عاد الحجيج من أداء فريضة الحج.. ويسر الله لهم ذلك وكانوا من لبوا النداء الرباني طلباً للمغفرة والتوبة.. وأسعدني الله أن كنت منهم.. وبالطبع موسم الحج كما يقال نجح لولا حادث الجمرات!!
وهذا الحادث لا ينبغي أن نقلل من فداحته.. جميعنا أبناء هذا الوطن مسؤولون عن هذا الحدث.. وإن كانت مسؤوليتنا تقل عن مسؤولية من هم في المواقع المسؤولة.. فهو لم يكن الحادث الأول.. بل منذ إنشاء جسر الجمرات في عام 1395هـ والحوادث تتكرر ففي عام 1414هـ بلغ عدد الضحايا 270حاجاً أما الحادث الثاني فكان في عام 1418هـ وتوفي 3ا حاجاً، والحادث الثالث كان عام 1421هـ والضحايا عددهم 37حاجاً وبالطبع الحادث الأخير كان الضحايا 244بخلاف من هو في حالات حرجة كما ذكر، شفاهم الله ورحم من توفوا رحمة واسعة..
والقارئ للسنوات الفاصلة بين كل حادثة وأخرى يجد مدى زمنياً لا يقل عن 3سنوات .. وكي نكون واقعيين ونواجه المصيبة لا ينبغي فقط أن نكرر أن السبب يعود إلى جهل الحجاج بالتعليمات وجهل المطوفين أو حملاتهم بالرخص الشرعية وإن كانت هذه التفسيرات تدخل في التحليل ولكن الاستناد عليها ( وحدها) دون مواجهة الذات عن دور الجهات المسؤولة في مواجهة هذه الحوادث أمرغيرواقعي، فمنذ الحادث الأول ما الذي تم اتخاذه لعدم تكرار هذه الحوادث المفجعة؟
وكما ذكر في عدد من الصحف ومنها ما نشرته صحيفة "اليوم" في عددها الصادر يوم الجمعة 1424/12/15هـ رقم (11193) في مقالة للأستاذ محمد درويش الذي شرح فيها عبر رسم توضيحي (أن الجسر له طاقة بقسميه العلوي والسفلي حيث يستوعب مائة ألف حاج فقط في الساعة والذي يحدث أن يتدفق فوقه وأسفله نحو نصف مليون في الساعة واحياناً يندفعون كالأمواج في اتجاهات متضادة والحشد الهائل المتجه لرمي الجمرات بشكل دائري واندفاع الموجات المتتالية من الخلف حيث لا يسمح لمن أنهى رمي الجمرات بالارتداد إلى الخلف والانسحاب من بين الكتل البشرية الهائلة ثم يحدث ما يحدث)..
وكما يبدو أن الأستاذ محمد درويش قد نشر مقالاً مع اقتراح له حول الإسهام باقتراح مسارات بحواجز في ساحة الجمرات تيسر للحجاج أداء الرمي دون معوقات في عام 1422/1/17هـ .. وهو اقتراح كان بالإمكان الاستفادة منه من قبل المسؤولين منذ ذلك الوقت، ولهذا مهم استثمار كل الأفكار التي طرحت في الصحف سواء في هذه الأيام أو ما سبق.. ودراستها وتفعيل الأمثل منها قبل أن يأتي الحج القادم إن شاء الله..
كما أنني ومن مشاهداتي وسواي أثناء أداء الفريضة أن أعداد العمالة كان لا يتفق والمهمة المنوطة بهم (لتنظيف) عرفة ومزدلفة ومنى!! وأستغرب نشر إحدى الصحف تعليقاً تذكر فيه أن (شيولات الأمانة نظفت الموقع من الأمتعة بينما آلاف العمالة قاموا (بالتنظيف)!! لا أعتقد أن هناك آلافاً من عمال النظافة في موقع الجمرات!! ربما مئات!! وربما عشرات!! لا بد أن نعترف أن مستوى النظافة كان (متدنياً) رغم معرفتنا أن (جهل الحجاج) يسهم في مزيد من تكدس القاذورات.. ولكن هي أيام فقط وكان لا بد من (تجنيد شامل) لعمليات النظافة حتى في مكة المكرمة.
.. هناك مقالة جيدة للدكتور فوزي سعيد كبارة نشرت في صحيفة عكاظ يوم الخميس 1424/12/14هـ حول (الازدحام في الحج) وعلق فيها على مهام (هيئة تطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر) برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وعضوية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة ومعالي وزير الحج..
أثق أن فيها وفي غيرها مما نشر من مقالات للمخلصين من المتخصصين ما يمكن أن يعتبر في جملة الأفكار والاقتراحات العملية للحفاظ على توفير أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام الآن ومستقبلاً إن شاء الله..
اتكاءة الحرف
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحجاج والعُمّار وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم).
1
ارجع معالي وزير الحج سبب التدافع الى الحجاج المتخلفين السؤال مادمت وصفتهم بالحجاج لماذا لم يتم التعامل معهم ووضع التنظيم المناسب لتحركهم بين المشاعر ثم لماذا لم يكونوا السبب في الاعوام السابقه مع العلم ان قضية التخلف لدينا ازليه لقد ارجع وزير الصحه الاندنوسي السبب الى تدافع الحجيج دفعة واحده وهذا اقرب للواقع وما اتضح لنا عبر التلفاز حيث كنا نشاهد الجسر يعج بالحجيج ويحمل فوق طاقته لقد انشيء هذا الجسر قبل 25 عاما وكما تعلمون الاعداد بالامس ليست كا اليوم افواج الحجيج كا السيل يجر بعضه بعضا يبحث عن المنحدر فان لم تمهد لهم الطريق فسوف نواجه ايام اصعب واحلك ولا ينفع مع هذه الاعدادالغفيره وضيق المكان الا دقه تنظيمه متناهيه كما انه يجب علينا الاستعانه بالخبرات الاجنبيه ولا ضير في ذالك سعدنا كثير ا بامر خادم الحرمين بتطوير مكه والمدينه وماوصى به هيئه كبار العلماء بتوسعة جسر الجمرات ونكون اسعد لو اعيد غربله وزارة الحج وتم القضاعلى اصحاب المحسوبيات والمصالح الخاصه وابقي على الشرفاء وما اكثرهم ولله الحمد هل تصدقون ان هناك خيام للمهمين الخيمه بتسعين الف كيف يكون ذالك بهذا المكان الضيق السن متساوون بالتكاليف والواجبات واتينا لايام معدودات اتفهم ان يحظى ضيوف الدوله باهتمام خاص وذلك للمحافظه عليهم امنيا ولا افهم ولا اتفهم ان يعطى من معه قرشين مكان الفين ولاننسى كذالك المساحه التي تعطى للمقربين فتلك حدث ولا حرج لن نقضي على الافتراش ان لم نحقق العدل لماذا يتم تاجير الخيام عبر اكثر من وسيط من المستفيد من ذالك ليس كل من افترش مخالف لنظام الاقامه بل يوجد منهم من يملك الاقامه ولكن لايستطيع دفع مايطلبه اصحاب الحملات لماذا لا يضرب بيد من حديد على اصحاب الحملات الوهميه لحجاج الداخل فهم مصدر من مصادرالافتراش هل مؤسسات الطوافه تقوم بواجبها على اكمل وجه وهل تخفيض عدد المؤسسات من 13 الى3 ساهم في علاج اوجه القصور ام ان الخدمات تراجعت وهذا ما اصبح واضح للعيان هل جغرافية المكان تتطلب اعادة النظر في بعض الفتاوى ام يعاد النظر بالنسب المعمول بهالكل دوله لماذا لا يكون للعلماء دور بتوعية وحث الموطنين بعدم تكرار الحج وفتح المجال لاخوننا خارج الحدود بان يحجوا وصرفنا ماسوف نصرفه على الحج باوجه اخرى للخير لماذا نصر على ان نكرر الحج او نبني مسجد ويوجد اوجه خير كثيره مقصرين تجاهها ان الله سبحانه شرفنا بخدمة ضيوف الحرمين ويجب ان نكون اهلا لذلك.الشكر الجزيل لجريده الرياض موصول للقلم المغرد من جديد صاحبة القلم الحزين نصيرة المظلومين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين والحمد لله رب العالمين
فيصل - زائر
06:21 صباحاً 2004/02/10
2
أولا أحيي الدكتورة الفاضلة وأهنيها بالعودة سالمة من الحج أسأل ألله أن يتقبل منا جميعا
....تعليقي على موضوع النظافة والقذارة المشهودة سببها هو ..المفترشون حيث يقومون بتضييق الممرات والمخارج بأمتعتهم وفضلاتهم وقد يستأثم فيهم بالدعس مما يؤخر وصول حافلات النفايات وعمال النظافة يؤدون عملهم بعناء .............................
أتوقع الاقتراحات التالية 1- حل مشكلة الافتراش
2- توعية الحجاج توعية الزامية من بلدهم وعند القدوم وذلك بكيفية الرمي السليم والرخص في الأوقات .
3- عمل مسارات للدخول والخروج من مكان آخر و على كل مسار مجموعة من الأمن لمراقبة سير الحجاج في المسار وعدم تباطؤهم
.
أخير أشكر دـ نورة فقد حظيت معها بتجربة حج مميزة تملؤها الروحانيات والايمانيات والمستوى الفكري الراقي
.................................
ديمة الأحمدي
ديمة الأحمدي - زائر
02:48 مساءً 2004/02/10
3
الدكتورة الفاضلة / نورة السعد
الحمدلله على سلامتك وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .
حجاً مبروراً وذنباً مغفورا .
أشكرك على مقالك الجميل .. أيضاً يجب أن لا يغفل لما قاله إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ / سعود الشريم .. في خطبة الجمعة الماضية فقد أجاد وأفاد _ حفظه الله _ ..!
ننتظر نزولها على الموقع الرسمي ..!
الفارس الضرغام - زائر
12:38 صباحاً 2004/02/11
4
د0 نورة حمدا لله على سلامتك وحجا مبرورا 0 الا ترين معى انه اذا حدد لكل دولة عدد معين من الحجيج والزامها بذلك وتحديد حجاج الداخل يكون من الافضل0 حتى لايكون العدد بالملاييين وتضيق بهم الارض بما رحبت ويختل تنظيمهم ونظافة المكان 0
وكذلك اتفق مع الاخ فيصل فى كل ما قاله0
د. حليمة المصرى - زائر
12:57 مساءً 2004/02/11
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة