وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله شكره لمعالي وزير الشؤون الاجتماعية رئيس اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم ولاعضاء ومنسوبي اللجنة في كافة مناطق المملكة على ما عبروا عنه من مشاعر طيبة ودعوات صادقة اثر صدور أمر الملك المفدى بالتسديد عن الموقوفين في الحقوق الخاصة ممن عليهم ديون أو ديات وثبت عجزهم والعفو عن بعض سجناء الحق العام.
وعبر خادم الحرمين الشريفين في برقية جوابية وجهها لمعاليه عن تطلعه أن يكون في ذلك دافع لاصلاح أنفس هذه الفئة من السعوديين والوافدين واجتناب الوقوع في مثل ما بدر منهم ليعيشوا وسط أهليهم وذويهم بروح يملؤها التفاؤل بمستقبل أفضل.
وقال رعاه الله «اننا ندعو الله جل وعلا أن يأخذ بأيدينا ويسدد خطانا ويوفقنا لكل ما فيه خير بلادنا وتهيئة سبل الراحة والأمن لمواطنينا انه ولي ذلك والقادر عليه».
وكان معالي وزير الشؤون الاجتماعية رئيس اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم الاستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز العكاس قد رفع برقية لخادم الحرمين الشريفين أعرب فيها باسمه ونيابة عن أعضاء ومنسوبي اللجنة عن الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود بمناسبة صدور أوامره الكريمة بالتسديد عن الموقوفين في الحقوق الخاصة ممن عليهم ديون أو ديات وثبت عجزهم وكذلك العفو عن بعض سجناء الحق العام.
وقال معاليه في برقيته «أتشرف أن أرفع لمقامكم الكريم أسمى الشكر والعرفان أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء ومنسوبي اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم وفروعها في كافة مناطق المملكة وعن المشمولين بهذه المكرمة وأسرهم والذين كان للفتتكم الابوية الحانية نحوهم أعظم الاثر في أنفسهم لما سينجم عنها من لم شمل الكثير من الاسر من أبناء شعبكم المخلص».
وسأل معاليه المولى سبحانه وتعالي أن يجزي خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء وأن يسدد على دروب الخير خطاه وأن يوفقه لتحقيق ما يصبو اليه من رفعة وسؤدد لهذا الوطن ومواطنيه.