الرئيسية > تاريخ وحضارة

من نوادر المطبوعات

الرياض المزهرة بين الكويت والمحمرة



تعد السياحة في البلدان وتدوين المشاهدات والتراجم والمعالم والآثار من العلوم المهمة في دراسة حياة الشعوب والبلدان.

وهذا الكتاب عبارة عن رحلة قام بها المؤلف إلى بعض البلدان العربية وقابل بعض رؤسائها وأمرائها. وذلك في عام 1325ه. وقد قام بجمع رحلات التي سبق أن نشرها في مجلة العمران عام 1326ه على شكل رسائل، ثم قام بطبعها مجموعة في هذا الكتاب.

تحدث في مقدمته عن أهمية النهضة وأثر عواملها في الشعوب، وطرق الإصلاح التي يجب أن تسلكها.

ثم ذكر أن رحلته ستقتصر على سياحته بين الكويت والمحمرة، حيث يصف هذين الصقعين والشيخين الجليلين (الشيخ مبارك باشا ابن الصباح ومعز السلطنة سردار أرفع الشيخ خزعل خان) ص

5.ووصف المؤلف أبحارة من أبو شهر إلى المحمرة على ظهر الباخرة، مع الحديث عن كيفية معرفة ربان السفن بعملية المد والجزر.

ثم زيارته للفاو القرية التابعة للبصرة، ووصفة لها، وتعرفه على الشيخ صباح، والشيخ خزعل. ثم يصف دخوله على الملكين (ص17) وإلقاء القصيدة الخزعلية والمباركية. والمؤلف على جانب كبير من التمكن بكتابة الشعر وحسن جمال قصائده.

ثم يصف المؤلف تجواله في مدينة المحمرة وأسواقها، وجوامعها.

ثم يتحدث عن الصفات وطريقة أخلاق الأمراء. وطريقة الصيد التي يقومون بها، ووفود القبائل (ص57) واستعراض الجيش، والمناورات الحربية.

ويصف المؤلف عودته إلى المحمرة، وزيارة الشيخ الصباح (ص97)

ويسرد المؤلف مجموعة من الحكايات، وحفلات الوداع (ص118).

ويتحدث في الرسالة الثالثة عشرة عن طريق الفاو.

وفى الرسالة الرابعة عشرة: في طريق الكويت (ص140). ويصف مشاهداته فيها بدأً من مينائها وعادات أهلها، ولقائه بالشاعر الحاج زين العابدين ابن الحاج حسن الكويتي(ص152).

مع وصف المجلس المباركى، وخطابة الذي ألقاه، ثم الحديث عن الشيخ ناصر بن المبارك..

ويصف المؤلف شكل مدينة الكويت (ض171.170) وحركتها التجارية والعلمية.

ويصف المؤلف نزهته على البحر (ص184)، كما يصف الخيول العربية الموجودة في الكويت وأن أفضلها الخيول النجدية (187). وقبل الأخير يشير المؤلف بمقال بعنوان: نظرة في الكويت، مع ختم حلقات رسائله وهى الثانية والعشرون (ص198) عن الشيخ مبارك وسياسته، وعلاقاته مع آل سعود، وحسن النوايا الطيبة التي يكنها الشيخ مبارك لأل سعود، ونظره الشيخ مبارك للسياسة الدولية والعربية. وفى الرسالة الأخيرة من الكتاب وهى الثالثة والعشرون (ص 205) يصف خروجه واستئذانه بالسفر والرجوع وذلك في 19/رمضان/1327ه. ثم حديثة في الصفحة الأخيرة عدم دخول البصرة وأسبابها. وذهابه إلى بومباي ومصر وذكر أن تفصيلات ذلك في منشور في المجلدات، الأول والثاني والثالث من العمران والسلام. جاء الكتاب في 216صفحة، وزين الكتاب بصور تاريخية، وفوتوغرافية نادرة. طبع بمطبعة العرب في مصر.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة