الرئيسية > الرأي

رواية حطمت قصر شكسبير


ندى المطيري

عندما تصفحت جريدة «الرياض» في يوم الخميس بتاريخ 27/4/1427ه العدد 13849 وجدت عنوان «شكسبير سعودي» في زاوية (ضوء صحفي) ابتهجت فلقد كان العنوان يحكي عن السطور.... تحمست للقراءة فلربما أحد سبقني بتحقيق الحلم... وبالفعل لقد سبقني كاتب هذه المقالة في الإفصاح عما يخالج خاطري من أحلام.. فأنا ارتمي على سريري كل مساء وأغمض عينيَّ وقد خيل لي.. معلمتي تقول: (ما شاء الله... أروع من روايات شكسبير) وأخرى تبتسم وتعلق: (غلبت المنفلوطي في روايتك) فأفتح عينيَّ وأجد نفسي ما زلت مرتمية على سريري وأحلم.. ذلك الحلم الجميل كتبته في كل دفاتري... أرسلته في كل كلماتي... والحمدلله وجدت تشجيعاً من والدي على الاستمرار في الكتابة... لا تستهينوا بطموحاتي... فطموح العصفور الصغير أن يطير في الفضاء ويبهج كل من يقابل فلربما بهذه الأماني وجدنا نيوتن سعودياً أو فيثاغورس.

ثمة رسالة أوجهها لكاتب المقالة لا تقلق أخي... فطموحي أن أحط رحالي فوق تلك الأرض الخضراء هناك.. واسمع من حولي يهتفون لي يباركون ويكتبون معلقين عليها (لقد حطمت قصر شكسبير هذه الرواية وزلزلت كيان المنفلوطي) فأنا وبلا فخر طالب حلم كاد أن يتفوق على أستاذه.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    الاحلام جميله جدا وهي الاساس لما نعيشه الان...
    والاكثر جمالا ان يكون لديك الطموح للوصول للقمه وعدم الرضى باقل من (الافضل)
    ومالذي ينقص هذين الامرين.. التشجيع
    فهو الداعم الاساس لما نريد الوصول اليه..
    اختي الفاضله..
    ما اجمل ماخطته يداك
    احتراماتي,,

    ابو محمد - زائر

    12:01 مساءً 2006/06/12


  • 2
    السلام عليكم
    كلنا نحلم ولكن بماذا ؟ هل بمايخدمنا جميعاً أم بمايخدم مصالح خاصه , هنا الفرق , ولا أريد أن أطيل
    والسلام عليكم

    عبدالمحسن - زائر

    01:19 مساءً 2006/06/12


  • 3
    الحلم أجمل من حياة شكسبير
    ( سيرة حياة رجل تعيس)
    وكان شكسبير حينذاك في الثامنة عشرة من عمره، بينما كانت زوجته في السادسة والعشرين ؟ ( هل تريد ان تصبح شكسبير )
    توفي ابنه هامنت عام 1596م، وهو في الحادية عشرة من عمره، أما ابنته سوزانا، فكانت لها طفلة واحدة اسمها إليزابيث. ولم تنجب الأخيرة أطفالاً، في حين أنجبت جوديث (ابنة شكسبير)، ثلاثة أطفال،توفوا قبل موتها هي. أما حفيدة شكسبير الوحيدة التي عاشت من ذريته، فقد تُوفيت عام 1670م
    ( هل تريد تصبح شكسبير ).طالب حلم كاد أن يتفوق على أستاذه فى حلم جميل. الانجازات هى التى تستجق الحلم وليس الاشخاص

    عقيل - زائر

    05:39 مساءً 2006/06/12



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة