الرئيسية > متابعات

هيئة السياحة تدرج 64 قرية تراثية من ضمنها جبة في حائل

خادم الحرمين يستعرض برنامج تنمية القرى التراثية في مناطق في المملكة


حائل - أحمد القطب:

بارك خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - أمس الأربعاء 18 جمادى الأولى الجاري برنامج القرى التراثية الذي تقوم عليه الهيئة العليا للسياحة في مناطق المملكة، وذلك من خلال العرض الذي قدمه لخادم الحرمين الشريفين، صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة في المركز الحضاري في منطقة حائل.

واستعرض خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - خلال عروض وضع حجر الأساس لمشاريع تنموية في منطقة حائل، برنامج القرى التراثية الذي يستهدف في مرحلته الأولى 5 قرى على مستوى البلاد، من ضمنها البلدة القديمة في محافظة جبة (100كلم شمال غرب منطقة حائل)، والبلدة القديمة في محافظة الغاط في منطقة الرياض، والبلدة القديمة في محافظة العلا في منطقة المدينة المنورة، وقرية ذي عين في منطقة الباحة، وقرية رجال ألمع في منطقة عسير.

وقدم الأمير سلطان بن سلمان عرضاً موجزاً عن البرنامج تضمن أهدافه، وأهمية تنمية القرى التراثية، مبرزاً سموه نماذج من التجارب العالمية التي تثبت أن الاستثمار في تنمية القرى والمباني التراثية له مردود اقتصادي واجتماعي وثقافي، وتطرق الأمير سلطان بن سلمان في عرضه للبرنامج للرؤية وبدائل ومصادر تمويل البرنامج، مستعرضاً في الوقت نفسه الجهات المشاركة وهي: وزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة الداخلية ممثلة في إمارات المناطق والمحافظات، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة النقل، ووزارة الزراعة، ووزارة المياه والكهرباء، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، ووكالة الآثار والمتاحف، والقطاع الخاص، بالإضافة إلى المجتمع المحلي.

وقال الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز خلال العرض أن الاستثمار في تنمية القرى والمباني التراثية في المحافظات والمدن يعد من أهم الوسائل ذات المردود الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، خاصة وأن المشروع ينبع من سياحة المناطق، وسوف يسهم في زيادة القوى العاملة الوطنية بشكل إيجابي في استدامة التنمية والتشجيع على إقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بما يعود بالنفع على السكان والمستثمرين.

وأوضح سموه أن الهيئة سبق وأعلنت خلال اطلاقها المرحلة الأولى من البرنامج عن تأسيس برنامج تنمية القرى التراثية في المملكة، وذلك بغرض إيجاد مورد مالي يساهم في تنمية المجتمعات المحلية في المحافظات والمدن والقرى لتقوية روح التكافل بين أفرادها من خلال تنمية الخدمات وتشجيع الاستثمار السياحي، كذلك إيجاد فرص عمل جيدة لتوظيف فئات المجتمع المحلي وزيادة دخلهم، ورفع معدلات الإنفاق الداخلي للسياح.

وأكد سموه على أهمية القرى التراثية كوعاء لإقامة الفعاليات الثقافية والتراثية، وذلك من خلال استطلاعها لعدد من التجارب العالمية في بلدة سان حمنيانو في ايطاليا التي يزورها سنوياً قرابة 3 ملايين سائح من جميع أنحاء العالم، ومدينة فاس التي تعد إحدى أهم مواقع السياحة الثقافية في المغرب، وقرية طيبة زمان الواقعة جنوب الأردن بالقرب من البتراء، مشيراً إلى أن الدراسات الدولية أكدت على أهمية توفير التمويل اللازم لدعم السكان للقيام بأنشطة مهنية وثقافية في القرية وبناء الخدمات الأساسية التي تشجع الزوار والسياح لزيارة تلك الأماكن حتى يمكن الاستفادة من القرى والمباني التراثية.

وتوقع سموه أن يسهم الصندوق في مكافحة الفقر، وإعادة وتأهيل وتوظيف القرى التراثية المختارة، وفي الحد من نسبة هجرة السكان المحليين إلى المدن الرئيسية مما يساعد على تحقيق التوازن التنموي، مؤكداً أن المشاريع المستدامة التي سترافق التنمية سوف تعود بالنفع والفائدة على المجتمع المحلي وعلى الأسر المحتاجة، وأن مشروع تنمية القرى والمباني التراثية سوف يحافظ على الهوية التراثية العمرانية، وزيادة الوعي والتكافل الاجتماعي بين أهالي القرية الواحدة، وكذلك زيادة نمو وتشغيل الخدمات المساندة مثل الفنادق والشقق المفروشة والمطاعم والنقل، ودعم وتسويق المنتجات الزراعية والحرفية، والمأكولات المحلية، التي ينتجها سكان القرية والمناطق المحيطة بها، وإحياء نشاطات الحرف والصناعات التقليدية، وإبراز تراث المنطقة وثقافتها.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    مليت من الكتابات طموح وصاحب افكار وتطوير ليه مشاركات تطوعيه وابي اعمل اشياء لا فيه دعم ولا دعم معنوي

    جمعان محمد علي الزهراني - زائر

    06:42 صباحاً 2006/06/15



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة