الرئيسية > الرياض الاقتصادي

(من السوق)البحث عن ذوات الجودة


خالد العبدالعزيز

التركيز سيشتد على الاسهم التي يترقب المستثمرون نموا لأرباحها، هذا مايبدو بأن تتجه اليه السوق في الايام المقبلة.

وسيلتفت أكثر الى أسهم الشركات ذات المراكز المالية المرتقب نموها، ومن الممكن أن يحدث لاسهمها شراء استباقي قبل إعلاناتها. حيث أن من عادة سوق الاسهم المحلية في سنوات مضت أن تفعل ذلك،وتذهب الى الاتجاه الشرائي عند اقترابها من الاعلانات الفصلية للمراكز المالية.

وان ظهر ذلك الاتجاه في السوق، فان ذلك سيشير الى أن السوق ماضية في اقناع المستثمرين باستقرارها، وسيعطي مضمونا بأنها لن تنثني عن ذلك الفعل.

وسيفضي ذلك المضمون الى اخراج المزيد من المسببات التي تدفع الى الاتجاه في الشراء على الاسهم التي تستحق الشراء، والتي تقف على مكررات ربحية مغرية ويتوقع أن تحقق نموا في أرباحها.

والاتجاه الى الاسهم ذات العائد، هو مايتوقع حدوثه، خاصة أن العزوف عن الاسهم التي تطغى عليها المضاربات، ظهرت بوادره مع أواخر الاسبوع المنصرم،وربما تكون قد استنفذت فرصتها، بعد أن ارتفعت بنسب كبيره،واتجهت الى تكوين مستويات سعرية ستتذبذب حولها بنسب ضئيلة.

وتلوح السوق الآن بفرص كثيره لأسهم العوائد، حيث لاتزال تقف على أسعار مغرية، وتم الضغط عليها في فترة ماضية،اما لوجود أهداف تجميعية وفقا لما هي عليه من مستويات، واما لقلة الطلب عليها، أوبهما معا.

ومن المؤكد أن هناك تغيرا سيطرأ على استراتيجيات مستثمري سوق الاسهم مع بدء العد التنازلي لاعلان المراكز المالية للربع الثاني من العام الحالي.

ومن تلك الاستراتيجيات، الابتعاد عن الاسهم مرتفعة المخاطر،لأنها لن تخرج بشيء من اعلانات الربع القادم، وقد تخرج بمفاجأة من حيث لايعلم المتعامل، وتحقق نموا في خسائرها، وتقتفي اثر ذلك بالهبوط سعريا.

وماحدث من مضاربات في العشرة أيام الاخيرة على بعض الاسهم، من الممكن أن لايتكرر في الفترة المقبلة، حيث سيكون التركيز فيه من قبل المحافظ سواء الكبيرة أوالمتوسطة منصبا على الاسهم ذات النمو، حيث يتوقع لها أن تسجل بروزا بعد اعلان مراكزها المالية للربع الثاني.

وجرت العادة على أن السهم الذي يتعرض لضغوط تجميعية ولم تتح له الفرصة للارتفاع في فترات ماضية، هو أكثر سهم يبلغ ذروة ارتفاعه خلال فترة معقولة، في وقت تتساقط أمامه الاسهم منخفضة الجودة.

ومايحفز على شراء الاسهم ذات العائد في هذا الوقت بالذات،هو القناعة بأنها لم تأخذ فرصتها المناسبة من الصعود، بمثل ما أخذته الاسهم المنخفضة الجودة في الايام الماضية.

السوق وحدها كفيلة بالفصل بين كل سهم منخفض الجودة أوعالي الجودة.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة