الرئيسية > شؤون دولية

أسرة «اليمني» ترفض الانتحار وترجح الاغتيال

عائلة العتيبي ترد على مزاعم انتحاره وتتهم سلطات سجن غوانتانامو بقتله


اتهمت عائلة سجين سعودي كان مسجوناً في غوانتانامو الولايات المتحدة بقتله رافضةً مزاعم انتحاره ومطالبة بتشريح جثته في المملكة العربية السعودية. وفي مقابلة اجرتها وكالة الأسوشييتد برس عبر الهاتف في محافظة القصيم قالت شقيقة مانع شامان تركي العتيبي انه من المستحيل ان يقدم اخوها على الانتحار لأنه مسلم ملتزم لن تحدثه نفسه ابداً أبداً بالإقدام على الانتحار.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية صرحت بأن كلاً من العتيبي وياسر طلال الزهراني من المملكة العربية السعودية، وعلي عبدالله احمد من اليمن، قد اقدموا على الانتحار شنقاً داخل زنزاناتهم صباح يوم السبت الماضي.

وقال كاتب فهد الشمري محامي عائلتي السعوديين انه يرى ان السبب الرسمي المذكور في سبب الموت امراً يصعب تصديقه. وقال الشمري في تصريح له يوم أمس الخميس: «اشك في مزاعم الانتحار الأمريكية بسبب الإجراءات الأمنية المشددة المعمول بها داخل مركز الاعتقال».

اما والدا احمد فقالا لوكالة الأسوشييتد برس يوم الأربعاء الماضي انهم يعتقدون ان الولايات المتحدة هي التي قتلت ابنهم، وإنهم يريدون ارسال جثته لدفنها في اليمن. وقال محمد عبدالله الأسلمي من بيته في اليمن: «انني احترم الشعب الأمريكي الصديق، ولكن يجب عليه ان يعلم ما تفعله حكومة الرئيس جورج دبليو بوش ضد المسلمين».

وقد تسببت هذه الحادثة في حدوث مزيد من الضغوط على واشنطن لإغلاق سجن غوانتانامو الذي يضم بين جدرانه 460 معتقلاً لم توجه لمعظمهم اي تهمة تذكر.

وكان معتقل غوانتانامو قد تعرض لانتقادات كثيرة بانتهاكه لحقوق الإنسان وإساءة معاملة النزلاء منذ افتتاحه قبل اكثر من اربع سنوات.

وقد اتهمت شقيقة العتيبي الولايات المتحدة بقتل اخيها مؤكدةً ان اخيها مؤمن قوي يستحيل اقدامه على الانتحار لأن هذا العمل تحرمه شرائع الإسلام تحريماً قاطعاً، ومطالبة بإرسال جثته لدفنها في المملكة. وقالت «ارجو ارسال جثته لأنني لم اره منذ نحو خمس سنوات، وحتى يتسنى لنا دفنه في ديار الإسلام».

وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت العتيبي بالانتماء ل«جماعة التبليغ» المتشددة. وقالت مصادر الجيش الأمريكي انه كان من المقرر نقل العتيبي للاعتقال في بلد اخر.

وقالت اخت العتيبي ان اخيها الذي كان يدرس الشريعة غادر المملكة الى الباكستان ومنها الى افغانستان قبل ثلاث سنوات دون علمنا، ولم نكن نتوقع ذهابه.

ووصل العتيبي الى افغانستان قبل حدوث هجمات سبتمبر بثلاثة اشهر، وتم اعتقاله هناك في اعقاب احتلال الولايات المتحدة لأفغانستان. ولكن اخت العتيبي قالت ان اخيها لم تكن له علاقة بتنظيم القاعدة ولا بأسامة بن لادن. وقالت «اعتقد انه كان يعمل في هيئات الإغاثة الإسلامية». وأفادت ان رسالة وصلت اليهم من أخيها عبر الصليب الأحمر الدولي اخبرهم فيها بأنه لا يزال حياً، وكانت هي اخر الأخبار التي تلقوها عنه.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة