الرئيسية > مقالات اليوم

باتجاه الابيض

الشقق "المفروضة"


سعد الدوسري

أنعم الله علينا، هذه الإجازة، بأجواء ربيعية خلاّبة وساحرة، وتناثر الناس بسياراتهم إلى خارج المدن الرئيسية الكبيرة، ليستمتعوا بهذا الربيع والغيم والمطر. وفي مدن، مثل الدمام وعنيزة وبريدة وحائل، امتلأت الفنادق والشقق بالمربّعين، وبقي البعض بلا سكن، أو اضطر إلى تلك التي اسميها "شقق مفروضة"، فلا يمكن أن تملك أي مقومات السكن الآدمي، فهي تفوح بالروائح الكريهة، وتعج بالأثاث الممزق والتالف، ومع كل هذا تبقى في قائمة الشقق المفروشة، وكأن لا أحد يراقبها، أو يصنّفها، أو يؤهلها للعمل في هذا السوق. ولو كنت مسؤولا في الهيئة العليا للسياحة، لوضعت هذا الأمر، ضمن أولوياتي، فالشقة المفروشة، يجب أن تعامل مثل غرفة الفندق. يجب أن ينالها التصنيف كشقة درجة اولى أو درجة خامسة، وفي كل هذه الدرجات، يجب أن تكون الشقة مؤهلة تأهيلاً عالياً، كما تأهيل الفندق، وليس كما واقعنا الحالي: استأجر عمارة، أية عمارة، وقم بتأجيرها كشقق مفروشة، بالسعر الذي يحلو لك.

إن من كان محظوظاً، وزارالقصيم بهذه الإجازة، سيقول بلاشك أنها كنز سياحي، لم يفتحه أحد. وسيقول أيضاً، أن على الهيئة العليا للسياحة أن تذهب إلى هناك، لتستثمر.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    الشقق المفروشه لدينافي السعوديه تقابل الفنادق في دبي فكلما ارتفعت درجة الفندق هناك زادت قذارة الشقق هنا فالعلاقة طردية ,وقدقرأنا ماسطره تركي السديري عن ان الفنادق في دبي كماالشقق لدينافي العدد وليس الكيف.فمتى نرى الاهتمام بتصنيف النزل.مجردكلام.

    عبد الله العبدالعزيز - زائر

    01:09 مساءً 2004/02/10


  • 2
    اخي الكريم ليست كل الشقق كما ذكرت بل يوجدمنها ماهو افضل من الفنادق الخمس نجوم في جميع مدننا ولله الحمد وطبيعي ان يكون هناك تفاوت في مستوياتها وهذا يعتبر ميزه لاعيبا ولقد صنفت وزارة التجاره جميع الشقق في جميع انحاء المملكه الي درجات لتكون في متناول جميع المستويات من كافة طبقات المرتادين ووضعهم المادي ونحن في مدينة عنيزه لدينا شقق من افضل المستويات منتشره في مدينة عنيزه وانا اجدها فرصه لدعوتك اخي الكريم لزيارة مدينتك عنيزه والاطلاع بنفسك علي مستوي الشقق المفروشه لدينا

    حمد عبد العزيز البادي - زائر

    08:29 مساءً 2004/02/10


  • 3
    أخي الكريم الأستاذ : سعد الدوسري
    المشكلة التي يواجهها السائحون من مواطنون خصوصاً ومقيمون هي في ارتفاع أسعار هذا النوع من الشقق رغم تدني مستوى السكن فيها ، إذ أن السعر في المواسم قد يزيد ثمن ايجارها اليومي عن الضعف ... والأدهى والأمر هو اضطرار الناس إلى القبول بها لعدم وجود سكن أحياناً .
    لعل الأمر في تحسن من الهيئة العليا للسياحة لأن في هذا رفعة للبلد واقتصاده .
    تحياتي

    سلطان بن سليمان الجاسر - زائر

    01:16 صباحاً 2004/02/11



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة