الرئيسية > فن

تبحث عن إنسانية الإنسان بالحب والعطاء

سلمى المصري لثقافة اليوم: عائلتي حياتي والزواج قسمة ونصيب ولاافكر بالزمن..



دمشق - محمد احمد طيارة:

مسيرة طويلة من العطاء والابداع الفني.. لاتزال متدفقة بالحب والعطاء.. لاتفكر بالزمن وعشقها الكبير لأولادها.. ترفض ان تكون إنسانة بلا إنسانية وعطاء ، وتطلب من الممثلات اللاتي دخلن الى الوسط الفني ان يتحلوا بالمصداقية والشفافية ويستفيدوا من تجارب الاخرين.. قدمت الكثير من الادوار الاجتماعية والإنسانية التي لاتزال محفورة في ذاكرة الناس ،انها الفنانة السورية سلمى المصري التي لاتزال تصر على ان الفنان عليه واجب كبير في تحمل جزء من المسؤولية الاجتماعية والاخلاقية تجاه مجتمعه ووطنه من خلال تقديمه المتعة والفائدة بآن واحد.. ثقافة اليوم التقت الفنانة سلمى المصري اثناء تصوير دورها في مسلسل «كسر الخواطر» الذي سيعرض في رمضان القادم وسالتها في البداية عن دورها وما يحمله من مفردات إنسانية وفنية تقول سلمى « بطبعي اميل الى الاعمال الاجتماعية لانها تحمل في طياتها وعمقها آلق الحياة وصخبها وشخصيتي في مسلسل «الى من يهمه الامر» فنانة تشكيلية تتمتع بحس مرهف لكن امكانياتها المادية لاتسمح لها بمتابعة ابداعاتها التشكيلية، تذهب الى احد المسؤولين «خالد تاجا» طلبا للمساعدة في اقامة معرض وتتكرر الزيارات لينتهي الامر بالاستلطاف ويعجب تاجا بتفكيرها ووعيها وهو ما يفتقده عند زوجته التي تستعمل سلطته في تنفيذ مأربها بدون ان تلتفت اليه اجتماعيا، اما الشخصية الثانية التي أؤديها في مسلسل كسر الخواطر فهي متناقضة تماما مع الشخصية الاخرى لانها تحمل الكثير من المفارقات ويمكن القول بان شعبية الشخصية تتجلى بالاوهام والغباء والتي تسبب في النهاية من خلال افكارها الخاطئة في رعاية و تربية ابنتها الوحيدة الاشكالات الكثير ة وذلك بعد ان اصبحت البنت شخصية سطحية في تفكيرها وتصرفاتها وعلاقاتها مع الاخرين .

وعن مشروعها الاجتماعي الفني تقول: الحقيقة انا ابحث عن الادوار التي تخدم إنسانية الإنسان وتبتعد عن المؤثرات الاخرى واحاول ان اقدم الادوار التي تصور ارهاصات المجتمع الحياتية بواقعية بعيدا عن الشهرة والمال.. وحول النقد الصحفي الفني تقول: لاشك بان هناك اقلاماً نقدية تستحق التقدير لكن غالبية النقد الصحفي الفني ابتعد بشكل ملحوظ وخاصة في السنوات الخمس الماضية عن مجارات حركة الابداع الفني والصناعة الدرامية واصبح يقترب من المصالح الضيقة اكثر، واتمنى على النقاد الارتقاء بادواتهم بعيدا عن المجاملات وذلك لخدمة مسيرة الفن والفنان ... وعن شعيرات القلب المتدفق.. تضحك . . الحمد لله مازلت متدفقة بالحب والعطاء وما حققته لعائلتي في ايصالهم الى بر الامان يجعلني مرتاحة ومتغلبة على عواطفي ولاشك بانني أؤومن بالقسمة والنصيب وحتى الآن لم افكر بالزمن.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة