السائح إلا إن الجوانب الأخرى ذات العلاقة كالفنادق والاستراحات أمرها يحتاج إلى عناية واهتمام للعمل على توفيرها بأسعار ارخص مما يعود على السياحة بشكل عام بالنمو والازدهار لتحقيق أهدافها
فهد السناني - زائر
03:49 مساءً 2006/07/11
20
لابد من الذكر ههنا إن أهم ما تتمتع به السياحة المحلية هي الأمن وحماية السائح من أي خطر يواجهه في اي مدينة من مدن المملكة السياحية.
هناك كثيرون من الناس كلهم فخر كل الفخر بالخطوات الجريئة التي اتخذتها الهيئة العليا للسياحة في تطوير سياحتنا المحلية..
وأرجو من الإخوة والأخوات الكرام عدم مقارنتنا بالدول التي منحها الله جواً ممتعاً وبارداً في أشهر الصيف.
صحيح ان صيفنا ليس بارد ولكنه صيف آمن وكذلك ممتع..
ولدينا مدن ومناطق تتمتع بكل المواصفات السياحية التي تتمتع بها المصايف العالمية من فنادق خمسة نجوم ومطاعم فاخرة ومنتزهات باهرة..
لذا لا تظلموا السياحة المحلية..
فنحن ولله الحمد أفضل من الكثير من الدول التي يقضي فيها السعوديون إجازتهم من الناحية الطبيعية..
والله اعلم وشكرا
إبراهيم علي القصاب - زائر
03:49 مساءً 2006/07/11
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة