
عبر المواطن احمد بن عثمان بن علي الغامدي والد المعتقل «عثمان» الذي وصل إلى ارض المملكة عائدا من سجن غوانتانامو عن شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهده ولسمو وزير الداخلية ولسمو نائبه ولسمو مساعد وزير الداخلية على حرصهم الشديد في إعادة أبناء الشعب السعودي المسجونين في غوانتانامو ومن ضمنهم ابنه عثمان
وقال لقد شعرت أنا وأفراد أسرتي بالسعادة عندما تبلغت من وزارة الداخلية بعودة ابني إلى ارض الوطن ولله الحمد وتم تأمين تذاكر سفر لي ولوالدته وعمه والتقيناه في السجن بالرياض واطمأننا عليه وشاهدناه وقد انهكه السجن واصبح جسمه نحيلا ووجه ولاة الامر - حفظهم الله - بعلاجه هو ورفاقه وهذا ليس بمستغرب على هذه القيادة الحكيمة التي تحب شعبها ولقد لقينا كل حفاوة وتكريم منهم وتم تجهيز سكننا واعاشتنا وسفرنا على نفقة الدولة المباركة حتى عدنا الى الباحه..
وعن قصة ابنه قال: لقد سافر ابني قبل احداث 11 سبتمبر وكان عمره آنذاك 21 سنه حيث كان يعمل موظفاً في الجبيل حيث سافر إلى باكستان من اجل تحفيظ القرآن الكريم وبعد سنتين تبلغت من وزارة الداخلية بان ابني عثمان في سجن غوانتانامو ومنذ ذلك العام لم اعلم عنه شيئاً وترتيبه الأول بين إخوانه واخواته حيث إن عدد أفراد أسرتي 10 أشخاص وقال انه انسان خلوق دائما يحب الالتقاء بأصدقائه واقاربة ومعارفه وقال كان يحب الرسم ولم تكن لديه أي توجهات او اشتكى منه احد.
وقال بأنه وصلت رسالة واحدة منه قبل 3 سنوات يخبرنا بأنه بصحة جيده فقط وذلك من سجن غوانتانامو وقال في رسالته بأنه أرسل حوالي 5 رسائل ولم تصلنا إلا رسالة واحدة وقال أيضا لقد قمت انا بإرسال نحو 5 رسائل ولم تصله على الإطلاق ولم يكن يرد عليها.
وقال لم اكن أتوقع بان ابني يعود لنا وللوطن لانني كنت متوقعاً انه توفي حيث لم يرد عنه أي خبر طيلة تلك السنوات الماضية وقال عندما زف لنا خبر عودته كنت انا وافراد الأسرة في غاية السعادة والبهجة.
1
السلام عليكم
ابارك لكل اهالي المعتقلين المحررين من الاسر وانثر عليهم ورود بعبق المسك والعنبر
الحمدلله ان قرت اعينكم واعينهم برؤياكم وعسى ان يتعلم شبابنا درسا مما حصل
وللأسف مازال شبابنا يشد الرحال بحثا عن الشهادة ونجدة للمسلمين
كما نسمع يوميا في العراق
ولكن للأسف الشديد نسمع اعتقالات وقتل لهم
وهذا يزيد مصاب اهاليهم
ليت شبابنا يعلمون ان جهاد الشاب هو مع والديه اذا رفضو ان يرحل للجهاد
وكلنا نعلم ان في العراق رجال اشداء
وهم أولى بالمقاومة
وللأسف باع الخونة من بعض الافغان اخواننا العرب جميعا ايا كان توجهة
للجهاد ام لفعل الخير فقط بحفنة دولارات
وقبعوا في سوداء السجون من 2001 وفوق الى 2006 تقريبا
وعسى الا ينقضي الشهر الا وتقر اعين اهالي الباقين بعودة فلذات اكبادهم وادعوا
لهم ولأخواني الاسرى بالصبر والثبات
اللهم احفظ ابناء المسلمين وارحم امة محمد رحمة عامة
وأتمنى من وزارة الداخلية بالأسراع بأطلاق سراحهم والعمل على عودتهم الى الحياة الطبيعية مع المداومة على زيارة اطباء نفسيون كشرط أساسي
لأطلاق سراحهم
حتى يتخلصون من عقد السجون وينخرطوا بالمجتمع بصورة طبيعية
وان يؤمنوا ماديا
ويطالب لهم قضائيا قصاصا من حكومة امريكا
حفظا للسعوديين اينما كانو
حتى نرغم الامم على احترام المواطن السعودي ويعلموا ان وقع الظلم عليه
فأن حكومته لن تسكت وستقاضي وتتهم بعدم احترام حقوق الانسان
اي حكومة وأمريكا اولهم فهي تتهمنا بعدم الدمقراطيه
وعدم احترام حقوق الانسان
فلنضربها حيث ضربت ونرجع لنا الدين كرتين
مرة بسجن غونتانامو مرة بتعذيب وعدم اعطاء المعتقلين ابسط حقوقهم
حتى لو قاضينا السجانين انفسهم حتى ينقلبوا على رؤسائهم
ولا نجامل عدوا لنا ابدا بدماء ابناء شعبنا
وياليت نهددهم بسحب المبتعثين على الاقل في حال تعرض احد منهم
للاعتقال بطريقة غير شرعية كما حصل في فلوريدا عندما عومل اثنان من المبتعثين الصغار
بوحشية وكأنهم عتاة المجرمين
وأخيرا
فلن ترضى عنكم اليهود ولا النصارى
عذا للأطالة
LeEMa - زائر
11:50 صباحاً 2006/07/10